ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الإصلاح يغلق مدرسة ابتدائية 12 عاما بتاهلة

المصدر:  | 13 سبتمبر 2017 | الأولى, جهات |

7915773-344759778791577.png

خرج سكان أحد الأحياء بمدينة تاهلة، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم تازة، في مسيرة احتجاجية للمطالبة بفتح مدرسة ابتدائية تحمل اسم “مدرسة تاهلة الجديدة”، بعدما جرى إغلاقها منذ 12 عاماً.

وتوجد هذه المدرسة في مدخل المدينة، ويعود تاريخ افتتاحها إلى سنة 1982؛ لكن اشتغلت إلى حدود سنة 2005 ليتم إغلاق أبوابها، بسبب ظهور تشققات على جدران حجراتها.

هذه المدرسة إلى حدود اليوم لم تفتح أبوابها للتلاميذ، بسبب مشاكل متعددة عرفها مسار التأهيل والإصلاح؛ وهو ما اضطر معه أطفال صغار إلى قطع بضعة كيلومترات على الأقدام للوصول إلى مدرسة مولاي عبد الله الشريف مؤقتاً.

خروج الساكنة إلى الاحتجاج دفع المديرية الإقليم لوزارة الوطنية بتازة إلى التحرك على عجل، حيث حل مسؤولون من المديرية يوم أمس الثلاثاء بالمدينة واجتمعوا مع المسؤولين المحليين والسكان من أجل بحث سبل معالجة المشاكل التي ترتبت عن إغلاق المدرسة.

وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تاهلة، في بيان له بخصوص المؤسسة التعليمية المعنية، إن الإغلاق المؤقت لهذه المدرسة خلق مشاكل عديدة خصوصاً في ظل دمج مدرستين في مدرسة واحدة.

كما أشار البيان إلى أن “إغلاق المدرسة تسبب في مضاعفة معاناة التلاميذ مع البعد وأخطار الطريق، حيث يضطرون لقطع كيلومترات من مختلف الأحياء للوصول إلى مدرسة مولاي عبد الله الشريف”.

وقالت الجمعية إنها راسلت سابقاً السلطات الإقليمية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية بتازة، للمطالبة بالتسريع بفتح المدرسة في وجه التلاميذ وتحديد المسؤوليات في هذا التأخير الذي اعتبرته غير مبرر.

وأوضح مسؤول من المديرية الإقليمية لوزارة التربية بتازة، في حديث لهسبريس، أن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية (سابقا) تدخلت سنة 2005 من أجل إصلاح تشققات ظهرت على جدرانها؛ لكن تبين مع بداية الأشغال أن الشقوق تهم أساس البناء.

هذا الأمر جعل المديرية الإقليمية تقوم بدارسة حول وضعية المدرسة، لتخلص إلى قرار هدمها عن آخرها وإعادة بنائها من جديد في الموسم الدراسي 2010/2011؛ لكن الأشغال لم تنته فيها، بعد وفاة المقاول الذي كان مكلفاً بأشغال البناء.

هذا الوضع زاد من تأخر فتح المدرسة من جديد أمام التلاميذ، خصوصاً مع اكتشاف تسرب المياه تحت البناية؛ وهو تطلب عمليات تجفيف المياه. وما زاد الطينة بلة هو إفلاس الشركة التي حصلت على صفقة إعادة بناء المدرسة سنة 2015. وقد دفع هذا التأخر أولياء التلاميذ إلى الاحتجاج، من حين إلى آخر.

وأوضح المسؤول بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أنه لا يمكن فتح المدرسة الجديدة أمام التلاميذ حفاظاً على سلامتهم إلا بعد إيجاد الحل التقني لهذا المشكل، مشيراً إلى أن المديرية ستبحث توفير حافلة للنقل المدرسي للتلاميذ.

وأشار المسؤول إلى أنه يرتقب أن تنتهي الأشغال نهائياً في المدرسة بعد ثلاثة أشهر؛ لكن أسر التلاميذ تصر على ضرورة فتحها في أقرب الآجال، من أجل توفير ظروف جيدة للتمدرس لأبنائها دون اللجوء إلى مدرسة أخرى.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الإصلاح يغلق مدرسة ابتدائية 12 عاما بتاهلة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب