ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

جَماهير المغرب التطواني تنتقد بَرمجة المباريات

المصدر:  | 7 ديسمبر 2017 | الأولى, رياضة |

819574supporter-MAT-510943763819574.png

بَدأ صبر جَماهير المغرب التطواني ينفذ بعد توالي النتائج السلبية للفريق، وعدم لمسها التغيير الذي يعد مطلبها الأوّل على مستوى المكتب المسيّر للنادي، برئاسة عبد المالك أبرون، بداعي “ارتجالية التسيير وقيادة الفريق نحو المجهول”.

وأعلن فصيل “لوس متادورس”، المشجّع للمغرب التطواني، عن قيامه بمجموعة من الخطوات التصعيدية خلال الأيام المقبلة “لمحاربة الفساد الكروي الذي نخر جسد الكرة التطوانية”، داعيا أعضاءه وكافة أنصار الفريق إلى “الانخراط في الخطوات المقبلة للمجموعة لتخليص الفريق من الأزمة”، بحسب ما جاء في بلاغ الفصيل.

وشرحت المجموعة “ميساج” كانت قد رفعته في المدرّجات في مباراة فريقها الأخيرة أمام الراسينغ البيضاوي، جاء فيه “رغم سوء البرمجة والتسيير والأشغال في تأخير، لوحدك لن تسير”، مشيرةً إلى أنها سئمت البرمجة السيئة التي تخصّها اللجنة المعنية بفريق المغرب التطواني، كما أنها ساخطة على المكتب المسيّر وما يعيشه من عشوائية وتخبّط وفوضى في التسيير، ثم تساءلت عن السبب وراء بطء وتيرة الأشغال في ملعب الفريق في تطوان.

ومعروف أن المغرب التطواني فقد الكثير من مقوّماته مقارنةً بالسنتين اللتين سبقتا مشاركته في كأس العالم للأندية عام 2014، عندما كاد المتتبّعون يجزمون بكون الفريق قد ثبّت أقدامه في مملكة “الكبار” وبات من القوى التي لن تقهر بسهولة محليا، قبل أن تنكسر أجنحة “الحمامة” بفعل عاصفة المشاكل التسييرية والمالية التي خالفت الصورة التي رسمها له عشاقه قبل سنوات.

ولعل أكثر ما يحز في نفس الجمهور التطواني هو الطريقة التي فقد بها الفريق مقوّماته، بسبب ما اعتبرته تقصيرا وسوء تدبير من طرف المكتب المسيّر للنادي، برئاسة عبد المالك أبرون، عندما سرّح في موسم ما بعد “الموندياليتو” ركائز الفريق، من قبيل مرتضى فال ومحسن ياجور وأحمد جحوح، دون تعويضهم بأسماء ترقى إلى التطلّعات، لتبدأ بذلك ملامح الأزمة تتشكّل بتخبطات “المركاتو” الذي اعتبرته مجموعات “الفوندو نورطي” فرصةً لتمرير الصفقات بتغليب المصالح الشخصية للمكتب المسيّر مقابل تغييب مصلحة الفريق.

واندلعت أزمة ثقة بين جماهير المغرب التطواني والمكتب المسير برئاسة عبد المالك أبرون، بفعل هفوات هذا الأخير التي لم تجد ما يشفع لها لدى الأنصار، ما جعل اندمال جرح “الحمامة” عسيرا بفعل سياسة شد الحبل بين الأطراف المتداخلة.

ويسجل المغرب التطواني أسوأ انطلاقة له في البطولة “برو”، محتلا الرتبة الأخيرة بخمس نقاط، من عشر مباريات، حصدها من فوز وحيد وتعادلين وسبع هزائم.

* لمزيد من أخبار الرياضية والرياضيين زوروا Hesport.Com

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “جَماهير المغرب التطواني تنتقد بَرمجة المباريات”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب