ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الروائي شمعون: أنا عربي ثقافيا .. وصفحات الأدب تصطاد المبدعين

المصدر:  | 10 فبراير 2019 | فن و ثقافة |

قال الروائي العراقي صموئيل شمعون إنه “عربي ثقافيا” رغم أنه ليس عربيا عرقيا لانتمائه الآشوري، نافيا تفكيره في الموضوع من قبل لأنه “لا وقت لديه لهذه النقاشات؛ لأننا سنموت جميعا في الأخير”.

وأضاف كاتب “عراقي في باريس”، في سياق إجابته عن أسئلة ياسين عدنان، الروائي والشاعر المغربي، أمس السبت بقاعة ابن رشد برواق وزارة الثقافة والاتصال بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، أنه لم يتحدّث عن الدين مع زوجته طيلة سنوات زواجهما التي فاقت العشرين، وقال معبّرا عن رؤيته في الانتماءات الإثنية واللسانية: “نحن نعقّد الأمور حقيقة”.

وحكى شمعون قصة تعكس تصوّره للغة العربية وأصله الآشوري، عندما كان مشرّدا في باريس، وكان عليه مهاتفة أمّه والحديث معها بالآشورية التي كان يحتاج تذكّر مفرداتها، فاختار الانتقال إلى الإجابة عن أسئلة أمه بالعربية، رادّا على تعجّبها بأن “العربية أرخص يا أمي”.

ووضّح الروائي العراقي أن “اليهود المهجّرين أو المهاجرين إلى إسرائيل يشعرون بأنهم عراقيون لا إسرائيليون”، وأضاف أن “العراقيين تربّوا في بلدان علمانية لم تكن تطرح فيها مسألة المسيحي واليهودي والشيعي”، مستشهدا على سلامة المجتمع العراقي في زمن ترعرعه باحتضان فراش المدرسة له وتقبيله وقول: “رفعت رأسنا يا صموئيل”، وهو يتوضّأ بلحيته الطويلة، عندما علم بظفره بالمرتبة الأولى.

وقال شمعون: “إن هدف معظم الصحافة الثقافية العربية اصطياد المثقفين”، مضيفا أن الصفحة الثقافية تعتبر بالنسبة لهذا النوع من الصحافة زينة لا هما ثقافيا، ومعبّرا عن قناعته بأنّه في العالم العربي “ليست لنا مجلات أدبية حقيقية”.

ووضّح شمعون أن تسميته الموقع الثقافي الأدبي “كيكا” باسم أبيه كان لإضفاء صفاته عليه، فهو “أخرس لا ينتمي إلى سياسة، وترعرع في العهد العثماني وعندما كبر صار اسم دولته العراق”، وزاد أنه أراده “موقعا بلا لغة وبدون جغرافيا”، ثم جُدّد الموقع فصار موقعا للآداب العالمية.

وتحدّث الروائي العراقي عن تأسيسه مع زوجته مارغريت أوبانك مجلة “بانيبال” لتحقيقه أحلامهما بترجمة أعمال الأدباء العرب إلى الإنجليزية ونقلها إلى العالم، وهو ما رافقه في وقت لاحق مشروع نقل الأدب العربي إلى الإسبانية في مجلة أخرى؛ “لأن هناك ثغرة كبيرة في عالم النقد بالإسبانية، ولِكِبَر العالم الإسباني”.

وأثار صاموئيل شمعون في مداخلته مسألة صعوبة إصدار المجلة بشكل دائم، ومشكل التوزيع في العالم العربي، وعدم قدرة الناشر على المخاطرة بنشر كتاب لا يحقق مردودا ماديا، رغم أن المجلات الثقافية “تلعب دور الوكيل الأدبي للكتاب حتى يُطّلع على أعمالهم ويُقبَل نشرها”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الروائي شمعون: أنا عربي ثقافيا .. وصفحات الأدب تصطاد المبدعين”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب