ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الزاهية الزاهيري: فنان الأمازيغ “محكور” .. الزواج قسمة ونصيب

المصدر:  | 13 مايو 2019 | جهات |

استطاع الفنان المغربي الأمازيغي أن يثبت من خلال الأعمال السينمائية التي يشارك فيها من حين إلى آخر إمكاناته الفنية، إلى جانب الحضور على خريطة المنافسة، وتحدوه الآمال في شروق شمس المستقبل، رغم مواجهة صعوبات الواقع وتحديات الغد.

رغم أن السينما الأمازيغية شهدت قفزة في عدد الإنتاجات، إضافة إلى عدد الأفلام التي أصبحت تنافس الأفلام الأجنبية للظفر بالجوائز الدولية، إلا أنها تعاني التهميش و”الحكرة” على المستوى المحلي والوطني، وفق إفادة عدد من الفنانين الأمازيغ.

ومع التطور الذي تعيشه السينما الأمازيغية بالمغرب، إلا أن المخاوف بتراجعها يلازم صناعها ويظل هاجسا يعيش معهم لحظة بلحظة، خصوصا مع بداية اختفاء المهرجانات الوطنية وضعف الدعم من الجهات المعنية بالفن.

الممثلة الأمازيغية الزاهية الزاهيري، المزدادة بمدينة أولاد تايمة، فتحت قلبها لجريدة هسبريس الإلكترونية، وأكدت أن الفن الأمازيغي عموما، من سينما وموسيقى ومسرح، ظل قريبا جدا من هموم الشعب، وكان نبضه وإعلامه، وزادت: “ساهم في طرد المستعمر، فكيف لا يساعد في تحقيق المطالب العادلة؟”، مستدركة: “الفن الأمازيغي يجسد الإنسان الأمازيغي والمغربي عموما، يحكي تاريخه وأمجاده، ويؤرخ لعمرانه وتقاليده”.

“الحكرة الفنية”

“الفنان الأمازيغي لازال يعاني من “الحكرة الفنية”"، تقول الزاهية الزاهيري، مضيفة: “إنه يعي جيدا كونه مستغلا، لكنه يسامح ويكافح من أجل مستقبل هذا الفن العريق الذي لو تخلى كل الفنانين الأمازيغ عن ممارسته من أجل هذا المشكل فما كان سيصل إلى هذا المستوى الذي هو فيه اليوم”.

وأضافت رائدة الدراما الأمازيغية أن “جميع الفنانين الأمازيغ يكافحون من أجل الهوية والتاريخ الأمازيغي أملا في مستقبل أحسن”، وزادت: “الله اهديهم افهموا راسهم بلي احنا ماشي اغبياء وكنكافحوا وإعطيونا حقنا ومايعتابروناش أغبياء”، وأردفت: “للفن الأمازيغي مستقبل واعد، لذلك نحن صابرون..لنجعل لفننا مستقبلا وتاريخا”.

وأشارت الزاهية إلى أن “الفن الأمازيغي بخير طالما لازال يقاوم من أجل البقاء في ظل شح موارد الدعم التي من شأنها حمايته والنهوض به”، مردفة: “كنا نتمنى أن ينتقل هذا الفن من الإنتاج إلى المنافسة مع نظيره باللغات الأخرى، لكن تبقى هذه الأمنية معلقة إلى حين تمكننا من الدخول في صناعة سينمائية حقيقية، يساهم فيها كل الفاعلين، للانتقال بهذا الفن إلى أرقى المستويات”، وأضافت أن “الفن الأمازيغي يبقى مشتلا كبيرا للمبدعين والمبدعات، إذ تخرجت منه أسماء وازنة في كل المجالات”، مشيرة إلى “الفن الأمازيغي عرف بجودة إنتاجاته رغم كل شيء”، وفق تعبيرها.

شح موارد العمل

“لازلنا نطمح إلى ما هو أفضل، ليس في التمثيل وحده، بل في كل القطاعات والمهن السينمائية التي لم تأخذ حقها كما يجب”، تقول الممثلة الأمازيغية في بوحها لهسبريس، مرجعة ذلك إلى ما سمته “شح موارد العمل وفرصه”، مشيرة إلى إن “الاكتفاء بما تنتجه التلفزة إجهاض لمجموعة كبيرة من المواهب والأسماء، وسبب كاف ليغير الناس وجهتهم من السينما نحو مجالات أخرى لتوفير القوت اليومي”، ومستدركة بأن “التمثيل هو ساعد من سواعد السينما الأمازيغية، وبه اشتهرت لأن الأسماء التي ساهمت بشكل كبير في ميلاد هذه السينما كانت محترفة”.

وتضيف المتحدثة ذاتها: “هناك مجموعة من الفنانين يعانون في صمت وليست لديهم الجرأة على الكلام”، مشيرة إلى أن “الفنان الأمازيغي يجب عليه أن يتقدم، ليس فكريا وثقافيا فقط، وإنما معنويا وماديا خصوصا، فالممثل الأمازيغي ينتظر سنة بأكملها كي يحظى بفرصة عمل، يكون ثمنها المادي غير كاف لمصروف سنة بأكملها”.

النقد السينمائي الأمازيغي

وجوابا عن سؤال طالما ردده الرأي العام عن “كون الفن أُغرق مؤخرا في الرداءة”، قالت الزاهية الزاهيري: “هناك أعمال في المستوى تستطيع أن تصل إلى قلوب المشاهدين، وهناك أعمال أخرى عكس ذلك، ليس فقط في السينما الأمازيغية، لكن في السينما بجميع اللغات. ولا يصح إلا الصحيح”.

وأضافت الممثلة ذاتها: “أظن أن التقييم شأن النقاد وليس شأن أي فنان، فحين بدأت التمثيل كنت أبحث عن فرصتي الأولى، وربما ما يعيشه المجال السينمائي اليوم هو إعادة لنفس التجربة؛ ممثلون يبحثون عن فرصتهم الأولى، وهذا أمر مشروع”، مضيفة: “ربما يكون هذا السؤال فرصة حقيقية لنفتح سؤالا حول النقد السينمائي الأمازيغي، وحاجة السينما إليه أكثر من أي وقت مضى، لأنه الوحيد المخول له تقييم الأداء والإنتاج”.

الزواج “قسمة ونصيب”

الزاهية حين اكتشفت موهبتها في التمثيل اكتشفت فيه ملاذها الأول والأخير، لذلك لم تفكر في امتهان حرفة أو مهنة أخرى غيره، فاتخذته من باب الاحتراف، خصوصا أنها راكمت فيه تجربة مهمة، سواء في الفيديو أو التلفزة أو السينما، موردة: “الآن لدي أعمال كثيرة في مجال المسرح، ويستحيل أن أفكر في مهنة أخرى غيره”.

وعن أسباب عدم دخولها قفص الزواج بعد، قالت الزاهية الزاهيري: “من قبل كان لدي ما هو أهم من الزواج، واليوم بدأت أفكر فيه، لكنه ليس من الأولويات في حياتي، رغم أنه يبقى ضروريا في الحياة”، مضيفة: “طموحاتي الحالية كثيرة، من بينها “نزيد بالفن الأمازيغي للقدام” من خلال مشاريع سأتحدث عنها في وقتها”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الزاهية الزاهيري: فنان الأمازيغ “محكور” .. الزواج قسمة ونصيب”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب