ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

في سابقة عربية .. طلبة مغاربة يتعرفون على حياة رواد الفضاء

المصدر:  | 3 يناير 2018 | الأولى, تكنولوجيا |

في أول عملية تواصل مباشرة مع رواد الفضاء في المنطقة العربية، تعرّف طلبة مغاربة، اليوم الأربعاء بالرباط، على حياة رواد الفضاء في الفضاء وكيفية تطوير الأبحاث العلمية والتكنولوجية بالمحطات الفضائية.

وقام 20 طالباً وطالبة بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، بعقد جلسة عن بعد مع رواد فضاء تابعين لمحطة الفضاء الدولية “إ. س. س”، في إطار برنامج راديو الهواة (إ.س.س/ أريس)، بشراكة مع مؤسسة “ك.س.ف” للفضاء، ووكالة ناسا، وكالة الفضاء الأوروبية “إسا”، واتصالات المغرب.

وتمحورت الأسئلة التي طرحها الطلبة المغاربة حول ما يمكن للإنسانية أن تستفيد منه إذا وصلت إلى الفضاء، وبعض الحقائق عن العيش في الفضاء، وإمكانية استفادة الطب من الأبحاث الفضائية؛ وهي الأسئلة التي تفاعل معها رواد الفضاء الذين أكدوا على أهمية الاستثمار في الأبحاث العلمية في مجال الفضاء والبرامج الفضائية، وقدموا لمحة عن الحياة على متن محطة الفضاء واستكشاف الأرض من الفضاء من خلال الأنشطة العلمية والرياضية.

وتدور محطة الفضاء الدولية (إ.س.س) حول مدار أرضي منخفض على ارتفاع يبلغ حوالي 400 كيلومتر، وتنتهي بـ16 دورة في اليوم الواحد حول الأرض منذ إطلاقها في عام 1998، ويشتغل في هذه المحطة بصفة دائمة طاقم دولي مكرس للبحث العلمي في مجال الفضاء؛ وهو برنامج أطلقته ونفذته في البداية وكالة “ناسا” وتم تطويره بالاشتراك مع وكالة الفضاء الاتحادية الروسية “فكا”، بمشاركة “إسا”، واليابانية “جاكسا”، والكندية “سسا”.

وقال المنظمون إن الهدف الرئيسي من برنامج “أريس” هو إلهام الطلبة المهندسين لمتابعة المهن في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال فرص الاتصالات راديو الهواة مع طاقم محطة الفضاء الدولية في المدار.

خالد الصمدي، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي، قال إن المغرب شهد لحظة علمية متميزة مع هذا الحدث غير مسبوق بين الطلبة المهندسين ورواد الفضاء.

وأضاف الوزير المسؤول على القطاع في كلمة بالمناسبة أن “اللقاء يأتي في إطار انفتاح المغرب على الأبحاث العلمية في مجال الفضاء، الذي توج بإطلاق القمر الاصطناعي محمد السادس قبل أسابيع، بالإضافة إلى مساهمة الوزارة في تمويل مشروع إنشاء تلسكوب متطور في أعماق البحر الأبيض المتوسط”.

من جانبه، قال محمد السعيدي، مدير المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم، إن الهدف من التواصل مع الرواد هو “التحسيس بأهمية علوم الفضاء، خصوصا في صفوف الشباب، لتشجيعهم على الالتحاق بالتخصصات العلمية المتطورة وإدراك الفوائد الجوهرية المكتسبة من استكشاف الفضاء حتى يصبحوا أكثر دراية بتكنولوجيات الفضاء”.

وأضاف السعيدي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الأبحاث العلمية في مجال الفضاء تقيس مدى تقدم الدول وتخلفها، وشدد على ضرورة تطوير الجامعات المغربية والمعاهد العليا للتكوينات في مجال تكنولوجيا الاتصالات، خصوصا في ظل السياق الوطني بإطلاق قمر محمد السادس الذي طوره المغرب.

وأبرز مدير المؤسسة التي أشرفت على عملية التواصل بين الطلبة ورواد الفضاء إمكانية تطوير بعض الطلبة المهندسين في المغرب أقماراً اصطناعية صغيرة تسمى “الأقمار المكعبة”، وإرسالها إلى الفضاء. ولفت إلى أن هذا “المجال شهد في السنوات الأخيرة تطورات كبيرة، وعلى المغرب التموقع فيه على مستوى التكوين والبحث العلمي”.

وئام زكري، طالبة سنة ثانية بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم، حظيت بفرصة الحديث مع إيلون ماسك، رجل الأعمال الذي اقتحم عالم الفضاء، قالت في تصريح لهسبريس: “أنا سعيدة جداً لأنني كنت من بين الطلبة الـ20 الذين تحدثوا مع رواد الفضاء”، واستطردت: “لقد طرحت سؤالاً حول الحياة في الفضاء وكيفية تطوير الأبحاث العلمية والمدة الزمنية التي يتم استغراقها على متن المركبات الفضائية”. وتطمح الطالبة المهندسة إلى صناعة روبوتات صغيرة والقيام بتجارب عليها وإرسالها إلى الفضاء.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “في سابقة عربية .. طلبة مغاربة يتعرفون على حياة رواد الفضاء”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب