ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الحرب تستعر في بنغازي بعد سبع سنوات من سقوط نظام القذافي

المصدر:  | 28 أغسطس 2018 | عالم |

891226Kadhafi-605201162891226.png

لا تزال الحرب تستوطن مدينة بنغازي، الواقعة على الطرف الشرقي من خليج سرت الغني والاستراتيجي، الميناء الذي يصدر منه النفط الليبي؛ رغم أن المدينة الكبرى كان لها دور أساسي في إسقاط نظام الدكتاتور معمر القذافي.

وكانت المدينة مسرحا للاحتجاجات الشعبية الأولى في ليبيا، حيث تحولت في 21 فبراير 2011 إلى عاصمة للمتمردين ومقر للمجلس الوطني الانتقالي، وهي الهيئة التي تولت قيادة الانتفاضة الليبية في ذلك الوقت، قبل أن يتم إسقاط نظام القذافي بقتله في 20 أكتوبر من العام نفسه.

وبعد سبع سنوات تحولت الديمقراطية هناك، مثلها مثل كافة أنحاء ليبيا، إلى وهم كبير وسط أجواء عنف معتادة في مدينة استوطنتها الحرب.

واعترفت المسؤولة بوزارة الزراعة والموارد البحرية الليبية في حكومة طبرق، أمل الحاسي، لـ”إفي”، بأن “الوضع الاقتصادي في ليبيا بشكل عام سيئ للغاية”؛ وهي إحدى الحكومتين اللتين تتنازعان السلطة في البلاد منذ عام 2014.

وأضافت “أما بالنسبة إلى الأمن، فهو جيد في الوقت الراهن، ولكن نطالب القوات المسلحة ببذل المزيد من الجهود، خاصة على الحدود، لمنع بيع ثروتنا في الخارج بطريقة غير مشروعة”.

وفي السياق نفسه، تقول المهندسة في الشركة الوطنية للكهرباء في ليبيا، غادة نتفة، إنها تعتقد أن انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر يرجع إلى “الصعوبات التي تتمثل في التمويل اللازم لشراء معدات وقطع غيار”.

تجدر الإشارة إلى أن خليفة حفتر، أحد أعضاء المجلس العسكري في فترة الثمانينيات إبان حكم القذافي، الذي انشق عنه ليصبح معارضا له من منفاه بالولايات المتحدة، انتقل إلى شرق البلاد بعدما رفضت الحكومة في طرابلس الاعتراف بالهزيمة في انتخابات عام 2014.

وتمكن حفتر في ذلك العام من إقناع برلمان طبرق باختياره قائدا للجيش النظامي الليبي الوطني، وهو ما استغله لشن هجوم على الميليشيات الموالية لطرابلس، والموجودة ببنغازي.

وأطلق على هذا الهجوم اسم “عملية الكرامة”، التي توسعت بعد أشهر من انطلاقها وطالت مدينة درنة، معقل الجهادية في ليبيا، وبقية مدن خليج سرت، وهي المنطقة التي تضم الاحتياطيات الرئيسية والمنشآت النفطية.

وتحولت أحياء كاملة بالمدينة إلى ركام، وأصبحت مدينة أشباح، يحاول فيها مئات الرجال والنساء البحث عن عمل ما في ظل حالة انكسار تسيطر على الجميع.

ووفقا للأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، منذ أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، تحرير ليبيا في 23 نوفمبر 2011، غادر المدينة أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن عشرات الآلاف من النازحين داخليا.

ويقول الخبير الاقتصادي محسن الدريجة إن توسع القطاع العام خلال أول حكومة انتقالية منتخبة، وتكرار هجمات الميليشيات على منشآت النفط، وهبوط أسعاره، من أسباب حدوث أزمة اقتصادية حادة.

ويرى الدريجة أن “السبب الأخير هو عدم وجود توافق في الآراء بين البنك المركزي وحكومتي شرق وغرب البلاد فيما يتعلق بإجراء الإصلاحات اللازمة”.

وبعد مرور نحو 12 شهرا وعشرات الاجتماعات غير المثمرة، يتوقع القليلون إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قبل نهاية العام الحالي، في الوقت الذي لا تتوافق مدينتا طرابلس وبنغازي سوى في الشعور بعدم الأمان وخيبة الأمل والفقر.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الحرب تستعر في بنغازي بعد سبع سنوات من سقوط نظام القذافي”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب