ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

المعاناة تفجر احتجاجات شعبية ضواحي ميدلت

المصدر:  | 13 فبراير 2018 | الأولى, جهات |

840092Midelt-596458924840092.png

يبدو أن التساقطات الثلجية الأخيرة والعزلة التي تسببت فيها، وضعت المناطق الأطلسية المتضررة على صفيح ساخن. فبعد وقفات ومسيرات لساكنة دواوير محاصرة بالأطلسين المتوسط والكبير، من “أردوز” و”أيت شعاوعلي” و”أيت مرزوك”، وغيرها من الدواوير المنكوبة؛ نظمت ساكنة دوار إمتشيمن بالجماعة القروية تونفيت إقليم ميدلت، الاثنين، مسيرة مشيا على الأقدام في اتجاه عمالة ميدلت، تنديدا بالأوضاع المتردية التي تعيشها القرية بمختلف المجالات.


المسيرة التي شارك فيها ما يقارب 150 فردا من أهالي الدوار، حسب مصادرنا، جاءت نتيجة، أولا، العزلة التامة التي فرضتها الثلوج قبل أيام، ما أفضى إلى تعرية الوجه الحقيقي للدوار وواقعه المرير، ثانيا جراء مشاكل ذات طابع اجتماعي وتحتاج إلى حلول فورية حسب تعبير الساكنة الغاضبة.


وفي هذا السياق، أورد محمد الشاوش، وهو مستشار جماعي بمشيخة إمتشيمن عمالة ميدلت، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أنه رغم التضاريس الوعرة وبرودة الطقس، خرج المحتجون بعدما سئموا من الأوضاع المزرية التي تعانيها المنطقة، وبعدما ملوا من أكاذيب ووعود المسؤولين المحليين والإقليميين، مؤكدا أنهم انطلقوا من مسقط رأسهم إمتشيمن مع الساعة التاسعة صباحا، متوجهين عبر أيت عياش إلى ميدلت للاحتجاج أمام مقر العمالة، مع حضور سيارات عناصر الدرك الملكي وهي تراقبهم على طول المسيرة.


هذا وأورد المتحدث ذاته في شريط فيديو توصلت “هسبريس” به، أن سعيد الطاهري، رئيس المجلس الإقليمي، متهاون في القيام بالمهام الموكولة إليه، إذ استحضر المتحدث حادثة إسعاف حبلى على “باب” قبل أيام، مؤكدا أنه أخطر الطاهري بالحادثة مع العاشرة ليلا، غير أنه لم يتدخل إلا مع الساعة الثالثة بعد الزوال.



وأضاف الشاوش في الفيديو ذاته وهو محاط بالعشرات من المحتجين وهم يصفقون من حين إلى آخر، أن رئيس المجلس الإقليمي بدأ في تهديديه مساء أول أمس الأحد على مشاركته في المسيرة التي يطالب فيها المحتجون بتحقيق مطالب اجتماعية.


وأكد أنه مستعد للزج به في السجن دفاعا عن الحقوق المهضومة للساكنة التي يمثلها، متهما الطاهري بإهماله دوارهم في فصل الشتاء بعد التساقطات الكثيفة التي عرفتها منطقتهم قبل أسبوعين، موضحا أنهم لم يستفيدوا من قافلة طبية مخصصة لإسعاف المرضى، علاوة على أن الدقيق المدعم لا يحصلون عليه إلا بعد مرور 3 أشهر على آخر دفعة.


واتصلت “هسبريس” برئيس المجلس الإقليمي لمعرفة وجهة نظره في الموضوع، غير أن هاتفه ظل يرن دون رد، وأرسلنا له رسالة نصية، بيد أنه لم نتوصل بإجابة بعد.


ومن جهته، أكد مصدر من السلطات المحلية فضل عدم ذكر اسمه، في اتصال هاتفي مع “هسبريس”، أن عامل إقليم ميدلت مستعد لاستقبال المحتجين للحديث معهم عن طبيعة المشاكل التي تؤرق بالهم، لكن ليس في اليوم نفسه الذي نظمت فيه المسيرة، لأن العامل، يقول المصدر ذاته، ليس في العمالة، بل في نواحي إملشيل للوقوف على أغراض إدارية تخص الإقليم.


المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “المعاناة تفجر احتجاجات شعبية ضواحي ميدلت”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب