ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

“التهميش” يُخرج ساكنة أيت الفرسي نحو ولاية درعة

المصدر:  | 2 يناير 2018 | الأولى, جهات |

خرج عدد من سكان مركز الجماعة الترابية أيت الفرسي بإقليم تنغير، صباح اليوم الثلاثاء، في مسيرة احتجاجية نحو مقر ولاية الجهة بالرشيدية، للتنديد بما وصفوه بالتهميش والإقصاء الممنهج في حق جماعتهم على مستوى تنزيل المشاريع التنموية، وعدم استفادتها من المبادرات التنموية التي تستفيد منها بعض الجماعات الأخرى بالإقليم، وكذا ضد ما أسموه لا مبالاة المسؤولين الإقليميين والمحليين بمطالب الساكنة لتوفير ظروف العيش الكريم.

المحتجون الذين تمت محاصرتهم من قبل أفراد من القوات العمومية، استنكروا إقصاء المنطقة من البرامج التنموية، لاسيما برنامج تدخل “مجموعة الجماعات الواحة” الذي يهدف إلى فك العزلة وفتح الطريق أمام التجمعات السكنية التي لا تتوفر على مسالك طرقية صالحة للاستعمال، مشددين على أن “رئيس الجماعة أصر على إبقاء آليات مجموعة الجماعات بمستودع الجماعة طيلة مدة 21 يوما، أي مدة حصة الجماعة، لكون هذه الأخيرة لا تتوفر على مصاريف الوقود لفتح وشق المسالك الطرقية أمام المواطنين”، وفق تعبيرهم.

حسن ازراي، فاعل جمعوي بالمنطقة، قال، في تصريح لهسبريس، إن “منطقة التسامح الواقعة بمركز جماعة ايت الفرسي، التي تضم أزيد من 700 أسرة، تعيش إقصاء ممنهجا من لدن من يسير المجلس الجماعي لايت الفرسي”، واصفا إياه بـ”مجلس الملتمسات”، مضيفا أن “هذا الإقصاء الممنهج يتجلى في عدم رغبة المجلس الجماعي توفير الوقود لشق المسالك الطرقية ورسم الأزقة بالمنطقة المذكورة”.

وأورد الجمعوي ذاته أن بعض المنتخبين ينتقمون بطرق مختلفة من عدد من الدواوير لأسباب وصفها بالسياسوية، ملتمسا من السلطات الإقليمية والولائية “ضرورة التدخل لفتح تحقيق في الأسباب الحقيقية وراء عدم رغبة المجلس الجماعي توفير الوقود، رغم أنه منخرط في مجموعة الجماعات الواحة بمبلغ مالي سنوي يقدر بحوالي ثمانية ملايين سنتيم”، متسائلا باستغراب: “لماذا انخرطت الجماعة بهذا القدر من الأموال وهي لا تستطيع توفير الوقود؟”.

وذكر المحتجون أن الشكل الاحتجاجي المنظم اليوم في اتجاه مقر الولاية بالرشيدية، جاء لتذكير السلطات الإقليمية بتعهدها السابق الرامي إلى إدراج منطقة التسامح في مخطط إعادة تـأهيلها وتنميتها وربطها بالتجهيزات الأساسية الضرورية، وربطها أيضا بمحيطها الخارجي وبباقي المنشآت الإدارية والاجتماعية والخدماتية، وشق الطريق الرابطة بين منطقة التسامح والطريق الجهوية رقم 113، وكذا ترسيم الأزقة الرئيسية وربطها بالنقط الأساسية.

وتعليقا على الموضوع، نفى لحسن العزاوي، رئيس جماعة أيت الفرسي، الاتهام الموجه إليه من قبل المحتجين حول تحميلهم مصاريف الوقود، مؤكدا أن “الجماعة سطرت برنامجها لتشغيل آليات مجموعة الجماعات الواحة في المناطق المتضررة وذات الأولوية”، موضحا أن الجماعة “وفرت الوقود وسخرت آليات المجلس الإقليمي لتنغير وقامت بإصلاح مجموعة من المسالك المؤدية إلى الدواوير التي تضررت بفعل سيول الأودية الأخيرة”.

وأضاف المسؤول الجماعي في اتصال هاتفي بهسبريس أن “هناك مسالك ذات أولوية، وهي التي يتم استعمالها من طرف سكان مجموعة من المناطق”، كاشفا أن “الجماعة ستقوم بفتح وإصلاح المسالك الأكثر استعمالا وتوفير الوقود الكافي لها، وستعود لإصلاح ما تبقى من المسالك حسب الوقود المتبقي”، مختتما بالقول: “نحن نعمل من أجل إرضاء المواطنين وتوفير الراحة لهم، ولا نشتغل وفق الحسابات السياسية كما يروج البعض”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل ““التهميش” يُخرج ساكنة أيت الفرسي نحو ولاية درعة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب