ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

هذه تفاصيل جريمة هزت اسبانيا بطلها زوجان مغربيان

المصدر:  | 27 أكتوبر 2014 | الأولى, مجتمع |

486783marocaineenespagne-279897352486783.png

توجد مواطنة مغربية، تبلغ من العمر 27 سنة، فى حالة خطيرة بين الحياة والموت بمستشفى “بويرتا دي هييرو ماخاداهوندا”، بالعاصمة الإسبانية مدريد، بعد إصابتها برصاصة في جبهتها، على يد زوجها السابق، وهو من جنسية مغربية أيضا.

وكان الحرس المدني الإسباني قد عثر يوم الجمعة الماضي ليلا، بأحد شوارع بلدية “غالاباغار” بمنطقة العاصمة مدريد، على سيدة مغربية تنحدر من مدينة العرائش، غارقة في بركة من الدماء وفاقدة للوعي، وتعاني من تدهور كبير في وظائف الرئتين.

ونقلت عناصر الإسعاف الاسباني المواطنة ذات الأصول المغربية، إلى أحد مستشفيات العاصمة، وأخضعتها لإجراءات إنعاش قلبها لمدة نصف ساعة، لكن حالتها لا تزال متدهورة.

وعثرت عناصر الشرطة القضائية بالحرس المدني الإسباني ساعات بعد الحادث، على سيارة سوداء داخلها جثة الزوج الذي ينحدر من مدينة زايو بمنطقة الريف، وعليها آثار طلقة نارية جهة الرأس، من المحتمل أن تكون ناتجة عن عملية انتحار.

وأوردت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، نقلا عن الشرطة المحلية، أن المعتدي المنتحر لديه سوابق في مجال العنف الأسري، واسمه موجود في قاعدة بيانات الشرطة للأشخاص المعروف عنهم ممارسة العنف الزوجي منذ مدة ليست بالقصيرة.

سياقات الحادث

وبخصوص خلفيات الحادث قالت مصادر من جالية العرائش في مدريد وبرشلونة، إن “و.ل” عاشت تجربة زواج مع قاتلها المنتحر، واسمه “ع.ب”، دامت قرابة 4 سنوات، وعرفت في السنوات الأخيرة عنفا مستمرا تسبب في إحدى المرات بإجهاض الزوجة ونقلها للمستشفى.

وكشفت مصادر من جمعية أبناء العرائش في المهجر بمدريد، في تصريحات خاصة بهسبريس، أنه بسبب تكرار العنف الزوجي اضطرت الضحية إلى تقديم شكاية رسمية للسلطات الأمنية، كانت نتيجتها إجبار الزوج على عدم الاقتراب من زوجته لمسافة معينة، في انتظار إصدار الحكم النهائي من المحكمة.

وتضيف المصادر أن الزوج لم يحترم هذا القرار، إذ استمر في محاصرة زوجته ومضايقتها في الشارع العام، ورصد جميع تحركاتها إلى أن تحولت نهاية علاقتهما الزوجية إلى مصير مأساوي.

المصادر الجمعوية نقلت عن عائلتها أنه في يوم وقوع الحادث، اتصل رجال الشرطة بالضحية ساعات قبل المأساة، وذلك لمعرفة آخر أخبارها والاطمئنان عليها، مما أثار قلقها، وردّت ذلك إلى احتمال أن تكون الشرطة الإسبانية علمت باقتناء المعتدي للسلاح الذي سيرتكب به جريمته.

من المسؤول

وحملت مصادر من جمعية أبناء العرائش في المهجر الشرطة الإسبانية مسؤولية الاعتداء على الضحية، كونها لم تعتقل المعتدي الذي ضايق زوجته السابقة بمعرفة الشرطة، موردة أن القانون الإسباني صارم في هذه المسألة، بحيث أنه يعتقل أي معنف لزوجته لا يحترم أمر الإبعاد.وكشفت ذات المصادر الجمعوية بأن المعتدي وصل به الحد إلى أن ههدد زوجته ذات يوم، قائلا لها “بأنه لن يعيش من دونها، ولن يدعها تعيش إذا امتنعت عن الرجوع معه إلى بيت الزوجية”.

وفي غضون ذلك طالبت مصادر متحدثة باسم العائلة بالكشف عما إذا كانت الشرطة الإسبانية مقصّرة في أداء واجبها، لمجرد أن الزوجين هما من أصول مغربية”، متسائلة عن السبب في عدم تحرك الشرطة السريع لاعتقال المعتدي، فور ثبوت عدم احترامه لأمر الإبعاد، خلافاً لم هو منصوص عليه قانوناً.

وذكرت المصادر أنها بصدد تعيين محاميين، وكذا الحصول على دعم ومؤازرة من الهيئات الحقوقية من أجل الوقوف بجانب الضحية وعائلتها، لأن الضحية في حالة ما إذا عادت للحياة ستظل مقعدة مدى الحياة على كرسي متحرك، كون الطلق الناري أصابها في الحبل الشوكي وعمودها الفقري.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “هذه تفاصيل جريمة هزت اسبانيا بطلها زوجان مغربيان”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب