ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

وزارة الفلاحة: سمك “الرابوز” يغزو سواحل المغرب

المصدر:  | 30 مايو 2019 | الأولى, تكنولوجيا |

قالت وزارة الفلاحة والصيد البحري إن السواحل المغربية تعرف منذ أكثر من سنتين وفرةً عاليةً من سمك صغير الحجم يُسمى نقار البحر، ويطلق عليه محلياً “الرابوز”.

وأشارت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الخميس، إلى أن هذا السمك يحمل الاسم العلمي “Macroramphosus sp”، وقد تم اكتشافه من قبل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري من خلال استطلاعات المسح الصوتي في البحر، وكذلك عن طريق مهنيي الصيد التجاري.

وأفادت مُعطيات وزارة الفلاحة والصيد البحري بأن هذا السمك يضم صنفين بارزين “Macroramphosus gracilis” و”Macroramphosus scolopax”، وهما متوفران على مستوى السواحل المغربية، خصوصاً في المنطقة الجنوبية لكاب بوجدور والمنطقة الشمالية الرابطة بين بوجدور وأكادير.

ويُعتَبر سمك نقار البحر من الأسماك صغيرة الحجم، لكنه لا يحظى إلى حد الآن بأي أهمية من لدن المستهلكين، كما أن استعمالاته المعروفة إلى حد الساعة تتعلق بتحويله إلى دقيق السمك.

وقالت وزارة الفلاحة إن “الوفرة الكبيرة لهذا النوع من السمك أصبحت محط انشغال مهنيي الصيد البحري الذين يتوجسون من إمكانية تعويض الأصناف المتواجدة حالياً في المنظومة البحرية الوطنية، منها سمك السردين والأسقمري، بهذا الصنف الأقل أهمية من الناحية الغذائية والاقتصادية”.

وأكدت الوزارة أن “عملية تتبع نقار البحر أظهرت استيطاناً تدريجياً لهذا النوع من السمك للمنظومة البحرية، حيث بدأ من المياه البحرية العميقة باتجاه المناطق الساحلية”.

وأشارت الوزارة إلى أن دراسات مستندة إلى معطيات حول السواحل المغربية والإيبيرية وكذا سواحل المناطق الواقعة شمال المحيط الأطلسي، تؤكد عدم وجود دليل علمي يشير إلى وجود تأثير مباشر لهذا النوع على مخزونات الأسماك الأخرى، علماً بأن سمك “نقار البحر” يتغذى أساساً على العوالق، أو ما يسمى بـ”البلانكتون”.

ومع ذلك، أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري أن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري سيظل يقظاً إزاء تتبع تطور هذه الظاهرة لمعرفة التأثير المحتمل لهذا الصنف على باقي المخزونات الأخرى.

ويدرس المعهد أيضاً العوامل البيئية والمسارات المؤدية إلى الانتشار والانحسار “التلقائي” والسريع لنقار البحر، وكذا إمكانية الاستغلال والتثمين.

وتؤكد الوزارة أن أنجع وسيلة للحد من انتشاره هي استغلاله المباشر، وإضعاف بؤر انتشاره التي يعتقد أن لها تأثيرا سلبيا من ناحية المنافسة الغذائية والمجالية على باقي المخزون المستغل.

ولتحقيق ذلك، كلفت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري باستقطاب سفينة لها القدرات التقنية الكافية لإنجاز دراسة نموذجية لاستغلال نقار البحر.

كما تدرس الوزارة، بدعم علمي من المعهد وبالتشاور مع المهنيين، وضع نظام يسمح بتقنين الصيد البحري والتحويل الصناعي لهذا السمك، بعدما أظهرت التجارب الأولى أن الدقيق المستخرج منه يضم معدلات مقبولة من البروتين تتطابق نسبياً مع أصناف أخرى، وتمثل بالتالي فرصاً اقتصادية للتثمين.

تجدر الإشارة إلى أن نقار البحر تم الإبلاغ عن وجوده في مياه المحيط الأطلسي المغربية منذ الخمسينات من القرن الماضي، لكنه لم يثر انتباه الصيادين.

وفي سنة 1973 تم فعلياً إبراز وجود هذا النوع خلال رحلات الأسطول الساحلي الذي التقط هذا الصنف عرضياً من قبل الصيادين وسفن صيد السردين التي كانت مخصصة لتحويله إلى دقيق السمك، ومنذ ذلك الحين، يتم اكتشاف نقار البحر بانتظام بمستويات منخفضة خلال الخرجات العلمية بالبحر، دون أن يثير أي اهتمام تجاري لدى الصيادين.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “وزارة الفلاحة: سمك “الرابوز” يغزو سواحل المغرب”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب