ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الديمقراطية والشفافية والتنمية توحد أماني زعماء أحزاب مغربية

المصدر:  | 2 يناير 2018 | الأولى, سياسة |

يسار موحد يقود نضال الشعب المغربي، الوصول إلى نموذج تنموي يحل المشاكل، والاستجابة لمطالب المواطنين المغاربة. كانت هذه خلاصات أماني السنة الجديدة 2018 عبّر عنها ثلاثة زعماء سياسيين يقودون أحزاب مغربية من مختلف المواقع.

أول هؤلاء كان ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي أبدى في تصريح لهسبريس أمنيته في الوصول إلى نمط تنمية جديد خلال سنة 2018 بشكل توافقي يعالج المشاكل والقضايا المطروحة اجتماعياً واقتصادياً.

وقال زعيم “الاتحاديين”، المشارك في حكومة سعد الدين العثماني، أحمل آمالاً في الوصول إلى إجراءات تجعل العملية السياسية بالمغرب بمنأى عن كل وسائل الفساد، لأنها تعرقل تطور البلاد؛ وهو ما تعيه النخبة السياسية في المغرب”.

ويأمل لشكر أيضاً أن “تعرف العملية الانتخابية التطور المرجو واللازم للوصول إلى انتخابات نزيهة في المستقبل، بعيداً عن الإغراءات بمختلف أنواعها”، مشيرا إلى أن الوضع الذي أصبح عليه المغرب دولياً وقارياً كان أبرز حدث في سنة 2017.

وأوضح لشكر أن السنة التي ودعناها طبعها رجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بعد أكثر من ثلاثة عقود من الغياب، مضيفاً أن الشحنة التي أعطاها المغرب لعلاقاته مع الدول الإفريقية وما ترتب عن ذلك من تحول في مواقف بعض الدول بالنسبة لقضية الصحراء كانت بارزة سنة 2017.

أما إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يقود أكبر فريق برلماني معارض في البرلمان المغربي، فقال: “أتمنى مزيداً من الخير والاستقرار للمغرب وتجاوز الصعوبات، خصوصاً في المجال الاقتصادي والاجتماعي، والاستجابة لمطالب المواطنين المغاربة”.

ويرى العماري، في تصريح لهسبريس، أن “الحكومة لم تستجب لمجموعة من المطالب التي رفعها المغاربة سنة 2017 التي ودعناها”، مضيفا أنه يتمنى أن “تتم الاستجابة لها، وإيجاد حل لكل المعضلات سنة 2018″.

وحول أبرز أحداث السنة التي ودعناها، قال العماري: “الأحداث الإيجابية البارزة كانت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وتأهل المنتخب الوطني إلى مونديال روسيا 2018″، في حين أشار إلى أن “هناك أحداثا سلبية كثيرة لا يجب أن نتذكرها، لكن يجب تجاوزها”.

مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، عقد آمالاً على أن “يستطيع الشعب المغربي تحقيق أحلامه، خصوصاً نجاح الحركات الاحتجاجية في تحقيق مطالبها في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”، وقال في حديث لهسبريس: “أتمنى استمرار نضال الشعب المغربي بقيادة الحركة اليسارية، وأن تقدم القوى اليسارية خلال السنة الجديدة على خطوات هامة في اتجاه التوحيد”.

ولم يفت البراهمة، الذي يقود الحزب بعيداً عن الاستحقاقات الانتخابية ودون تمثيلية، الإشارة إلى ما تعيشه قضية فلسطين من تطورات، وأعرب عن أمله في أن “تأخذ القضية الفلسطينية حيزاً أكبر، ويتقدم الشعب الفلسطيني خطوات في تقرير مصيره في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس، في أفق الدولة الديمقراطية العلمانية على كامل تراب فلسطين”.

وبخصوص السنة المنصرمة، اعتبر البراهمة أن أبرز حدث في مغرب 2017 هو “الانتفاضات المتتالية في مختلف المناطق، خصوصاً في الريف وجرادة وزاكورة”، وقال إنها “تُعبر على إصرار الشعب المغربي في المضي قدماً في الدفاع عن الشعارات التي رفعتها حركة عشرين فبراير سنة 2011، وتعكس وضعية البلاد الحالية، وأيضاً إرادة الشعب المغربي في تجاوزها”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الديمقراطية والشفافية والتنمية توحد أماني زعماء أحزاب مغربية”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب