ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الصقلي: التصوف ليس موضة.. والصبر سر استمراري الفني

المصدر:  | 19 يونيو 2014 | فن و ثقافة |

445192skalli1-880680394445192.png

بدت المطربة المغربية، كريمة الصقلي، هادئة هدوء المتصوفين وهي تجيب عن أسئلة الصحفيين والمهتمين في الندوة الصحفية التي عقدتها في قاعة الندوات بأحد الفنادق على كورنيش أكادير، قبيل إحيائها أمسية فنية ضمن الدورة الحادية عشرة لمهرجان تيميتار، والذي يمتد من 18 إلى 21 يونيو الجاري.

وعزت الصقلي، مجيبة على أسئلة الندوة التي أدارها إبراهيم المزند، المدير الفني للمهرجان، حفاظها على مسارها الغنائي المعروف بالموشحات والأغاني الصوفية والروحية طيلة 15 عاما، بأنها “لم تتبع موجات الإبهار رغم كثرتها” وفق تعبيرها.

وأوضحت المطربة المغربية أن “تكوينها الفني تطلب منها صبرا صامتا، بلا غضب، وذلك بهدف خلق تراكم صناعة اسم لها داخل المشهد الفني”، مضيفة أن “ما سهل عليها الأمر هو تكوين طويل وعميق”.

وشرحت “لكي تستمر في سياق فني هش فيه تجارة وصناعة نجوم بشكل سريع، فهذا صعب، حيث إن المطلوب شخصية مستقلة، لكون التقليد يقتل الشخصية الفنية”، متابعة بأنها “لا تسعى لخلق ضجة حول نفسها” وفق تعبيرها.

وتابعت الصقلي بالقول “لا يعنيني سؤال من سيهز الجمهور، وفي أي منصة؟ فهذا لا يعنيني، إذ ما يعنيني هو منصة أمامها جمهور صامت يصغي، وقد خرجت بخلاصة حاسمة مفادها أن من يملك صبر وطاقة يحصل على حقه”.

وردا على الأسئلة التي ركزت حول بداياتها ومسارها الذي لم تحد عنه وحققت النجاح فيه وحفلاتها، أجابت الصقلي قائلة “تستدعيني المؤسسات التي أتقاطع معها، وأفرح حين ينجح فنان مغربي بدون مجاملات”.

وبخصوص أدائها لقصائد صوفية قديمة لندرة الشعراء المعاصرين الذين يبدعون فيه، أوردت الصقلي أنه “من لم يشرب من التصوف، ومن لم يتغلغل فيه لن يؤدي قصائده”، مردفة أن “التصوف ليس موضة، فقد استعار المتصوفة مفهوم الحب الإلهي من الشعراء الذين عبروا عن حبهم الأنثوي”.

وعن مشاريعها المستقبلية، قالت إنها تعد أغاني صوفية بتعاون مع معهد العالم العربي بباريس، وهي أغان تستلهم التراث المغربي، وأضافت “عملت الزوايا المغربية على حفظ التراث الموسيقي، وحافظت على التراث الشفوي بالذكر والأمداح”.

ويُشار أنه تم اكتشاف كريمة الصقلي والاعتراف بموهبتها حين غنت في دار الأوبرا في القاهرة سنة 1999، وعندما غنت أيضا نصوص أدونيس في مقر معهد العالم العربي بباريس. وقد شاركت في مهرجان فاس للموسيقى الروحية، ودرست التجارة والمحاسبة، ثم مرت للغناء، وقد مكنتها موهبتها الصوتية من أداء أغاني أسمهان.

الصقلي أكثرت في الندوة من استخدام المعجم الصوفي، حيث تحدثت عن الغطس والشرب، وأكدت أنه في الثقافة الصوفية المغربية “المحبة أولا والمعرفة ثانيا”، واشتكت أننا “في المغرب لدينا المحبة لكن صرنا نحتاج المعرفة”. وختمت مداخلتها بالدعاء: الله أغثنا بالأمان والسلام.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الصقلي: التصوف ليس موضة.. والصبر سر استمراري الفني”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب