ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

صحيفة بريطانية تُعيد قضية استغلال “مغربيات الفراولة” إلى الواجهة

المصدر:  | 16 أبريل 2019 | الأولى, مجتمع |

طفت إلى السّطح مجدّدا قضية العاملات المغربيات في حقول الفراولة الإسبانية، بعد مقال نشره موقع “غارديان” الإخباري البريطاني، يتابع التدابير التي تُعومل بها مع بعض النساء المشتكيات، واتّهامات خطيرة تذكرها بعض المتضرّرات المحتملات مثل: اغتصابهن، واستغلالهن، وتوجيههنّ للعمل في الدعارة، وعدم أخذ دعاواهنّ بجدّية من السلطات المعنيّة الإسبانية والمغربية.

ويتحدّث مقال الغارديان عن امرأة مغربية و9 نساء أخريات، يدّعين تعرّضهنّ للاتّجار في البشر، والتحرّش الجنسي، والاستغلال في الحقول اللائي شُغّلن للعمل بها، ويضيف المقال أن إحدى هؤلاء النسوة “فقيرة الآن، ومطلّقة، وتعيش مختفية منذ عشرة أشهر، وتقول إن خطأها الأكبر، إضافة إلى قدومها إلى إسبانيا، هو الذهاب إلى السّلطات الإسبانية”.

وذكر مقال الغارديان البريطانية أن الأسابيع المقبلة ستشهد قدوم ما يقدّر بـ20.000 امرأة مغربية من أجل المساعدة في جني الفراولة في الموسم الفلاحي لسنة 2019.

ويشير المصدر نفسه إلى النسبة الكبيرة للنساء بين القوى العاملة الفصلية بإقليم الأندلس الإسباني، ويُوضّح أن تشغيلهنّ يتمّ عبر مخطّط تأشيرات عمّال فصلية تديره الحكومتان الإسبانية والمغربية منذ عام 2001.

وذكر مقال “ذا غارديان” أنه على مرّ السنوات توالت تقارير عن اعتداءات جنسية وجسدية واستغلال للعاملات الموسميّات، وطفت على سطح وسائل الإعلام المحلّية والعالميّة؛ وهي المزاعم التي قلّلت منها حكومتا البلدين، حَسَبَ المقال نفسه، وأنكرت أن يكون المشكل واسعَ الانتشار، بل وعلى الرغم من تغطية وسائل الإعلام مجموعة من الاتهامات بالاعتداء والاغتصاب، فإن الوزارة المغربية المسؤولة عن تشغيل العمال المهاجرين واستصدار تأشيراتهم، أنكرت وجود أي شكايات رسميّة حول الموضوع، حسب المصدر نفسه.

كما نقل الموقع الإخباري البريطاني مواكبات حقوقية لهذا الموضوع ترى أن النساء اللائي شُغِّلْن في حقول الفراولة الإسبانية يتمّ استهدافهنّ لكونهنّ يدا عاملة رخيصة وهشّة، أي بوصفهنَّ نساءً قرويّات لهنّ أطفال، يتحدّثن العربية فقط، ولا يستطعن فهم عقود العمل المكتوبة باللغة الإسبانية للمطالبة بحقوقهن.

وأورد مقال المنبر الإعلامي سالف الذكر تصريحات عاملة موسمية قالت إنها سمعت، قبل قدومها إلى إسبانيا، شائعات حول ما يحدث في هذه الحقول؛ لكنّها تجاهلتها ظانّة أن مثل هذه القصص لا يمكن أن تحدث في بلد غني، وانتقلت إلى حقول الفراولة مع 9 نساء أخريات، قبل أن يعانين، بدورهن، عنفا جنسيا خطيرا ومستداما، واستغلالا، كما ادّعين أنهن أُجبرن على العيش في حاويات شحن ضيّقة وقذرة، يشارِكْنَها مع مئات العاملات مع حمّامات قليلة ومراحيض معيبة..

وتحدّث المقال عن معاناة عاملات مغربيات من سوء المعاملة العرقية، وإجبارهن على العمل 12 ساعة دون مقابل مالي، وعدم منحهنّ الأكل والماء، ومعاقبتهنّ على أخذ استراحة لارتياد الحمّام أو لعدم عملهنّ بالجهد الكافي، وعن بعدهن عن المدينة مما جعلهنّ منعزلات تماما. كما تحدّثت بعض العاملات عن تعرّضهنّ للاغتصاب، وإجبار بعضهنّ على ممارسة الجنس مقابل الأكل والشرب، أو أمرهنّ بالاشتغال مومسات ينتظرهن الرجال المحلّيّون بسياراتهم خارجا كلّ ليلة.

وذكر المقال أن السلطات الإسبانية عازمة على زيادة المراقبة والتفتيشات في الحقول، وستعيّن وسطاء ثقافيين هنّ نسوة مغربيّات، حتى تُحَلَّ النزاعات والحوادث وسوء المعاملة، مضيفا أن من المرتقب في هذه السنة أن تساعد العاملات الموسميات على زراعة وجني 400.000 طن من الفراولة المتوقّع تصديرُها من منطقة الأندلس الإسبانية إلى الأسواق الممتازة في المملكة المتّحدة، وفرنسا، وألمانيا.

وخُتمَ مقال “ذا غارديان” بتصريح يدعو النساء المغربيات اللائي يخطّطن للعمل بحقوق الفراولة الإسبانية إلى العودة إلى عائلاتهنّ وأن “لا يأتين إلى الحقول، لأنه إذا وقعت لهنّ أمور سيّئة فلن يساعدهنّ أحد”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “صحيفة بريطانية تُعيد قضية استغلال “مغربيات الفراولة” إلى الواجهة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب