ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

“المنتدى المغربي الموريتاني” يلتئم بمدينة الرباط

المصدر:  | 18 أبريل 2019 | الأولى, مجتمع |

بأمل في السير نحو نموذج جديد للشراكة والتعاون الإفريقي-الإفريقي، نُظّمت النسخة الثانية من المنتدى المغربي الموريتاني للصداقة والتعاون، الأربعاء، بالمدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط.

ووصفت مداخلة السفير الموريتاني بالرباط، التي قرأها ممثل عنه، المغرب وموريتانيا بالدولتين الشقيقتين اللتين تمثلان مثالا يحتذى به بالنسبة للدول الإفريقية، وتناولت الحاجة إلى مبادرات تهدف إلى الرفع من التعاون من أجل تحقيق تنمية مستحقة لدول القارة.

وتنظَّم الدورة الثانية من المنتدى المغربي الموريتاني، حسب كلمة السفير الموريتاني، في سياق إقليمي وعالمي يطبعه التوجه نحو التعاون والشراكة اللذين صارا خيارا للهيئات الدولية يعود بالخير على اقتصاداتها، رابطا بين السير في مسار مبادرات التعاون وبين تعزيز الاستقرار في المنطقة التي تعرف غنى طبيعيا وبشريا يؤهلها لنهضة شاملة في شتى مجالات الحياة.

خالد البكري، مدير المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط، تحدّث بدوره عن الحاجة إلى وضع تصور جديد لإفريقيا متعاونة ومتضامنة عبر التركيز على التنمية المستدامة والرأسمال غير المادي كما تكرّر في الخطب الملكية، وتفعيل السياسة الملكية جنوب-جنوب.

واستشهد المتحدّث بحديث سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عن تحول وتطوّر قطب التعليم العالي بإفريقيا، ثم استحضر التوقيع في ملتقى كرانس مونتانا بمدينة الداخلة على عدة اتفاقيات بين المغرب وعدد من الدول الإفريقية من أجل حكامة أنظمة التكوين المهني.

وذكّر مدير المدرسة بقول الملك محمد السادس: “يجب على إفريقيا أن تضع الثقة في إفريقيا”، وبأن الدول الإفريقية “ليست في حاجة إلى المساعدة الإنسانية، بل إلى مشاريع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية”، وربط هذه التوجيهات الملكية بضرورة إعادة النظر في التعاون الإفريقي والتحديات الحضارية للعولمة واقتصاد السوق، القضايا التي تحتاج تقديم اقتراح ونموذج جديد للشراكة والتعاون.

وشدّد عبد الصمد السكال، رئيس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، على أن العلاقة المغربية الموريتانية تتجاوز علاقة المغرب بدول إفريقيا بشكل عام؛ لأنها علاقة شعب واحد في وطنين، أو شعبين في وطن واحد هو الوطن العربي، يجمعهما الدين والتقاليد.

ويرى السكال أن تعزيز وتطوير علاقات الشراكة بين الدول الإفريقية بشكل عام خيار استراتيجي للمملكة نصت عليه في ديباجة دستورها، مذكّرا بتأكيد الملك محمد السادس على أهمية تعزيز علاقات التعاون الإفريقي، ثم استدرك متأسّفا على كون المنطقة المغاربية هي الأقلّ اندماجا على المستوى الإفريقي “للأسباب التي نعرفها جميعا”.

وذكر المتحدّث أنه لا يمكن تحقيق التقدم والتنمية المستدامة إلا بتعزيز التعاون المتعدد بين الدول، مضيفا أن تعزيز العلاقات على مستوى الدول والهيئات الديبلوماسية مهم لكنه غير كاف، وأن التجربة التاريخية أثبتت أن الدول التي تقدمت أخذت مستقبلها بيدها، وخلقت علاقة تعاون فيما بينها.

واستحضر السكال اتخاذ الاتحاد الإفريقي خطوات في مسار العمل الإفريقي المشترك، مضيفا أن على القاطنين بالقارة الإفريقية أن يراهنوا على الشباب والمستقبل، وأن لا يفتحوا أعينهم فقط على النماذج السلبية في القارة.

من جهته، دعا أحمد النحوي، رئيس المنتدى المغربي-الموريتاني للصداقة والتعاون، إلى خلق نموذج جديد للشراكة والتعاون بين الدول الإفريقية، معبّرا عن إيمانه بأن “إفريقيا هي المصير”، وهو ما يجب معه “نسيان خلافاتنا العرقية والإثنية والسياسية، والتوحّدُ والتركيز على الجوانب الاقتصادية”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل ““المنتدى المغربي الموريتاني” يلتئم بمدينة الرباط”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب