ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

خبراء يرصدون أهمية الارتقاء إلى “المدن الذكية”

المصدر:  | 7 ديسمبر 2017 | الأولى, جهات |

819645fes-villes-781058075819645.png

أكد المتدخلون في مؤتمر “المباني والمدن المستدامة”، الذي انطلق الأربعاء برحاب الجامعة الخاصة لفاس، على أهمية الارتقاء بالمدينة المغربية إلى مصاف “المدن الذكية”، بهدف تحسين الخدمات العمومية وتحقيق النجاعة الطاقية، فضلا عن التخفيف من مختلف المشاكل التي تعاني منها التجمعات الحضرية.

ويروم تنظيم هذا المؤتمر المتخصص، الذي يتواصل على مدى يومين والمنظم بشراكة بين الجامعة الخاصة لفاس وجامعة المولى إسماعيل بمكناس، حسب ما أورده لهسبريس محمد وزاني جميل، عميد الجامعة الخاصة لفاس، مواكبة المشاريع والاستراتيجيات الوطنية في مجال المدن المستدامة، فضلا عن تبادل الخبرات في موضوع معايير الاستدامة في المباني بالمدن المغربية.

وأوضح محمد وزاني جميل أن عقد هذا المؤتمر يأتي في إطار تفعيل بنود اتفاقية الشراكة المبرمة بين الجامعة الخاصة لفاس وجامعة المولى إسماعيل بمكناس، والتي تنص على تبادل الخبرات والاستفادة من التكوينات والخبرات العلمية وتنظيم لقاءات علمية مشتركة، “وهي شراكة تهدف إلى النهوض بالتكوين والبحث العلمي وتثمينه على صعيد الجهة”، يؤكد المتحدث ذاته الذي أشار إلى طموح جامعته إلى توسيع هذه الشراكات مع مؤسسات أكاديمية أخرى، ومنها جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

وذكر عميد الجامعة الخاصة لفاس أن “المدن المستدامة” تتداخل فيها عدة اختصاصات، منها الهندسة والمعلوميات والاقتصاد والتعمير، مبرزا أن جامعته تتطلع إلى مواكبة ذلك عبر تكوينات تساير السياسات العمومية والسياسات المحلية في هذا المجال، موضحا أن التجربة المغربية في هذا القطاع تبقى فتية وهي في حاجة إلى الكفاءات المتخصصة لتحقيق الاستراتيجيات المرسومة.

وتميزت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور إدريس الأزمي الإدريسي، عمدة مدينة فاس، الذي استعرض في مداخلته المعنونة بـ”فاس، المدينة الذكية تجربة الجماعة الحضرية لفاس في الارتقاء بعدد من الخدمات إلى “خدمات ذكية”، من قبيل مشروعي “أحافظ على نظافة مدينتي” و”الإدارة الذكية”، مستعرضا الاستراتيجيات والتصورات التي تشتغل عليها جماعة فاس للارتقاء بفاس إلى مصاف “المدن الذكية”.

من جانبه، اعتبر محمد محسن معروفي، أستاذ باحث بالجامعة الخاصة لفاس، التنقل والجولان من بين الإشكالات البنيوية التي تعاني منها المدن المغربية، مبرزا لهسبريس أن تجاوز هذا الخلل تمكنه “المدن الذكية”، “بفضل استثمار التقنيات الحديثة، التي تسهم في الاستغلال الجيد لوسائل النقل الجماعي، وفي تطوير السياحة، فضلا عن تسهيل حركة السير والجولان، والتنظيم المحكم لمواقف السيارات”.

وأكد الباحث ذاته، الذي تحدث في فعاليات هذا المؤتمر في موضوع “أنظمة النقل الذكية”، أن “المدن المستدامة” تمكن من تحقيق الفعالية الطاقية وتسهم في ترشيد استعمال وسائل النقل الفردية والجماعية، مطالبا أصحاب القرار بالاستفادة من التجارب في هذا المجال بغية تجاوز الاختلالات التي تعرفها المدن المغربية على مستوى النقل والسير والجولان.

يشار أن الجامعة الخاصة لفاس وقعت، خلال اليوم الأول من تنظيم هذا المؤتمر الذي يعرف حضورا لمختلف التخصصات ذات العلاقة بقطاع التعمير من مهندسين ومكاتب دراسات إلى جانب أساتذة جامعيين متخصصين في المجال السوسيواقتصادي، اتفاقيتي شراكة؛ الأولى مع الوكالة الحضرية وإنقاذ فاس، والثانية مع الهيأة الجهوية للمهندسين المعماريين لفاس مكناس، منطقة مكناس، وتهم الاتفاقيتان ميادين البحث العلمي والتعمير والهندسة.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “خبراء يرصدون أهمية الارتقاء إلى “المدن الذكية””

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب