ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

التهميش يعلو القصر الكبير أيت وافلا بميدلت

المصدر:  | 7 ديسمبر 2017 | الأولى, جهات |

819610Ksar-El-Ke-bir-Ait-Oufella-midelt-985000176819610.png

بعدما كانت مفخرة لسكانها بقصورها الشامخة الصامدة، أصبحت منطقة القصر الكبير أيت وافلا، التابعة لمدينة ميدلت، عرضة للتهميش والاقصاء. وبينما شهدت جل أحياء المدينة تحسنا ملحوظا وحازت اهتماما كبيرا على جميع المستويات، ظلت المنطقة على حالها منذ عقود.

بالرغم من الإقلاع الذي عرفته بعض أحياء مدينة ميدلت، ظلت منطقة أيت وافلا والقصر الكبير عرضة للإهمال، جراء عدم الاهتمام ببنياتها التحتية وبنظافة ورونق أزقتها الممتلئة بالنفايات، كما جاء على لسان ابن المنطقة عبد العزيز الظهري.

وقال الظهري في حديث لهسبريس: “الإمكانيات المتاحة للمجلس البلدي والوسائل القانونية المخصصة لبعض الإدارات المحلية بجميع أصنافها واهتماماتها متاحة تسمح بالبنية التحتية للمنطقة بيئيا واقتصاديا وعمرانيا”.

وأضاف المتحدث: “الأمر يزيد وزره عند تحليل ومقارنة الوضع المزري لهذا الحي السكني الهام مع وضعيات المناطق الأخرى من المدينة التي استفادت من التبذير في التجهيزات باهظة الثمن، ومن طرق معبدة وأرصفة، ومن إنارة عمومية من الصنف الممتاز”.

وزاد: “للأسف، لم تلعب الدور الأساسي لها بالاستجابة إلى حاجة ملحة، وتدخل فقط في تقديرنا وتقدير الأغلبية الساحقة من المتبصرين ضمن عمليات الماكياج الذي استدعت نفقات هامة لتلميع مداخل المدينة وإضاءة المناطق الخالية والعارية من السكان والبنايات والتجهيزات والمرافق العمومية وحتى الخاصة بترصيفها على حساب المناطق التي كسبت الأولوية منذ أكثر من عقدين، من بينها القصر الكبير لآيت وافلا الذي أصبح لا يحمل من الكبر إلا الاسم”.

ودعا المتحدث المسؤولين المحليين، وعلى الخصوص المنتخبين والسلطة المحلية والإقليمية، إلى زيارة المنطقة الإدارية ليقفوا على “مظاهر التلوث، من رمي النفايات ونقصان في الإنارة العمومية واحتلال للملك العام بواسطة المنتجات الفلاحية والغبار والبلاستيك، وعلى الخصوص تدهور وضع الطريق التي تم تعبيدها بطريقة تخالف مضامين كناش الشروط والتحملات، والتي بان عيبها مند الشهرين الأولين من حياتها، مع بروز بعض العمليات التي تستهدف الطريق الرسمية من تضييق لفائدة الأراضي الفلاحية وبعض المساكن المجاورة”، وفق تعبيره.

واستطرد متسائلا: “أين نحن والوضع هذا من المراقبة الإدارية والنظافة العمومية، ومن التجهيزات البنيوية والمدارس والمراكز الصحية، ومن مشاريع ودعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأخيرا كيف نفسر الخروقات والمخالفات من شتى الأصناف، من قطع المسالك العمومية وتربية وربط الحمير بالملك العمومي وما ينتج عن ذلك من أضرار؟”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “التهميش يعلو القصر الكبير أيت وافلا بميدلت”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب