ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

حائز على نوبل: القومية الكتالونية “مسخ مصطنع”

المصدر:  | 2 مارس 2018 | فن و ثقافة |

845462mario-vargas-llosa-547310138845462.png

بدا الكاتب الإسباني البيرواني الإسباني ماريو بارغاس يوسا اليوم مؤيدا لأن يتمتع الفن والأدب بمزيد من الحرية “غير المقيدة”، على الرغم من أن ذلك يظهر أسوأ ما في المجتمع، كما أكد أنه لا ينبغي أن يكون هناك مزيد من القيود على حرية التعبير أكثر من القوانين.

وكان هذا هو رأي الكاتب الحاصل على جائزة نوبل للآداب حول الجدل المثار حول سحب عمل “سجناء سياسيون في إسبانيا المعاصرة” للفنان الإسباني سانتياغو سييرا من معرض أركو الدولي للفن المعاصر الذي عقد الأسبوع الماضي في العاصمة الإسبانية.

وساهم قرار الكيان المنظم للمعرض “مركز Ifema”، الذي تعرض لانتقادات واسعة، في تحويل “ما كان عملا عبثيا إلى عمل فني”.

وقال مؤلف أعمال مثل “المدينة والكلاب” (1963) و”الزويا الخمس” (2016) “يجب ألا تكون هناك حدود أخرى لحرية التعبير غير القوانين، وأن تكون المحاكم هي الجهة الوحيدة المخول لها تحديد ما إذا كان هناك للشرعية، وليس الحكومات”.

وأضاف يوسا الذي سيبلغ هذا الشهر عامه الـ82 “في حالة أركو، الأمر كان نوعا من الاستفزاز، وكان عملا سيئا، وحظره أحدث له دعاية غير عادية”.

ويرى المؤلف الشهير أن القومية الكتالونية “مسخ مصطنع” تم إنتاجه من خلال التعليم.

وشارك بارغاس يوسا بنشاط في الفعاليات المؤيدة لوحدة إسبانيا التي تم تنظيمها في برشلونة (شمال شرق البلاد) خلال الأيام التي أعقبت إعلان استقلال كتالونيا الفاشل في 27 أكتوبر الماضي.

وأضاف “العديد من الكتالونيين أدركوا الضرر الذي تسببت فيه النزعة القومية، وأنهم سيعودون إلى رشدهم وحكمتهم”.

وفيما يتعلق بنية رئيس إقليم كتالونيا السابق، كارليس بوغديمونت، بالترشح لاعادة انتخابه رئيسا بالرغم من كونه هارب من العدالة الإسبانية إلى بلجيكا، ذكر الكاتب أن “كافة القوميات تعد بمثابة مصدر سخافات ذات طابع تاريخي واجتماعي وسياسي، ويجب ألا نتوقع سلوكا ديمقراطيا وعقلانيا وقانونيا”.

كما أشار الكاتب إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واصفا إياه بأنه “رجل يريد إقامة حدود” ويتبع سياسة “تمييزية واضحة ضد المهاجرين”.

يذكر أن يوسا ولد في بيرو يوم 28 مارس 1936 ، وفاز بجائزة نوبل للآداب عام 2010 ، وقدم سلسلة من الأعمال الأدبية البارزة التي ترجمت إلى مختلف لغات العالم من بينها: “البيت الأخضر” و”العمة خوليا”و”حفل التيس” و”ألاعيب الطفلة المشاغبة”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حائز على نوبل: القومية الكتالونية “مسخ مصطنع””

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب