ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

اتهامات بالتعذيب تصادم سجن “سلا 2″ وحقوقيين

المصدر:  | 7 مارس 2018 | الأولى, مجتمع |

847209prisonarchive-191549238847209.png

تدخلت منظمات دولية في قضية المعتقل مهدي بوكيو، المعتقل بتهم تتعلق بالإرهاب، إذ طالبت “هيومان رايتس ووتش” بضرورة فتح تحقيق في مزاعم تعرض المهدي لاعتداءات نفسية وجسدية من لدن حراس ومدير السجن المحلي سلا 2.

دعوة هيومان رايتس ووتش مبنية على شكاية من والدة المعتقل التي وجهتها إلى المندوب العام لإدارة السجون تعلن فيها عن ما تعرض له من “ضرب واعتداءات ومضايقات”، حسب وصفها.

المشتكية، ضمن الرسالة التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، قالت: “خلال زيارتي لابني المهدي، فوجئت لتدهور نفسيته وصحته… إذ يعيش حالة خوف وهلع ورعب ولا يستطيع النوم ولا الأكل”، محملة المسؤولية في كل ما سيقع مستقبلا من تهديدات ومضايقات لإدارة السجن.

وتواصل المشتكية ضمن رسالتها: “بعد الزيارة التي قام بها المدير بالمندوبية مولاي إدريس للسجن التفت هذا الأخير إلى وجوده بساحة الفسحة، فتقدم المدير للسلام عليه وسؤاله عن أحواله؛ إلا أنه بعد مغادرته لم يرق ذلك بعض موظفي السجن، وحاولوا معرفة فحوى الحديث الذي دار بينهما، ولم يقتنعوا بما صرح به لديهم، ليبدأ معها مسلسل المضايقات الذي زادت حدته بعد عودة المدير من العطلة”.

وتتابع قائلة: “قام ستة من موظفي السجن بتفتيش مفاجئ لزنزانته، حيث استفسر عن عدم قانونية طريقة التفتيش.. ومباشرة بعد ذلك، استدعاه المدير إلى مكتب رئيس المعقل، وقام بخنقه وصفعه وضربه على مستوى الصدر وتهديده بالقتل ضدا على ملاحظات المهدي عن إجراءات التفتيش وأيضا ضدا على لقائه بمدير مندوبية السجون”.

وسبق للمهدي بوكيو أن اعتقل وأفرج عنه يوم 18 أبريل 2011 وتبرئته من تهم متعلقة “بالإرهاب”، ليُواصل مسيرته في سلك الدكتوراه في مجال القانون وحقوق الإنسان، قبل أن يتم اعتقاله من جديد مارس من عام 2017 ووجهت إليه تهم جديدة تتعلق بالإرهاب.

من جانبها، نفت إدارة السجن المحلي سلا 2 تعرض النزيل المذكور للتعذيب على يد مدير المؤسسة السجنية وبعض الموظفين، موردة أن والدة المعتقل المذكور “دأبت على ترويج مثل هذه الادعاءات بسيناريوهات مختلفة من أجل الضغط على إدارة المؤسسة من أجل التغاضي عن المخالفات المتعددة الصادرة عن المعتقل”.

وأضافت المؤسسة السجنية، في بلاغ صادر عنها توصلت به هسبريس، أن التفتيش الذي أجري لغرفة النزيل مهدي بوكيو، بتاريخ 23/02/2018، “يدخل في إطار التفتيش الدوري الذي تقوم به المؤسسة لكافة الزنازين، علما أن السجين المعني قد قام بالاحتجاج والصراخ في وجه الموظفين المكلفين بالعملية، وتحريض باقي السجناء على عدم الامتثال ما يشكل مخالفة للقانون المنظم للمؤسسة”.

وختم البلاغ ذاته أن ما جرى ترويجه “يدخل في سلسلة الأكاذيب التي تعمل والدة المعتقل المذكور على ترويجها أمام المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة، حيث سبق لها أن زعمت وضع ابنها المعتقل في زنزانة التأديب (الكاشو) وهو ما لم يحدث أبدا منذ إيداعه بالسجن المحلي سلا 2″، مؤكدا أن إدارة المؤسسة “ستستمر في تطبيق القانون على كافة النزلاء دون تمييز، وبعيدا عن أية ابتزاز أو ضغط من أية جهة كانت”، وفق تعبير الوثيقة ذاتها.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “اتهامات بالتعذيب تصادم سجن “سلا 2″ وحقوقيين”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب