ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

الأطباء ينتقدون “فوضى” قطاع صناعة الأسنان

المصدر:  | 4 يوليو 2019 | الأولى, مجتمع |

تفاعلا مع المطالب الأخيرة لصنّاع الأسنان بإدخال تعديلات على مشروع القانون رقم 14-25، الموجود بمجلس المستشارين؛ والتي من شأنها أن تسمح لهذه الفئة بالاستمرار في ممارسة نشاطها وعملها بكل أريحية، دقت الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان ناقوس الخطر منبهة إلى “ما تسببه هذه الممارسات من كوارث”، معتبرة أن “وجودها في المشهد الصحي المغربي سيستمر ويتطور إذا ما تعرض مشروع القانون رقم 14-25 للتعديل”.

محمد سديرا، رئيس الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، يقول إن “هؤلاء (…) عندما رؤوا أن مشروع القانون رقم 14-25، الذي سبق أن صودق عليه في مجلس النواب، قادم لا محالة لإيقاف ممارساتهم الخطرة، قاموا بحملة مغرضة وتعتيمية، ونظموا لقاءات وخرجات إعلامية، استهدفوا من خلالها خلط الأوراق على المواطن المغربي وتغليط الرأي العام. كما سعوا إلى تسريب معطيات خاطئة ومغلوطة إلى أعضاء لجنة مجلس المستشارين، الذين سيتداولون بشأن مشروع القانون، في محاولة يائسة لدفع أعضاء هذه اللجنة في اتجاه تعديل القانون”، وفق تعبيره.

ويضيف سديرا: “هذه المحاولة الميؤوسة لا يمكن إلا أن تبوء بالفشل وأن تذهب سدى، لأن الأعضاء المحترمين للجنة مجلس المستشارين لا يمكن أن يرضخوا للابتزاز الرخيص، والذي يهدف إلى طمس خطورة إحدى أهم وأكبر مشاكل الصحة العمومية في البلاد”.

ويعتبر المتحدث أن التعديل الذي يرغب صناع الأسنان في إدخاله على نص مشروع القانون، “سيؤدي إلى الاعتراف بمنتحلي مهنة علمية والتطبيع مع هذا الوضع الشاذ لممارسة مهنة طبيب الأسنان، خارج الشرعية العلمية والأكاديمية والقانونية، علما بأن استمرار نشاطهم خارج القانون يشكل خطرا كبيرا على الصحة العمومية في المغرب”، على حد قوله.

وتؤكد الهيئة، ضمن بلاغ لها، أن مشروع القانون، “الذي يستهدف حماية المواطنين عبر التأطير القانوني والتنظيمي لممارسة مهن إعداد ومناولة المنتجات الصحية، بما فيها تركيب الأسنان”، يعد “الحل الأمثل والناجع من أجل إبعاد المشعوذين والمتطفلين، الذين يمارسون طب الأسنان بطريقة غير شرعية عبر الاختباء خلف تلك العناوين والمسميات المتعددة لمهن وهمية”.

وتوضح الهيئة أن المشروع “يشكل بالنسبة لها حلا ملموسا لهذه الإشكالية. يرتقب منه أن يعلن بداية النهاية بالنسبة للممارسة غير القانونية لطب الأسنان في المغرب ورفع الضرر عن ضحاياها، الذين هم في نهاية المطاف المواطنون المغاربة أنفسهم”.

وتواصل الهيئة ضمن بلاغها: “يتم الإعلان كل سنة عن حصيلة ضحايا هؤلاء المشعوذين، المتطفلين على المهنة دون أي احترام للقانون، ودون أدنى اعتبار لحياة المواطنين التي يعرضونها للخطر؛ فلا حالات الموت التي تحدث بسبب هذه الممارسات، ولا الأمراض الخطيرة، ولا حالات العجز والتشوهات التي تتمخض عنها تستفز ضمير هؤلاء الممارسين بدون وجه حق لمهن طبيب الأسنان، وصانع الأسنان، وميكانيكي الأسنان، وتقنيي الأسنان وغيرها من الألقاب المزورة والعلامات الخادعة التي يستغلها هؤلاء المتطفلون”.

جدير بالذكر أن عدد صناع الأسنان الذين يمارسون هذه المهنة عبر مختلف ربوع المغرب يناهز 3300 شخص حسب المعطيات التي أوردتها الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الأطباء ينتقدون “فوضى” قطاع صناعة الأسنان”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب