ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

بريديون غاضبون من تعنيف الوافِي بطنجة

المصدر:  | 20 مارس 2013 | أخبار 24 ساعة |

209224poste-954745367209224.png

أفادت النقابة الوطنية للبريد، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بأن طارق الوافي، ساعي بريد بمركز التوزيع بطنجة المدينة، تعرض لتعنيف لفظي وجسدي من طرف قائد الملحقة الإدارية التاسعة أثناء القيام بعمله .

وشرح بلاغ النقابة، توصلت به هسبريس، بأن مهمة طارق كانت تتلخص في تسليم بعيثة مضمونة الوصول إلى السيد القائد، ولما تم رفضها، شرع العامل بالبريد في تحرير الإشعار حتى يتمكن القائد من تسلم الرسالة المسجلة لاحقا ، فإذا به يفاجئ بهجوم من طرف عناصر من القوات المساعدة وبعض أعوان السلطة بأمر من القائد، حيث اقتادوه عنوة إلى مكتب هذا الأخير، وقاموا بنزع هاتفه النقال لمنعه من الاتصال وكذا مفاتيح دراجته النارية، وقاموا بسبه و ضربه” وفق ما جاء في البلاغ المذكور.

وطالب المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبريد المديرية العامة بفتح تحقيق في هذا الشأن، والتدخل العاجل لدى المسئولين المعنيين، ورفع الضرر عن البريديات والبريديين، ورد الاعتبار إليهم بعد هذا الاعتداء .

وأكد المصدر ذاته على الاحتفاظ بحقه في المتابعة القضائية في هذه الواقعة ومتابعة كل من تسول له نفسه القيام بنفس الأفعال مع البريديات والبريديين مهما كان مركز عمله” وفق تعبير البيان.

وعن حيثيات الموضوع قال طارق الوافي، في اتصال بهسبريس، “في إطار عملي قمت بالإنتقال الى مقر الملحقة الإدارية قصد تبليغ رسالة مضمونة في اسم القائد مرسلة من طرف محكمة الإستئناف بطنجة لكنني أخبرت أنه في اجتماع ،انتظرت قرابة الـ20 دقيقة، لأقوم بتحرير إشعار سلمته لكتابة الضبط التي رفضت تسلمه، فقمت بوضعه أسفل باب مكتب القائد الذي كان قد فرغ من اجتماعه مع ذلك رفض استقبالي”.

وزاد الشاب متحسرا: “بعد وضعي للإشعار أسفل باب المكتب، خرج القائد وبدأ يسبني بأبشع النعوت، ومع ذلك غادرت المكان دون أن أرد عليه ليتبعني أعوان السلطة و عناصر من القوات المساعدة بأمر منه حيث قاموا بتوقيفي وحجز هاتفي النقال و مفاتيح دراجتي النارية وإرجاعي الى مكتب القائد”.

طارق أكمل سرد حيثيات ذلك اليوم الإستثنائي قائلا: “قام القائد بكسر هاتفي النقال الثاني، كما هددني بطردي من العمل، حيث قام باتصالات هاتفية لترهيبي، ليشرع بعدها في ضربي بمساعدة أعوان السلطة و القوات المساعدة حيث كان عددهم تسعة أفراد، ليقوم بعدها بتصويري على أساس أنني أنا من هجمت على مكتبه”، وأدرف: ” تقدمت بشكاية الى إدارتي بحكم أنني كنت أؤدي مهمتي داخل أوقات العمل القانونية لكن لم يصدر أي رد فعل حتى الأن رغم مرور 13 يوما على الحادث”.

كما أكد طارق الوافي أنه لن يسمح بمرور الحادث مرور الكرام معربا في تصريح لهسبريس عن استعداده لخوض أشكال احتجاجية متواصلة من أجل رد الإعتبار لشخصه و معاقبة من أعتدوا عليه .

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “بريديون غاضبون من تعنيف الوافِي بطنجة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب