ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

حشدُ غاضبين يحتجُّ على كارثية الوضع بالمستشفى الجهوي للحسيمة

المصدر:  | 5 مارس 2013 | الأولى, جهات |

198906hopitalhoc-312787383198906.png

احتجَ حشدٌ من الغاضبين صباح اليوم بالحسيمة، أمام المندوبية الإقليمية للصحة في المدينة، للتعبير عن استيائهم حيال الاختلالات الكبيرة التي يعرفها المركز الاستئفائي الجهوي” محمد الخامس”، على صعيد التنظيم، وكذا الغياب شبه المطلق للتجهيزات الطبية، التي تعطل نحو 80 بالمائة منها، وفق ما أفادت مصادر هسبريس، بما في ذلك المصاعد التي ينقل فيها المرضى، بصورة تجعل من المتعذر نقلهم إلى الطوابق السفلى حيث تجرى العمليات الجراحية، زيادة على تعطل جهازي الراديو، والسكانير منذُ مايزيدُ عن سنة ونيف، دون إيجاد حل، للعطب الذي يظطر معه المرضى بالحسيمة إلى قصد المصحات الخاصة أو التوجه صوب الناظور.

ورجح مصدر هسبريس، أن يكون مردُّ تعطل الجهاز لمدة تربو على العامين، إلى فعل فاعل، حتَّى يتوجه المريض إلى المصحات الخاصة، حيثُ يجدُ المريض نفسه مضطرا لدفع 800 درهم على الأقل، بالرغم من وجود تقنيين بالمستشفى يفترض أن يصلحوا العطب الذي ينعكس تعطله سلبا على الخدمات الاستشفائية المتردية أصلا.

وفي سياق ذي صلة، أردف مصدر هسبريس أنَّ عدد من يفارقون الحياة بالمستشفى وقسم المستعجلات بالخصوص بلغ معدلات قياسية، حيثُ لا يكادُ يمرُّ أسبوع دون تسجيل أزيد من 4 أو 5 وفيات، وفي سابقة من نوعها، سجلت ذات في مرة، في نهاية أسبوع ،7 حالات وفاة، ترجع الكثير منها إلى الإهامل وعدم تلقي العلاجات اللازمة.

وفي غضون ذلك، تشتكي الأطرُ العاملة بالمستشفى من نقص حاد على مستوى الإمكانيات والمستخدمين، حيثُ إنَّ طبيبين اثنين يعملان بالمستعجلات، من أصل أربعة، بعدما ارتأت الإدارة الجهوية الإبقاء على اثنين منهما في مكاتب الإدارة، بينما المرضى في أمس الحاجة إلى عملهما بقسم المستعجلات، الذي فارقت به سيدة مريضة، قبل نحو شهر، الحياة، بعد أن جاءت إلى المستشفى وهي تشكو من آلام خطيرة بالبطن، دون أن تجد من يسعفها، وماتت في الرابع صباحا، على إثر تعذر الاتصال بالطبيب المكلف وقتذاك، والذي كان خارج المستشفى.

وأبدى المحتجون الذين رفض المسؤولون الحديث إليهم، وفق ما أكدوا لهسبريس، استنكارهم لطول المدة الفاصلة بين قصد المستشفى وموعد العلاج، بالنسبة إلى عدد من مرضى القلب، بحيثُ يضطر البعض إلى الانتظار لمدة شهرين ونصف، قبل الاستفادة من العلاج، الذي يتجشمون لأجله عناء المجيء من مناطق بعيدة ككتامة وقرى بضواحي مدينة شفششاون.

ومن جهة أخرى، أكدت مصادر نقابية بالمدينة لهسبريس، أنَّ شروط التغذية سيئة للغاية، وبالكاد يحصل المريض، على صحن به شيء من المرق وقطع الجزر وتفاحة من النوع الرديء، بسبب التسيير السيء لموارد المستشفى، الذي يعزونهُ إلى تدبير رئيسة قطب الشؤون المالية بإدارة المركز الاستئفائي الجهوي للحسيمة، التي قال مصدر هسبريس، إنَّ الممون يعرجُ على بيتها ليضع صناديق الفواكه قبل أن يبلغ المستشفى، حيثُ يتناول المرضى طعاما لا يساعدُ على تقويهم، ويظطَّر أهلهم، إلى تكبد مسافات طويلة ومصاريف لا طاقة لهم بها كيْ يعودوا قريبا لهم، يضمنوا حصوله على تغذية مقبولة. ولم يفت المتحدث ذاته، التنبيه إلى خروقات كثيرة، قال إنها تشوبُ إبرام صفقات التموين، على مستويي التغذية والأمن الخاص.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حشدُ غاضبين يحتجُّ على كارثية الوضع بالمستشفى الجهوي للحسيمة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب