ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

فاعلات جمعويات: الـPJD هو العدو رقم واحد لقضية المرأة

المصدر:  | 19 يونيو 2014 | الأولى, سياسة |

444917benkiranewomenpjd-690655648444917.png

هاجمت مجموعة من الفاعلات في مجال حقوق المرأة تصريحات رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، التي أدلى بها مساء الثلاثاء الماضي في قبة البرلمان، واعتبرتها نوعاً من تكريس فكر “الصدقة” على النساء، واستمراراً في سياسة الحزب الأغلبي المعادية لقضية المرأة حتى هذه الأخيرة صارت أداة لاستمالة أصوات الناخبين.

بنكيران قال في الجلسة الشهرية الخاصة بمجلس المستشارين، إن البيوت انطفأت بعدما خرجت النساء إلى العمل، وإن الأولاد تضرروا كثيراً من غياب الأم، مورداً أن حزب العدالة والتنمية يعتني بقضية الأسرة لما لها من أهمية في المجتمع، مشيراً أنه بات ضرورياً منح المرأة عطلة أكبر في فترة الوضع، وملفتاً إلى أن الحكومة تستعد لسن قانون يمنح دعماً مادياً لفئات من النساء، من بينهم الأرامل والمتخلى عنهم وحتى من تجد صعوبة في التوفيق بين مهامها كربة أسرة وعملها خارج البيت.

إيخيش: بنكيران يستعمل ورقة “المرأة” لجذب الناخبين

ووصفت نجاة إيخيش، رئيسة مؤسسة “إيطو” للنساء ضحايا العنف، تصريحات بنكيران بـ”السكيزوفرينية السياسية” وبالتناقض الواضح بين خطابه عندما يكون خارج المغرب وذلك الذي يُعبّر عنه في البرلمان، فهو يريد حسب المتحدثة، استعمال ورقة “المرأة” كخطاب لجلب أصوات الناخبين ولتحقيق مزيد من التقارب مع التيارات المحافظة.

وقالت إيخيش:” تعمل غالبية النساء في اليابان، ومع ذلك أنجبن نوابغ يُعزى لهم التقدم الذي حققه هذا البلد. فأين هو إذن التأثير السلبي لخروج المرأة إلى العمل على الطفل؟”. لتضيف المتحدثة أن الرجل كذلك له مسؤولية في تربية الأبناء، ولم يعد اليوم مقبولاً رمي الحمل بكامله على المرأة.

رئيسة مؤسسة “إيطو” للنساء ضحايا العنف، أشارت إلى أن بنكيران يريد استغلال جيوب المواطنين من أجل منح الفتات للمرأة المغربية، وأنه عوضاً عن هذه” الصدقة” التي يريد سن قانون خاص بها، فمن الأحرى به أن ينصت لمطالب الحركة النسائية بوضع برامج حقيقية تقوم بتشغيل النساء وتمكنيهن من ولوج العمل بكرامة، في وقت لم تستطع فيه الحكومة، تستطرد إيخيش، الحد من ظواهر تمس بكرامة المرأة كزواج القاصرات وتشغيل الطفلات وما يتعلق بالإجهاز المستمر على قانون الأسرة.

العسولي: بنكيران يخلط بين رئاسة الحكومة وفضاء الدعوة

أما فوزية العسولي، رئيسة فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، فقد اعتبرت أن بنكيران يخلط بين وظيفته كرئيس للحكومة يعمل على ضمان حقوق المواطنين وبين وظيفة الداعية الذي يحوّل مؤسسات الدولة إلى فضاء للوعظ والإرشاد، فضلاً عن أنه يناقض حتى حزبه الذي يشهد وجود برلمانيات اخترن العمل السياسي وليس فقط البقاء في المنازل.

ولفتت رئيسة فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، إلى أن الحكومة لم تفتح تحقيقات في عدد من القضايا التي تمس كرامة المرأة، ولم يقم عدد من وزرائها كنبيل بن عبد الله بتعهداتهم فيما يتعلق حماية حقوق المرأة.

وأضافت العسولي أن بنكيران يعطي وعوداً وهمية للنساء من قبيل دعمهن مادياً من أجل تقوية حظوظ حزبه الانتخابية، معتبرة أن حديثه عن ضرورة منح المرأة عطلة أكبر خلال فترة الوضع، مطلب رفعته الحركة النسائية منذ زمن، إلا أن الظروف الاقتصادية للمغرب التي تسبّب حزب العدالة والتنمية فيها بضرب القدرة الشرائية والرفع من أسعار المواد الغذائية وإغراق البلد في الديون، لن تساعد أبداً على هذا الإجراء، تردف العسولي.

تناني: حزب العدالة والتنمية هو العدو رقم 1 لقضية المرأة

وبدورها أشارت ثريا تناني، عضو مؤسس بجمعية إنصات لمناهضة العنف ضد النساء، إلى أن بنكيران يتخذ مجال حقوق المرأة للسخرية والتهكم بعدما فشل في محاربة الفساد ووعى أن حزبه غير قادر على تحقيق الشعارات التي حملها خلال حملته الانتخابية عندما “ركب” على ظهر حركة 20 فبراير، معتبرة أن شهيّة حزب العدالة والتنمية مفتوحة للسلطة، ويستغل في ذلك كل الوسائل حتى وإن كانت ضرب مطالب الحركة النسائية.

ووصفت المتحدثة حزب العدالة والتنمية بالعدو رقم واحد لقضية المرأة، وهو ما ظهر في معارضته لخطة إدماج المرأة في التنمية، وكذلك في رفض وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، مقترحاتهم الخاصة بمشروع قانون المسطرة الجنائية، منتقدة كذلك طريقة حديث بنكيران، حيث وصفته بالرجل الذي لا يستطيع وزن كلماته، وبزعيم الحزب الذي يخاطب المشاعر من أجل تغليط الرأي العام.

وأضافت تناني أن الحكومة أجهزت على مكتسبات عدد كبير من المغاربة ومن ذلك حقوق للمرأة، فقد أدارت ظهرها للحركة النسائية ولم تدعمها على أرض الميدان بمبادرات حقيقية تساعد المجتمع المدني على حماية المرأة، قائلة:”إذا أرادت الحكومة فعلاً الاهتمام بالمرأة، فعليها أن تتوقف عن الخطابات الرنانة وتنزل إلى الواقع كي تعمل جنباً إلى جنب مع المجتمع المدني”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “فاعلات جمعويات: الـPJD هو العدو رقم واحد لقضية المرأة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب