ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

دورات تكوينية تثير الجدل في جهة درعة تافيلالت

المصدر:  | 16 مايو 2019 | الأولى, جهات |

يشرف مجلس جهة درعة تافيلالت منذ شهور على تنظيم دورات تكوينية لفائدة رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية التابعة للأقاليم الخمسة بالجهة، من أجل تنمية قدراتهم في الترافع وتدبير المشاريع المحلية التي تنجز من حين إلى آخر، إلا أن هذه الدورات تظل مرفوضة من قبل بعض رؤساء الجماعات.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس جماعة ملعب، بإقليم الرشيدية، في رسالة موجهة إلى الحبيب الشوباني، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن “عقد دورة تكوينية لفائدة أعضاء مجالس الجماعات يبقى دون فائدة”، مضيفا أن “هذه الدورات تعني مزيدا من هدر المال العام”.

وقال المهدي العالوي، رئيس جماعة ملعب، في رسالته الموجهة إلى رئيس جهة درعة تافيلالت، تبعا للاستدعاء الذي توصل به لحضور دورة تكوينية يوم الـ 17 من الشهر الحالي: “جماعات إقليم الرشيدية، بما فيها جماعة ملعب، هي في أمس الحاجة إلى مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية في مختلف المجالات، تعود بالنفع العميم على الساكنة، تماشيا مع سياسة الملك الذي يجعل التنمية البشرية في صلب اهتماماته”.

وزاد المسؤول الجماعي في المراسلة ذاتها، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها: “بالإضافة إلى أن هذه الدورة تبقى دون فائدة، فإن عقدها على الساعة الواحدة زوالا يصادف مراسيم صلاة الجمعة”، مؤكدا أن “الجماعة الترابية ملعب مستعدة لتوفير خبراء أكفاء في جميع المجالات لتكوين مجلس الجهة، رئيسا وأعضاء، بدون مقابل، في أفق تأهيله لأداء مهامه المنوطة به على الوجه السليم”، حسب المصدر ذاته.

وفي وقت علق الحبيب الشوباني على هذا الموضوع بالقول: “ردي هو اللهم إني صائم”، قال حسن امعزو، فاعل جمعوي بالرشيدية: “لا يختلف اثنان على أن ما جاء في الرسالة المتداولة حول دورات تكوينية لمجلس الجهة حقيقة لا يمكن تحريفها، ونحن بحاجة إلى مشاريع كبرى وليس دورات تستنزف الكثير من المال العام”.

وأضاف الجمعوي ذاته، في تصريح لهسبريس: “المجلس ينقصه التكوين في الحقيقة، لكن لا يمكننا اعتماد هذا المعطى لاستنزاف أموال الضعفاء”، وزاد: “الجهة ككل تنقصها مشاريع كبرى قادرة على توفير ظروف العيش الكريم لساكنتها”، مبرزا أن “السلطات الإدارية بدورها يجب أن تعمل على حث المجلس الجهوي على تنزيل مشاريع كبرى على غرار المسالك الطرقية التي يتم إنجازها في جميع الأقاليم، والعمل على منع صرف أموال الجهة في دورات تكوينية لا تسمن ولا تغني من جوع”، وفق تعبيره.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “دورات تكوينية تثير الجدل في جهة درعة تافيلالت”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب