ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

أرملة مُرشد الجماَعة: ياسين عاشَ أيامَ حصارٍ صعبة وقتَ الإقامة الجبريّة

المصدر:  | 12 ديسمبر 2013 | غير مصنف |

363311yassineepouse-482522083363311.png

في خروج إعلامي نادر، ومع اقتراب تخليد جماعة العدل والإحسان للذكرى الأولى من وفاة مرشدها، عبد السلام ياسين، تحدثت زوجته، خديجة السباعي، المنحدرة من قبيلة أولاد بن السبع (الساقية الحمراء)، عن حياتها معه طوال العقود الماضية، خصوصا فيما يتعلق بتردد ياسين على شيخ الزاوية البودشيشية، وعن واقعة مداهمة رجال الأمن لمنزله أيام توجيهه لرسالة “الإسلام أو الطوفان” للملك الراحل الحسن الثاني، زيادة على فترة الإقامة الجبرية التي فرضتها السلطات على بيته ومنع على إثرها من الخروج طوال 10 سنوات.

وتحكي خديجة، في الحوار الذي أجراه معها موقع “أخوات الآخرة” التابع للجماعة، كيف أن أول لقاء لها مع عبد السلام ياسين كان في منزله حيث كان موعدا لرؤية “سيدي العباس”، شيخ الطريقة الصوفية البودشيشية، “وفي تلك الليلة رأيت في رؤيا أن سيدي العباس أعطاني خبزة كبيرة وقال لي هذه خبزتك. ولما رجعنا لزيارته مرة ثانية ابتسم في وجهي وقال رحمه الله: ” واش شفتي شي رؤيا”، فقلت له نعم رأيت كذا وكذا، فتبسم وقال: “خير إن شاء الله”. “.

وتضيف خديجة أنها كانت تتردد على منزل صديقتها “للا عفيفة أرسلان” كل أسبوع لحضور جلسات دينية، “وفي يوم من الأيام حضرت معنا أم سيدي عبد السلام “للا رقية رحمها الله” هذا اللقاء، وبعد ذلك جاءت رحمها الله إلى منزلنا لخطبتي وتمت موافقة الأهل”.

وتحدثت أرملة مرشد “العدل والإحسان” عن إحدى المواقف التي شهدتها مع عبد السلام، وبالضبط في الفترة التي راسل فيها الملك الراحل الحسن الثاني برسالته الشهيرة “الإسلام أو الطوفان”، “كنا جالسين في البيت، فإذا بمجموعة من الشرطة يفوقون العشرة يقتحمون علينا البيت، فقام سيدي عبد السلام غير هياب ولا وجل وتوضأ وصلى ركعتين وقرأ القرآن بصوت مرتفع”، مضيفة أن من أسمتهم “البوليس” باتوا “يرتعشون، وهو جالس في سكينة وهدوء”.

ووصفت خديجة فترة الـ10 سنوات التي قضاها مرشد الجماعة تحت الإقامة الجبرية في بيته بحي السلام بسلا بأنها “أيام حصار صعبة”، مضيفة أن السلطات كانت تمنع والدتها وابنتها نادية ياسين من الزيارة “وحرم الأبناء من حقهم الطبيعي في الخروج مع والدهم”، فيما أوردت أن عبد السلام صام العامين التي اعتقل فيها مجلس الإرشاد.

برنامج الراحل عبد السلام ياسين، حسب أرملته، كان يشمل في الغالب النوم بعد صلاة العشاء، ثم يقوم الليل ثلاث ساعات ونصف قبل صلاة الصبح، بعدها كان “ينام بعد الشروق ويستيقظ ساعتين قبل صلاة الظهر”، ثم يخرج بعدها للمشي على سطح المنزل أو في الحديقة حتى الثانية عشر ظهرا.. “بعد الغذاء كان يقرأ كتبا متنوعة أو يكتب، وبعد صلاة العصر يستقبل الزوار ويخصص لنا وقتا في حديقة المنزل إلى صلاة المغرب..”.

وختمت خديجة حوارها بالحديث عن تأثرها بعبد السلام ياسين، بالقول “صحبتي لسيدي عبد السلام أضافت لي أشياء كثيرة في درب سلوكي إلى الله عز وجل، فهو كان يوقظني لأقوم معه الليل ويوصيني كل يوم بقراءة القرآن الكريم وأن لا يفتر لساني عن ذكر الله عز وجل، ويذكرني بالآخرة في كل وقت وحين..”.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أرملة مُرشد الجماَعة: ياسين عاشَ أيامَ حصارٍ صعبة وقتَ الإقامة الجبريّة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب