ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

الوردي: نسبة عالية من التلاميذ والطلبة يدخِّنون ويُعانون اضطرابات نفسية

المصدر:  | 8 فبراير 2013 | الأولى, مجتمع |

182504lwardi-731673497182504.png

أفْصَح الحسين الوردي وزير الصحة، أن الدراسات الميدانية التي أنجزتها وزارته في السِّنين القليلة الماضية بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تُبيِّن أن نسبة عالية من الطلبة والتلاميذ والشباب ذكورًا وإناثـًا، يتعاطون للتدخين وتناول المخدرات ولا يمارسون أي نشاط بدني، مؤكدا أن الكثير من هذه الفئة التي يقارب عددها عشرة ملايين نسمة بالمغرب تعاني من اضطرابات نفسية حادّة قد تؤدي إلى الانتحار في بعض الحالات وتفشي ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.

وأشار الوردي ضمن حديثه خلال الملتقى الوطني الأول حول الصحة المدرسية والجامعية وصحة الشباب، أمس الخميس، أن وزارة الصحة وضعت بمعية جميع الشركاء والمتدخلين، إستراتيجية وطنية في مجال الصحة المدرسية والجامعية وصحة الشباب ترتكز على عدد من المحاور والإجراءات التي من شأنها ترسيخ الوعي والنهوض بصحة هذه الشريحة من المجتمع والحد من هذه الظواهر المذكورة وتعزيز نمط عيش سليم بين التلاميذ والطلبة.

وأوضح الوردي الذي كان مرفوقا بوزير التربية الوطنية محمد الوفا، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي والوزير المنتدب لوزارة الداخلية الشرقي الضريس ووزير الشباب والرياضة محمد أوزين، أن هذه الإستراتيجية تطمح إلى تعزيز إطار التعاون بين مختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية المعنية للاستجابة لحاجيات المتمدرسين والشباب، والعمل على تحسين المجال البيئي للمؤسسات التعليمية؛ ناهيك عن تعزيز الأنشطة الوقائية والتربوية والفحوصات الطبية وخدمات الإنصات؛ وإشراك الشباب وحثهم على تبني سلوكات آمنة ومسؤولة في المجال الصحي؛ إلى جانب دعم التتبع والتقييم وكذا البحوث في مجال الصحة المدرسية والجامعية وصحة الشباب.

وزاد المتحدث في ختام كلمته، بأن تفعيل الإستراتيجية المذكورةعلى أرض الواقع، تطلب من وزارة الصحة بتعاون مع شُركائها القيام بعدد من الإجراءات والتدابير متمثلة في خلق فضاءات الصحة للشباب بعدد من العمالات والأقاليم، واقتناء أجهزة طبية وتقنية جد متطورة للفحوصات الطبية خاصة بالعالم القروي والمناطق النائية، علاوة على تنظيم دورات تكوينية لفائدة مهنيي الصحة معززة بدلائل ومراجع تقنية خاصة.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة وطنية بين قطاعية مكلفة بالتنسيق والتتبع لكل الإجراءات التي تتخذها كل القطاعات الحكومية المعنية بصحة التلاميذ والطلبة والشباب والتي تم إنشاؤُها سنة 2011، أسفرت عن مراجعة وتحيين الاتفاقية التي أبْـِرمَتْ سنة 2003 بين قطاعات الصحة والتربية الوطنية والداخلية لجعلها أكثر نجاعة واستجابة لحاجيات التلاميذ والطلبة في المجال الصحي والوقائي والتي تعزز الإطار التشاركي بين القطاعات.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الوردي: نسبة عالية من التلاميذ والطلبة يدخِّنون ويُعانون اضطرابات نفسية”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب