ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

وزير الاتصال يؤكد أن المغرب “نموذج للاستقرار” في العالم

المصدر:  | 16 سبتمبر 2013 | الأولى, سياسة |

321619khalfihespress-242253464321619.png

لجأ مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى ترسانة من الأرقام والإحصائيات ليؤكد أن المغرب يعد “نموذجا عالميا للاستقرار، حيث اختار أن يسير في درب التغيير من داخل المؤسسات بقيادة الملك محمد السادس”، مضيفا أن “المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي قرر حل الإشكالية الدستورية قبل الإشكالية الانتخابية، فباشر مجموعة من الإصلاحات في مختلف القطاعات”.

الخدمة العمومية وتنزيل الدستور

وتطرق الخلفي، الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها جريدة هسبريس الإلكترونية، مساء الاثنين بفندق حسان بالرباط، وكانت موسومة بعنوان “حكومة بنكيران الأولى: أية حصيلة”، إلى ما وصفه “إعادة الاعتبار” للخدمة العمومية، وذلك بمحاربة التغيب عن العمل، ونشر لوائح الموظفين الأشباح، وتفعيل مبدأ الأجرة مقابل العمل، واستبعاد الأداء أثناء الإضرابات.

وسرد الوزير ذاته ما اعتبرها منجزات للحكومة في هذا المجال، ومن ذلك “الولوج إلى الوظائف العمومية عن طريق نظام المباريات فقط، والمنع في الجمع بين وظيفتين في قطاعي الصحة والتعليم، وكذا إنجاز حوار وطني مُوسع لإصلاح منظومة العدالة، وعدد آخر من الإجراءات”.

وبخصوص تنزيل الدستور، قدم المتحدث مجموعة من الأرقام: “وضعنا خمسة قوانين تنظيمية لهذه السنة، ومرّ على البرلمان 199 نص قانوني في ظرف سنة وثمانية أشهر، أكثر حتى من حكومة اليوسفي التي لم تتجاوز 200 قانون على طول ولايتها، وقدمنا 164 مرسوما تنظيميا، ووصلنا إلى 7 آلاف قرار وزاري، و200 مقرر لرئيس الحكومة. ” لدينا آلة تشريعية تشتغل” يقول الخلفي مبينا قرب صدور قوانين تنظيمية جديدة، من بينها قانون المجلس الأعلى للتعليم والبحث العلمي.

الإعلام والصحافة

وعلاقة بالإعلام والصحافة، أسهب الخلفي في الحديث عما قال إنه “تحسن كبير في حرية السلطة الرابعة بالمغرب”، مستدلا بعدم إغلاق أي موقع إلكتروني، وتراجع القضايا الصحافية المعروضة على المحاكم، ثم تقدم المغرب لدرجتين في سلم منظمتي “مراسون بلا حدود” و”فريدوم هاوس”.

وأشار وزير الاتصال، عند استعراضه لوضعية الصحافة الإلكترونية بالمغرب، إلى منح 29 بطاقة مهنية خاصة بروادها، وبداية مسلسل الاعتراف القانوني بها، وتبني منظومة لدعمها ماليا، وكذا وضع قانون خاص بالنشر الإلكتروني”، معتبرا أن “أخلاقيات المهنة داخل الإعلام ككل تعد الرهان القادم لوزارة الاتصال”.

ولم يفت الخلفي، في الندوة ذاتها، أن يؤكد على عدم تحقيق الأهداف المرجوة بالكامل في النهوض بالإعلام العمومي، خاصة فيما يتعلق بجودة الأعمال المعروضة التي تبقى إشكالا مهنيا أكثر منه إشكالا متعلقا بالمساطر”.

وأبرز المتحدث أن أكبر ثلاث إنجازات تم تحقيقها، هي طلبات العروض التي صارت تفتح الباب أمام المنافسة، والتعددية في البرامج السياسية والحوارية مادام البناء الديمقراطي لا يكتمل دون فتح المجال أمام جميع الأطراف السياسية للظهور في الإعلام العمومي، ثم لجنة الأخلاقيات”، مشيرا إلى أن “الوزارة تعكف حاليا على تطوير حيز وتواجد الأمازيغية بالإعلام ذاته.

سبب الانتقادات

“إذا كانت الحكومة الحالية قد قامت بجميع هذه المنجزات، فما سبب تلك الانتقادات التي تأتيها من عدد من المكونات السياسية والاقتصادية في البلاد، منها النقابات وقطاع المال والأعمال، وحتى المؤسسة الملكية”؟ سؤال طرحته هسبريس على الخلفي.

الناطق الرسمي باسم الحكومة أجاب عن هذا التساؤل العريض بالقول “النقابات المنتقدة لحكومة بنكيران تنطلق من مواقف مسبقة، وليس من خلال معطيات ملموسة بأرقام واضحة”، فيما أعرض الخلفي عن التطرق إلى انتقادات الملك للحكومة ذاتها، والتي تبلورت خلال خطاب 20 غشت الأخير.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “وزير الاتصال يؤكد أن المغرب “نموذج للاستقرار” في العالم”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب