ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

حملة تمد يد المساعدة للقاصرين الأجانب غير المصحوبين بالمغرب

المصدر:  | 27 ديسمبر 2017 | الأولى, مجتمع |

826262maroc-immigrant-mineur-556461720826262.png

من بين عشرات الآلاف من المهاجرين المتواجدين في المغرب، هناك الآلاف من القاصرين الأجانب غير المصحوبين، وهم فئة تُعاني الهشاشة والحرمان اليومي، خصوصاً إذا كانوا لا يتوفرون على بطائق إقامة.

ولمواكبة هذه الفئة الهشة، أصدر المنبر الوطني لحماية المهاجرين بالمغرب نشرة خاصة موجهة إلى الجمعيات العاملة في مجال الهجرة تروم توفير معلومات لها لمساعدة القاصرين الأجانب غير المصحوبين في المغرب.

والمنبر الوطني لحماية المهاجرين هو عبارة عن شبكة من المنظمات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني بالمغرب، التي تعمل في مجال الهجرة وحقوق المهاجرين وتواكبهم من أجل الاستفادة من حقوقهم.

وتقصد الشبكة بالقاصرين غير المصحوبين بذويهم الأجانب أولئك الأطفال دون سن الثامنة عشر الذين يقيمون في بلد دون أحد الوالدين أو الوصي، وتقدر نسبة هؤلاء بحوالي 10 في المائة من مجموعة المهاجرين المقيمين في المغرب.

جاء ذلك في نشرته أصدرها الفريق العامل المعني بحماية الطفل، التابع لشبكة المنبر الوطني لحماية المهاجرين، بعنوان “الوضع الإداري والتعرف على القاصرين الأجانب غير المصحوبين في المغرب”.

وقال المنبر الوطني لحماية المهاجرين إن هذه الفئة تعاني التهميش اليومي، ويتجلى ذلك أساساً في العزلة القوية بسبب غياب أسرهم وأيضاً ضعف الروابط مع السكان المحليين؛ ما يعوق اندماجهم في المجتمع المُضيف.

وأشارت الشبكة إلى أن هؤلاء القاصرين يعيشون ظروفاً مزرية؛ إذ يعتبر التسول مصدر دخلهم الرئيسي، كما أن فرص حصولهم على الخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والعدالة، تبقى محدودة جداً.

ويرجع سبب عدم استفادة هؤلاء القاصرين الأجانب من الخدمات الأساسية، بحسب الشبكة، إلى نقص المعلومات لديهم. ودعت الشبكة منظمات المجتمع المدني إلى لعب دور الوسيط بين هؤلاء والخدمات العامة، وطالبت السلطات المغربية بالتنازل عن أية شروط للحصول على تصريح إقامة للقاصرين الأجانب.

وقالت الشبكة إن القاصرين الأجانب بالمغرب لا يتوفرون على هوية، كما أن إجراءات الحصول على الوثائق لإثبات ذلك من قبل السلطات الدبلوماسية في بلدهم تستغرق وقتاً طويلاً ومعقداً؛ ما يعرضهم للحرمان من الحقوق الأساسية في البلد المستضيف.

ومن شأن الحصول على تصريح الإقامة لهذه الفئة أن يمكنهم من الولوج إلى برامج التدريب المهني التي تخضع لإشراف وزارة التربية الوطنية، وضمان حماية إضافية لهم، لاسيما في حالة التهجير القسري، إضافة إلى الاستفادة من الحقوق الأساسية.

ودعت الشبكة المغربية الجمعيات العاملة في مجال الهجرة إلى مواكبة هؤلاء القاصرين، والتواصل مع اللجان الإقليمية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في مختلف جهات المغرب، من أجل الحصول على التسوية القانونية لوضعية هذه الفئة الهشة.

وكان المغرب قد أطلق العام الجاري عملية استثنائية جديدة لتسوية أوضاع الأجانب المقيمين في المغرب، بعد عملية أولى تمت قبل سنوات في إطار السياسة الجديدة للهجرة واللجوء استفاد منها عشرات الآلاف من المهاجرين، خصوصاً من دول جنوب الصحراء.

ويواجه المغرب تحديات كبيرة بشأن عمليات التسوية التي اعتمدها في السنوات الأخيرة، خصوصاً في ظل عدم استفادة نسبة من المهاجرين من العملية، كما يعتبر عدد من الجمعيات الحقوقية أن استفادتهم من التسوية لا تعني بالضرورة تمتعهم بكامل الحقوق التي تكفلها الاتفاقيات الدولية للمهاجرين واللاجئين.

ويحاول المغرب الانتقال من بلد مصدر للهجرة إلى بلد استقبال في ظل استمرار موجة الهجرة من دول جنوب الصحراء؛ إذ أصبحت مختلف المدن المغربية تعرف تجمعات عشوائية لهؤلاء المهاجرين الذين ينتظرون فرصة للعبور إلى الضفة الأوروبية.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حملة تمد يد المساعدة للقاصرين الأجانب غير المصحوبين بالمغرب”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب