النسخة الحالية عربي | إن كنت ترغب �?ي تغيير النسخة، إضغط على النسخة الدائمة:Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

الزمزمي: السماح بالتبشير المسيحي مُنكر عظيم لا يحل السكوت عنه

المصدر:  | 19 فبراير 2013 | غير مصنف |

190041zamzami-645404213190041.png

وصف الشيخ عبد البارئ الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، آراء الدكتور أحمد الريسوني عالم مقاصد الشريعة بخصوص عدم منع “التبشير” المسيحي في المغرب والبلاد الإسلامية، بأنها “آراء عجيبة تنم عن تفكير غير منطقي وغير شرعي، وقد تكون صدرت منه بلا تريث بعيدا عن الواقع في البلدان الإسلامية”.

وكان الريسوني قد صرح، منذ أيام خلت، بأنه لا يرى ضرورة لمنع “التبشير المسيحي” في البلدان الإسلامية لكون الدول المسيحية لا تحظر “التبشير” الإسلامي على أراضيها، وبأن “البقاء للأصلح عندما تتكافأ الفرص”.

وأفاد الزمزمي، في حديث هاتفي مع جريدة هسبريس الإلكترونية، بأنه حتى لو فرضنا أن التبشير المسيحي مسموح به من طرف الشرع، فإن التنصير أضحى ورقة سياسية خطيرة، وأصبح المسيحيون مشكلة داخل الدولة بالنسبة لبعض البلدان من قبيل مشكلة الأقباط في مصر والعراق وغيرهما، حيث صاروا أقلية تحتمي بالدول الغربية ليشكلوا بذلك جرحا نازفا في خصر البلدان الإسلامية.

ومن الناحية الشرعية، يُكمل الزمزمي، فإنه “يجب منع “التبشير” المسيحي داخل المغرب وغيره من البلاد الإسلامية حتى لا يصبح مدا جارفا لا يُبقي ولا يذر”، مشيرا إلى “المد الشيعي الذي أضحى معضلة سياسية ومذهبية مؤرقة في بعض البلاد مثل البحرين والعراق، وهو ما يؤشر على أن تعدد الفرق داخل البلد الواحد يفضي إلى مشاكل خطيرة تهدد باستقرار ذلك البلد”.

وردا على ما استند إليه الريسوني بخصوص عدم منع التبشير المسيحي، عندما قال بأن البلدان المسيحية لا تمنع “التبشير” الإسلامي، أوضح الزمزمي بأن “الدول الأوربية ليس لها دين، ولا يهمها أمر منع الدعوة الإسلامية، فهي بلدان متماسكة فما بينها وتحمي مواطنيها وحدودها”، مستدلا بالأعداد الوفيرة للمسلمين في الجيش الأمريكي دون أن يؤثر ذلك على النظام الأمريكي الذي يهيمن على الدولة.

وتطرق العضو المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى الحكم الشرعي في هذه القضية، واعتبر بأن “السماح بالتنصير والخروج من دين الإسلام إلى المسيحية أمر من أكبر المنكرات التي لا يحل السكوت عنها”، مستدلا بالحديث النبوي “من بدل دينه فاقتلوه”، وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم عندما رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه نسخة من التوراة، فتغير لونه وقال “لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي”.

وعرج الفقيه على مسألة “البقاء للأصلح” عند تكافؤ الفرص، التي تحدث عنها الريسوني، مبرزا بأن “التبشيريين” لا يعمدون إلى تنصير النخب الثقافية والفكرية، فهذه الفئات غالبا ما تكون محصنة، وإنما يستهدفون الفقراء عن طريق الإغراء بالمال كما حدث في جبال الأطلس، مضيفا بأن هؤلاء المُنصَّرين، الذين يتم إغراؤهم بالمال جراء استغلال حالتهم الاجتماعية والمادية المزرية، كثيرا ما يتحمسون لدينهم في المستقبل لأنهم ينتفعون منه”.

المزيد من مقالات:


   تعليق ل “الزمزمي: السماح بالتبشير المسيحي مُنكر عظيم لا يحل السكوت عنه”
  1. الدكتور الرسوني يتكلم عن علم وجدارة وتفكير عميق معاصر وعن دمقراطية صادقة وذلك حينما يقول ان التبشير يجب ان يكون مسموح به وغير قابل للمنع لا في الدول الاسلامية ولا في الدول المسيحية هذا صحيح لانه مقدار ما نسمح بالتبشيرالمسيحي في بلادنا الاسلامية بالمقابل يسمح عندهم بالتبشير اللاسلامي في الدول الاروبية المسيحية لانه كما تدين تدان – والغالب اعظم اي ان الدين الحقيقي والطبيعي والمثقف والمتسامح هوى الذي سيسود وسينتشر وسينتصر اكبر من غيره او ينتشرون معا لان عهدالزرواطة والقمع والاجبار والاكراه في الدين ووضع الانسان في دائرة مغلقة كي يؤمن قهرا وكرهاهذا لايليق باي دين من الاديان السماوية هذا العهد قد مظى اكل عنه الدهر وشرب احب من احب وكره من كره – والانسان حر في عفيدته شكرا لي ماروك بريس المحترمة



أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب