ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

سياسيون يساريون يرهنون إصلاح المنظومة التربوية بدمقرطة الدولة

المصدر:  | 16 يونيو 2019 | غير مصنف |

أجمع الفاعلون السياسيون المتدخلون في ندوة “إصلاح التعليم ضرورة لكل تنمية حقيقية” على أن “منظور اليسار لحل معضلة المدرسة العمومية هو بناء مؤسسة المستقبل، التي يجب أن تكون أكثر عدلا ومساواة”.

وأكد القياديون في أحزاب اليسار خلال هذه الندوة، التي نظمت بمراكش، أمس السبت من طرف الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، أن “إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية رهين بتحقيق دولة ديمقراطية، تتأسس على فصل السلط وقيم الحوار، لبناء مواطن يملك قيم النقد والشك المنهجي والبحث عن الحقيقة، مما سيمكنه من مواجهة تسونامي التطرف”.

وفي تدخلها،قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة لليسار الاشتراكي الموحد، إن “التفكير في إشكالية إصلاح التعليم يفرض الانطلاق من تفكيك بنية النيوليبرالية، التي حولت المدرسة العمومية إلى فضاء لا ينتج الكم ولا النوع، لأنها تكتفي بتعليم مهارات تقنية لتوفير موارد بشرية لقطاع الصناعة، مما أدى إلى فقدان الثقة في قطاع التعليم”.

وضربت منيب نموذجا لتصور المدرسة العمومية، بما يقدمه التعليم بفلسطين، “مما دفع إسرائيل إلى محاصرة الشعب الفلسطيني، لأن المواطنين يملكون مستوى مرتفعا من التعليم، جعلهم يؤمنون بالحرية والكرامة والمساواة، وهذا ما يمنعه من الركوع للزمن الأمريكو-صهيوني”، تضيف منيب.

ولإصلاح المدرسة العمومية، يجب تحرير المجتمع من الاستبداد وبناء مجتمع ديمقراطي، يقوم على الحق والواجب والانفتاح الاقتصادي، الذي يوفر توزيع الثروات بين المواطنين بالمساواة، لاسترجاع التضامن الاجتماعي”، تؤكد منيب، التي دعت إلى “اعتماد اللغة العربية والأمازيغية في التعليم الأولي، واللغات الأجنبية الأخرى من المستوى الإعدادي الثانوي”.

من جهتها، أكدت حسناء أبوزيد، عن الاتحاد الاشتراكي، أن “المدرسة العمومية قضية مجتمعية، لا يمكن الدفع بها إلى تحقيق بناء إنسان يؤمن بوطنه وعمله إلا إذا غرست فيه القيم الأخلاقية، ومنها الحرية وطرح السؤال والانفتاح على الغير والإيمان بالمشترك لأننا نعاني اليوم من مشاكل عدة على مستوى الحكامة واحترام الآخر”.

وأشارت أبوزيد إلى أن “النسق الإصلاحي الذي يعيشه المغرب، سواء تعلق الأمر بموضوع التربية أو النموذج التنموي، فإن أحزاب اليسار يجب عليها أن تجدد رؤيتها لعلاقة التربية والتنمية، من خلال تجديد مداخل طرح المسألة التعليمية، واستحضار البعدين الأخلاقي والثقافي من أجل بناء قيم أفراد المجتمع المغربي الذين سيحضنون الإصلاح”.

من جانبه، أوضح عبد الواحد سهيل، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن “موضوع الندوة من أهم ما يشغل الرأي العام المغربي وكل بلدان العالم لأن التعليم والتربية والتكوين هو منهاج أبان عن نجاعته في بناء معرفي ومجتمعي للشباب والمجتمعات التي استطاعت أن ترتقي في مجال الفكر والإبداع والابتكار”.

وزاد سهيل قائلا إن “المغرب تقدم في مجال التعليم منذ الاستقلال إلى اليوم، لكن نظامه التعليمي يواجه مطبات ومشاكل، نتج عنها فقدان الثقة في المدرسة العمومية، التي كانت تؤدي دورا كبيرا في تكوين موارد بشرية ذات كفاءة وقيم أخلاقية، وساهمت في تنمية المغرب، أما اليوم فهذا التراجع دفع الجهات المعنية إلى بلورة رؤية استراتيجية جديدة”.

وأبرز سهيل أن “موت المدرسة العمومية، واندحار مكانة وقيمة المدرسين، وسيادة مناهج فقيرة لا تعلم شيئا، يفرض على كل الفاعلين، سياسيين واقتصاديين واجتماعيين ومفكرين، مناقشة هذه المعضلة من أجل الوقوف على أحسن السبل ليكون للمغرب تعليم في مستوى الطموحات، ويؤهل المملكة لاجتياز مراحل المستقبل بكل ثقة واطمئنان لبناء مجتمع نامٍ ومتقدم”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “سياسيون يساريون يرهنون إصلاح المنظومة التربوية بدمقرطة الدولة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب