ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

هذه ملابسات توقيف أعضاء “خلية إرهابية خطيرة” بالرشيدية وتنغير

المصدر:  | 4 يونيو 2019 | الأولى, حوادث |

كشفت معطيات تحصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية أن أعضاء الخلية “الإرهابية” التي فككتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح أمس الاثنين، بكل من الرشيدية وتنغير، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و 28 سنة، وينحدرون جميعا من دائرة ألنيف إقليم تنغير، اثنان منهم من جماعة أحصيا والثالث من جماعة مصيصي.

وحسب مصادر خاصة بجريدة هسبريس، فإن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية قامت باعتقال اثنين من أعضاء الخلية ذاتها، بإحدى الضيعات الفلاحية الواقعة بدوار تيماضروين جماعة إيمضر، حيث كانا يقومان بإعداد مخططاتهما الإرهابية، بتنسيق مع العضو الثالث في الخلية الذي تم إيقافه بمدينة الرشيدية.

المصادر ذاتها ذكرت أن العناصر الأمنية ذاتها قامت بعد إيقاف “المجرمين” الثلاثة بتفتيش منزل أحدهم بجماعة تاغزوت نايت عطا، ومحل لبيع الهواتف بشارع بئر إنزران بمركز مدينة تنغير، بالإضافة إلى منزل عضو آخر بحي أفانور بالمدينة ذاتها، حيث تم حجز حواسب محمولة وهواتف كانت بحوزة المتهمين.

وعبّرت الفعاليات الجمعوية بإقليم تنغير عن إدانتها مثل هذه الأعمال التطرفية التي تمس بأمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم وأمن الدولة وهيبتها، مشددين، على أن المغرب “بلاد السلام والتسامح والتعايش بين جميع الأديان ولا مكان للتطرف والكراهية فيه”، مؤكدين على ضرورة “تشديد العقوبات ضد كل من سولت له نفسه الانتماء للخلايا الإرهابية”، وفق تعبيرهم.

حميد أيت علي، فاعل جمعوي بمدينة تنغير، قال إن الحادث هو جديد على إقليم تنغير كون أغلب السكان مسالمون ويبحثون عن قوت يومهم، مشيرا إلى أن هذه الواقعة رسالة إلى المواطنين من أجل التعاون مع الأمن لحماية الإقليم من مثل هذه الأفكار “الملوثة” التطرفية، مضيفا “يجب على جميع المواطنين الإبلاغ عن أي شخص مشكوك في أمره”، وفق تعبيره.

من جهتها، أكدت مينة زمو، من ساكنة تنغير، استنكارها ورفضها التام لكل الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تحاور كل مرة هذه الخلايا ارتكابها في حق البشرية، مشيرة إلى أن المغرب بصفة عامة يعتبر بلاد التعايش والتسامح بين الأديان، مضيفة “الإسلام بريء وبعيد عن هذه الأفعال الشنيعة”، وفق تعبيرها.

سعيد موجان، فاعل حقوقي بإقليم تنغير، أكد بدوره استنكاره ورفضه مثل هذه الأفعال التي لا علاقة بالديانة الإسلامية بها، مشددا على أنه “رغم أنني كحقوقي أرفض عودة تنفيذ أحكام الإعدام بالمغرب، فإن في مثل هذه الأفعال فالإعدام هو الحل لردع هؤلاء المتطرفون”، مشيرا إلى “يجب إعدامهم كما يقومون هم أيضا بقتل الأبرياء ويسببون في تشريد الأسر والعائلات”، وفق تعبيره.

وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الاثنين، إنه تمكن من تفكيك خلية إرهابية جديدة، مؤكدا إيقاف أعضاء خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، بكل من الرشيدية وتنغير، كانوا بصدد الإعداد لتنفيذ اعتداءات إرهابية بالمملكة.

“الأبحاث الأولية تؤكد أن أعضاء هذه الخلية، التي تتكون من ثلاثة متشددين أعمارهم بين 26 و28 سنة، انخرطوا في الدعاية والترويج للخطابات المتطرفة لداعش”، يزيد المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بلاغ أصدره حول العملة.

كما قال المكتب المركزي للأبحاث القضائية إن المعنيين بالأمر كانوا يسعون إلى استقطاب وتجنيد عناصر أخرى ضمن الخلية نفسها تحضيرا لمشروعهم الإرهابي، وتم الاحتفاظ بهم رهن الحراسة النظرية في إطار البحث الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “هذه ملابسات توقيف أعضاء “خلية إرهابية خطيرة” بالرشيدية وتنغير”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب