ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

أزمة قطاع الصحة تواصل التفشي .. وصيف ساخن ينتظر الدكالي

المصدر:  | 11 يونيو 2019 | الأولى, مجتمع |

أزمة قطاعية مركبة تعيش على وقعها منظومة الصحة منذ سنوات، استفحلت بشكل لافت خلال الشهور الأخيرة، بعد أن التحق طلبة كليات الطب والصيدلة باحتجاجات الأطباء والممرضين، وإعلانهم قرار مقاطعة الامتحانات الذي جسدوه صباح اليوم بمختلف كليات الطب بالمملكة، وزكاه الأساتذة، لتصبح الوزارة في مواجهة مع الشغيلة كافة.

وينتظر “وزارة الدكالي” صيف ساخن، بعد أن لم يتمكن الوزير من نزع فتيل الاحتجاجات، بالرغم من عقده عدة حوارات مع أطراف الخلاف الذين يرمون الوزير بتجاهل عمق المطالب والتماطل من أجل كسب الوقت؛ فيما تذهب الوزارة نحو اعتبار المطالب تعجيزية وتهم الحكومة كاملة، فمسائل الأجور والميزانية متداخلة مع قطاعات أخرى.

أزمة تدبير

قال عدي بوعرفة، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومسؤول القطاع الصحي بالمنظمة الديمقراطية للشغل، إن “الوضع الصحي يشهد تراجعا خطيرا بالبلاد، في ظل عدم استحضار تاريخ هذا الوطن”، لافتا إلى أن “المناظرات التي عقدت لتأهيل قطاع الصحة، أولاها كان في عهد محمد الخامس سنة 1959 والثانية بورزازات سنة 1993 والثالثة بمراكش سنة 2013 وتوجت برسالة ملكية، أبانت أن المتربع على العرش متابع حريص على وضعية شغيلة القطاع”.

وأضاف بوعرفة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الملك تحدث عن سياسة صحية ودوائية، وكذا التكوين وضرورة ميثاق وطني للصحة”، مشيرا إلى أن الحكومة فشلت فشلا واضحا في تفعيل الأمور، بل أصبح المغاربة يعيشون مجددا على وقع أمراض الفقر مثل الجذام واللشمانيا والسل”، منتقدا “حجم الموارد المالية المخصصة للصحة، فـ5.9 في المائة من الاعتمادات غير كافية، والمنظمة العالمية توصي بضرورة عدم النزول عن 12 في المائة”.

وأوضح المتحدث أن “الوزارة تبذر بشكل غير مفهوم”، وسبق له أن طرح الأمر بالبرلمان، مشيرا إلى أن “التوزيع المجالي العادل للموارد بدوره غائب عن تصورات الوزارة، إذ لا يعقل أن يبقى 66 في المائة من الأطر في محور القنيطرة الجديدة”، وزاد: “في المغرب يشتغل 49 ألف موظف في الصحة، كلهم يشتكون من الوضعية، في فرنسا هناك أزيد من مليون شخص كلهم راضون عن الوضع”.

ولفت النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة إلى أن “المسؤولية مشتركة، والمغرب يتوفر على كفاءات لتدبير القطاع”، منتقدا “تدبير حزب سياسي معين للقطاع لأزيد من 10 سنوات، على الرغم من الزلزال السياسي، الذي كان يقتضي أن يتفطن العثماني ويسحب الحقيبة من التقدم والاشتراكية، لكن الحكومة لا تستمع للملك والبرلمان والشعب”.

حوارات فارغة

من جهته، اعتبر يونس جوهري، عضو المجلس الوطني لحركة ممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب، أن “الوضع الحالي عاكسا لعدم تجاوب الوزارة مع مطالب الشغيلة وغياب حوار جاد”، مشيرا إلى أن “التجاهل يعني الحكومة كلها وذلك بتزكيتها لحوارات فارغة من ناحية المضمون”، لافتا إلى أن “الحوار مع وزارة الصحة متوقف، ولم يصل إلى النتائج المبتغاة منه”.

وأشار جوهري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الوزارة لا تأخذ المطالب على محمل الجد”، وزاد في الصدد ذاته: “الممرضون يخوضون إضرابا جديدا لخمسة أيام، وسيجسدون اعتصاما أمام الوزارة التي اختارت ألا تستجيب للمطالب المشروعة التي يرفعها الممرضون منذ سنوات خلت، وترمي إلى تحسين وضعيتهم وتنقية الفضاء التمريضي من الدخلاء”.

وأضاف المتحدث أن “الحكومة تظن أنها حلت جميع المشاكل بزيادتها الهزيلة عبر بوابة الحوار الاجتماعي؛ لكن الفئات لها مطالب قطاعية ذات خصوصية، وعليها التعاطي مع الأمر بجدية، فالمنظومة الصحية تعاني بشكل كبير، وبالتالي يجب فتح حوار حقيقي”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أزمة قطاع الصحة تواصل التفشي .. وصيف ساخن ينتظر الدكالي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب