ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

بعد عامين .. مركبة فضائية تصل إلى كويكب قد يصطدم بالأرض

المصدر:  | 6 ديسمبر 2018 | فن و ثقافة |

اقتربت مركبة الفضاء “أوزوريس-ريكس” التي أطلقتها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) عام 2016 من كويكب بحجم ناطحة سحاب يعتقد أنه يحمل مركبات عضوية أساسية للحياة لكنه في الوقت نفسه قد يصطدم بالأرض في غضون نحو 150 عاماً.

وانطلقت المركبة في شتنبر عام 2016 في مهمة لم يسبق لها مثيل في ناسا وتستغرق سبعة أعوام لإجراء مسح عن قرب للكويكب “بينو” وأخذ عينة من سطحه وإعادة هذه المادة إلى الأرض لدراستها.

و”بينو” عبارة عن كتلة صخرية تبدو كشجرة بلوط عملاقة ويبعد عن الشمس نفس المسافة التي يبعدها كوكب الأرض تقريباً ويعتقد أنه غني بجزيئات عضوية دقيقة يمثل الكربون عنصراً رئيسياً فيها وترجع لأوائل أيام المجموعة الشمسية. وقد تحتوي المعادن الموجودة في هذا الكويكب على الماء وهو عنصر مهم آخر في تطور الحياة.

ويعتقد العلماء أن كويكبات ومذنبات اصطدمت بالأرض في مراحل مبكرة وزودتها بالمركبات العضوية والمياه اللازمة للحياة على الكوكب وقد يثبت تحليل ذري للعينات المأخوذة من الكويكب “بينو” هذه النظرية. غير أن هناك سبباً آخر أكثر ارتباطاً بمصير الأرض لدراسة “بينو”.

ويقدر العلماء أن من المحتمل اصطدام الكويكب على نحو كارثي بكوكب الأرض خلال 166 عاماً. وبهذه النسبة يحتل “بينو” المرتبة الثانية في سجل ناسا الذي يضم 72 من الجسيمات القريبة من الأرض والتي قد تصطدم بها.

وستساعد المركبة “أوزوريس-ريكس” العلماء في فهم كيف توجه الحرارة المنبعثة من الشمس “بينو” إلى مسار ينطوي على تهديد متزايد في المجموعة الشمسية. ويعتقد أن هذه الطاقة الشمسية تدفع الكويكب لمسافة أقرب من مسار الأرض في كل مرة يكون عند أقرب نقطة من كوكب الأرض وهو ما يحدث مرة كل ستة أعوام.

وقالت إيرين مورتون المتحدثة باسم المهمة “بحلول وقت جمع العينة في عام 2020 ستكون لدينا فكرة أفضل عن احتمال اصطدام “بينو” بالأرض خلال المئة والخمسين عاماً المقبلة”.

وبلغت المركبة مرحلة “المسح المبدئي” في المهمة يوم الاثنين (3 دجنبر) حيث وصلت إلى مسافة 12 ميلاً من الكويكب. وستكون المركبة على بعد 1.2 ميل فقط من الكوكب في نهاية دجنبر حيث ستدخل مجال جاذبيته. وفي هذه المرحلة ستبدأ المركبة في تقليص مدارها حول الكويكب، حيث ستحلق على بعد ستة أقدام فقط من سطحه. ثم ستمد ذراعها الآلية لأخذ عينة من تربة الكويكب في يوليوز عام 2020.

وبعد ذلك ستعود المركبة إلى الأرض حيث ستنفصل عنها كبسولة تحمل العينات المأخوذة من الكويكب لتهبط بمظلة في صحراء يوتا في شتنبرعام 2023.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “بعد عامين .. مركبة فضائية تصل إلى كويكب قد يصطدم بالأرض”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب