ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

جنوب إفريقيا تدخل “ترويكا الصحراء” وتستعد لرئاسة الاتحاد الإفريقي

المصدر:  | 11 فبراير 2019 | عالم |

أخبار غير سارة جاءت الدبلوماسية المغربية من قلب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي احتضنت القمة الإفريقية، حيث تقرر دمج جنوب إفريقيا داخل آلية “الترويكا” التي أقرتها المفوضية الإفريقية لمتابعة ملف الصحراء داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي؛ فيما مازالت الجزائر ونيجيريا مسيطرتين على مجلس السلم والأمن، بعد أن حشدتا للأمر مختلف الدول المناوئة للمصالح المغربية، وتتقدمها كل من كينيا وليسوتو وغيرهما.

جنوب إفريقيا، التي تود المضي بعيدا داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، بعد أن تمكنت رسميا من الحصول على رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال الدورات المقبلة، من المنتظر أن تشكل خصما عنيدا بالعودة إلى مواقفها التقليدية من الصحراء، ومساندتها الدائمة لجبهة البوليساريو داخل مجلس الأمن؛ وهو ما سيشكل تحديا كبيرا للخارجية المغربية، رغم الانتصارات الأخيرة التي تحققت على مستوى الاتحاد الأوروبي، بعد المصادقة على اتفاق الصيد البحري.

وبهذا القرار، تواصل دول الاتحاد الإفريقي معاكسة المصالح المغربية، خصوصا أن المملكة سبق وعبرت عن رفضها تدخل المنظمة القارية في قضية الصحراء، وهو ما سجلته الأمم المتحدة بدورها، بعد تحذيرها هياكل الاتحاد من إطلاق أي مبادرة موازية أو منافسة لعمل الهيئة الأممية ومجلس الأمن، مشترطة مدها بسبل الاشتغال قبل الشروع في الآلية.

ومعروفٌ أن العلاقات المغربية مع الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا تشوبها كثير من العداوة، نظرا للتنافس المحموم على ريادة القارة، إذ تحاول جميع البلدان جذب الاستثمارات وتعزيز مكانتها داخل المنتظم الدولي، من خلال التنسيق مع الدول الإفريقية الأخرى، وهو ما يجعل أروقة الاتحاد الإفريقي ساحة للدسائس أكثر مما هي للتعاون البيني.

رضا فلاح، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ابن زهر بأكادير، قال إن “تحركات جنوب إفريقيا وغيرها من الدول داخل الاتحاد الإفريقي لا تستدعي الكثير من القلق، إذ سبق وأوضح الاتحاد أنه يشتغل تحت سيادة الأمم المتحدة في ما يتعلق بقضية الصحراء، وليس بمقدرته تجاوز قرارات مجلس الأمن في هذا الباب”.

وأضاف فلاح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب أيضا عضو داخل مجلس السلم والأمن، وإذا اقتضى الأمر التدخل من أجل تصحيح مغالطات بعض الأطراف فالدفاع عن الحقوق أمر متاح”، مشيرا إلى أن “الدبلوماسية المغربية مطالبة بكثير من الحذر، لكن أيضا بقوة الفاعلية والسبق المبادر، لإخفاق جميع محاولات تأليب منظمة الاتحاد الإفريقي”.

وأوضح الأستاذ الجامعي أن “الدول الصديقة للمغرب تشكل الأغلبية داخل الاتحاد، وعلى المملكة استثمار الأمر بالشكل المطلوب”، مشددا على أن “التحالفات الإقليمية في العالم بأسره أصبحت تتسم بنوع من الطابع غير الودي، ويتضح ذلك بشكل أوضح داخل الشرق الأوسط ومنطقة شمال إفريقيا”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “جنوب إفريقيا تدخل “ترويكا الصحراء” وتستعد لرئاسة الاتحاد الإفريقي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب