ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

بوريطة: الانقسام لا يخدم القضية الفلسطينية والحزم يسم مواقف المملكة

المصدر:  | 12 يناير 2018 | الأولى, سياسة |

830383bourita-514977677830383.png

استغرب ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، غياب العديد من الدول الإفريقية عن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة حول المس بوضعية القدس، وقال: “الإشكال الذي واجه خريطة تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة حول قرار الرئيس الأمريكي هو غياب عدد من الدول الإفريقية التي لم تصوت ضد القرار”.

وضمن اجتماع لتدارس “قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”، بلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج في مجلس النواب المغربي، كشف بوريطة أن “المغرب عارض مقاطعة غواتيمالا التي أرادت الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”، مبررا ذلك بـ”كون هذا القرار يعد بمثابة الكيل بمكيالين ما دمنا لم نستطع مقاطعة أمريكا”.

وفي مقابل تأكيد بوريطة أن “القضية الفلسطينية تؤدي ثمن حسابات بين الدول، وبلدان على مستوى أوروبا وكذلك أمريكا اللاتينية تعرف انقساما حول القضية”، أعلن أن “المغاربة كلهم يعتبرون القضية الفلسطينية أساسية، وأن الدبلوماسية المغربية تولي أهمية كبيرة لهذه القضية لأنها جزء من وجدان شعور وانتماء المغاربة”.

ونبه المتحدث نفسه إلى أن “القرار يأتي في سياق إدارة أمريكية جديدة تنتهج سياسة معينة، عبر الضغط بورقة المساعدات ومواقف من مسلسل السلام في الشرق الأوسط”، مبرزا أن “السياق الإسرائيلي مستمر منذ سبع سنوات بسياسة متطرفة تجاه الفلسطينيين ومسلسل السلام”.

وعلى المستوى العربي يرى كبير الدبلوماسيين المغاربة أن “السياق معروف وصعب جدا، حيث الصراعات بين الدول عربية تطغى على أي تنسيق”، لافتا الانتباه إلى كون “مسلسل السلام توقف منذ سنة 2014، والطرف الفلسطيني منقسم وكل محاولات المصالحة لم تستطع التغلب على الانقسام، في ظل 25 ألف انتهاك للمسجد الأقصى خلال عام واحد من لدن الإسرائيليين”.

“كانت هناك إرهاصات، والملك محمد السادس وجه رسالة للتحذير منذ أيام من اتخاذ أمريكا للقرار، ثم اتصال مع الرئيس أبو مازن؛ وتم بتعليمات ملكية استدعاء القائمة بأعمال السفارة الأمريكية، بحضور سفراء دول محلس الأمن والسفير الفلسطيني”، يسرد بوريطة تعاطي المملكة مع قرار ترامب الماس بوضعية مدينة القدس، مؤكدا أن “المغرب تعامل بهذا الحزم وهذه السرعة مع القرار؛ لأن المغرب يعتبر القدس تتجاوز الصراع العربي الإسرائيلي لأنها تمس أطراف وديانات أخرى، ورفضا لإزاحة القدس من طاولة المفاوضات”، بتعبيره.

وقال بوريطة في هذا الاتجاه: “القدس هي موضوع قرارات دولية تؤكد أنها جزء من الأراضي المحتلة التي تخضع للقانون الدولي”، موردا أن “القرار الأمريكية بمثابة تشجيع لطمس الملامح الإسلامية والمسيحية للمدينة”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “بوريطة: الانقسام لا يخدم القضية الفلسطينية والحزم يسم مواقف المملكة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب