ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

عموتة: محيط “الوداد” مدسوس .. وتردي وضعية “الأحمر” مَدروس

المصدر:  | 12 يناير 2018 | الأولى, رياضة |

830452amouta5-913813742830452.png

خرج الحسين عموتة، مدرب فريق الوداد البيضاوي، بعد انفصاله عن الفريق “الأحمر”، الذي قضى معه سنة مميزة توجت بالفوز بلقب البطولة الوطنية ثم كأس عصبة أبطال إفريقيا، ليكشف العديد من التفاصيل التي اعتبر أنها كانت السبب الأساسي في تدني نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، مفجرا في الآن ذاته قنبلة بإشارته إلى أن ما وصل إليه الفريق “محسوب” ومدروس من قبل جهات معينة.

وانتقد عموتة بشدة محيط الوداد الذي وصفة بغير النقي، متهما مجموعة من الأشخاص بـ”التواطؤ” من أجل إيقاع الفريق في سلسلة النتائج السلبية الأخيرة، وإظهاره في حالة بئيسة ومتواضعة، والذي سيخسر كل المنافسات التي سيشارك فيها خلال المرحلة المقبلة.

بداية كيف جاء انفصالك عن فريق الوداد البيضاوي؟

صراحة علاقتي مع النادي كانت ذاهبة في طريق مسدود، في ظل الأوضاع “المكهربة” التي خيّمت عليه بعد نهائيات كأس العالم للأندية منذ شهر من الآن في الإمارات. هناك أمور دبرت وكان وراءها أشخاص واضحون ومعروفون، إلى أن جاء قرار سعيد الناصيري بالانفصال عن الحسين عموتة.

من هم هؤلاء الأشخاص، هل وكلاء اللاعبين مثلا؟

ربما وكلاء لاعبين وربما أشخاص آخرون، لا أريد الكشف عن تفاصيل أكثر من هذه، لأنني لا أريد أن أدخل في حرب مع أشخاص غير نظيفين.

في ظل كل ما ذكرته من ظروف غير صحية للعمل، ألم تفكر في تقديم استقالتك؟

فعلت، واجتمعت منذ حوالي 20 يوما بسعيد الناصيري وعبد المجيد البرناكي، عضو المكتب المسير للنادي، وأخبرتهما بأنني أود تقديم استقالتي بعد الضغوط الكثيرة التي صرت أعاني منها والعراقيل التي باتت تعترض عملي مع الفريق؛ لكن رئيس النادي لم يقبلها ولم يرفضها أيضا، إذ لم يكن حاسما معي، واستمر الوضع على ما هو عليه.

يعني أنك لم تتشبث باستقالتك؟

لا، ليس بهذه الطريقة، منذ ثلاثة أسابيع كان الضغط شديدا والجمهور كان متشبثا بي لدرجة كبيرة، ربما أي قرار أو إجراء من هذا النوع حينها لم يكن في صالح الرئيس أو الفريق، لذلك لم يتخذ الناصيري قرارا حاسما. كما أنني كنت بين نار المشاكل ونار الاتصالات الهاتفية اليومية لجماهير الوداد، التي تطالبني بالبقاء والاستمرار في عملي داخل “القلعة الحمراء”.

من برأيك المسؤول الأول عن تواضع الوداد في الآونة الأخيرة؟

حتى أكون واضحا، فما وصل إليه الفريق اليوم كان محسوبا، سامح الله من خلق المشاكل للوداد. أنا راض كل الرضا عما قدمته للفريق ومرتاح نفسيا بعد مغادرتي، حاولت جاهدا الحفاظ على جو الثقة بيني وبين اللاعبين من جهة، ثم اللاعبين فيما بينهم؛ حاولت أن أكون ملتزما من شتى النواحي، واشتغلت بجدية كبيرة.

كيف قابلت تشبث الجمهور بك؟

الجمهور يعلم كافة الأمور وكيف تم إعداد وتحضير كل شيء، ويعرف أسباب الإخفاق. أهم شيء لديّ حاليا هو أن الجمهور راض عليّ وعلى ما حققته مع الفريق في سنة واحدة فقط، حيث صار الوداد بطلا لإفريقيا والمغرب.

كيف هي علاقتك بلاعبي الوداد؟

علاقة محترمة واحترافية، حاولت الحفاظ على الأجواء الهادئة والثقة المتبادلة، ولم أخطئ في حقهم، لدي قناعات خاصة ورأي سأحتفظ به لنفسي بخصوص مدى شفافية بعض اللاعبين من عدمها، من كان رجلا في الملعب وخارجه أحترمه ومن كان غير ذلك فأنا أسامحه. المهم هو أنني راض عن تصرفاتي تجاه اللاعبين، المكتب المسير والجمهور.

هل جرى التدخل في عملك على المستوى التقني؟

أبدا، لم ولن أقبل في حياتي لاعبا لست راضيا عنه، مهما حدث، ولن أغيّر مبادئي في العمل، أنا مرتاح لقناعاتي ولن أغيّرها مهما كان، ربما هذه الأمر قد أزعج بعض الأشخاص؛ لكن ذلك لا يهمني. كما لا أعير اهتماما كبيرا لقرار أي كان يتدخل في اختصاصاتي، كان “سمسارا” أو رئيسا؛ لأن القرارات التقنية يتحكم فيها المدرب والطاقم التقني بشكل عام.

هل لديك تعقيب على برمجة مباراتين للوداد في ظل وجود 7 لاعبين مع المنتخبات الوطنية؟

برمجة مباراتين للوداد في ظل كل تلك الغيابات البشرية طرحت أكثر من علامة استفهام وزادت الطين بلة، ووسعت من هوة الخلاف، هو تفصيل إلى جانب أمور عدة تظهر نوع المشاكل التي كانت تواجهني داخل النادي.

صحيح أنك لم تتوصل بمكافأة البطولة و”العصبة”؟

صحيح، لم أتوصل بمكافأة دور المجموعات وربع النهائي ونصف النهائي وكذلك الظفر باللقب، أضف إليها مكافأة نيل البطولة الوطنية. لا أتحدث عن المستحقات المادية بشكل مستمر، هذا ليس مستواي، وليس المال أهم شيء أبحث عنه؛ بالنسبة إلى فك الارتباط فحسب بنود العقد، النادي ملزم بأداء الرواتب المتبقية حتى نهاية عقدي في يونيو المقبل.

رسالتك إلى الجمهور “الودادي” والمكتب المسير للوداد.

لا أعلم إن كانت هناك ألقاب أخرى لم نتوج بها، فقد فزنا بكل شيء إلا كأس العرش التي رافقتها ظروف خاصة يعلمها الجميع، وهي التزام مجموعة من اللاعبين بالمنتخب. أحيي جمهور الوداد الكبير والذي يملك معزة خاصة في قلبي، أما المسيرون فليس عندي ما أوجه إليهم، فهم يعرفون ما عليهم فعله.

* لمزيد من أخبار الرياضية والرياضيين زوروا Hesport.Com

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “عموتة: محيط “الوداد” مدسوس .. وتردي وضعية “الأحمر” مَدروس”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب