ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

البوحسيني تنتقد تمييع الحياة السياسية المغربية

المصدر:  | 13 مارس 2019 | الأولى, سياسة |

وصفت لطيفة البوحسيني، الأستاذة الجامعية، وضع النخب السياسية المغربية بـ”المأساوي”، وقالت في ندوة حول موضوع “أي دور للنساء في تقليص المسافة بين مشاريع التنمية والناس؟” بالرباط، مساء الثلاثاء، “إن هناك أحزابا سياسية أوصلتنا إلى وضعنا الحالي”.

وأضافت البوحسيني: “هناك أحزاب تأسست من أجل القيام بمهمة التشويش على الأحزاب الجادة، ولديها إمكانيات كبيرة تمكّنها من اختراق جميع الفضاءات، من أجل تمييع الحياة السياسية”، لكنها دعت إلى “التمسك بالأمل، لأن هناك أحزابا جادة من مرجعيات مختلفة لديها مشاريع ذات مصداقية”.

من جهة ثانية اعتبرت البوحسيني أن إشراك النساء في الحياة السياسية بالمغرب مازال متعثرا، رابطة هذا التعثر بـ”تعثر مساء البناء الديمقراطي”، وزادت: “المكتسبات المتعلقة بحقوق النساء مرتبطة بمسار البناء الديمقراطي، إذا تقدم تتقدم حقوق النساء وتتراجع عندما يتراجع”.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن “الكوطا إجراء مرحلي جاء بهدف حث الأحزاب السياسية على استقطاب وتأطير النساء ودفعهن إلى المشاركة في الحياة السياسية وبلوغ مراكز القرار”، داعية إلى أن “يتمّ تحديد سقف لمدة تطبيق الكوطا، والانتقال إلى المساواة والمناصفة”.

وربطت البوحسيني نجاح المشروع الديمقراطي والنموذج التنموي بإشراك النساء فعليا، وزادت موضحة: “تم التنصيص على مبدأ المساواة منذ دستور 1992، لكن الترجمة الفعلية لهذا المبدأ لم تتم، لأن البرلمان ظل ذكوريا مائة في المائة إلى غاية مطلع تسعينيات القرن الماضي، إذ تمكنت امرأتان من دخول البرلمان”.

من جهتها قالت شرفات أفيلال، الوزيرة السابقة والقيادية في حزب التقدم والاشتراكية، إن “ما يعيق نيل النساء في المغرب لجميع حقوقهن هو أن الفاعلين السياسيين لا يتبنون قضية المرأة جديا، بل يتعاطون معها بشكل موسمي، إذ لا يتحدثون عنها إلا في بعض المناسبات، مثل اليوم العالمي للمرأة والانتخابات”.

واعتبرت أفيلال أن “الكوطا تعتبر إجراء مهما لإشراك النساء في الحياة السياسية، ريثما تنضج شروط التنافس المتكافئ بين النساء والرجال”، واستدركت: “لكننا لا نريد أن نؤثث المشهد السياسي بالنساء فقط، بل أن تكون لهن القدرة على التأثير في القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي”.

الوزيرة التقدمية السابقة انتقدت تعاطي الأحزاب السياسية المغربية مع حقوق النساء بقولها: “الطبقة السياسية تدعي أنها تدافع عن حقول النساء، لكنها في الواقع لا تفعل شيئا لصالحهن”، مضيفة: “لسنا ديكورات لنؤثث الاجتماعات؛ إما أن نكون مؤثرات ولا نمشيو فحالنا”.

من جهة ثانية، شددت شرفات أفيلال على أن الانتقال الديمقراطي المنشود لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود أحزاب سياسية قوية ومستقلة، قائلة: “لا تنمية ولا ديمقراطية بدون أحزاب سياسية قوية”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “البوحسيني تنتقد تمييع الحياة السياسية المغربية”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب