ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

حصاد العام: رحيل أسماء تركت الأثر.. ثم مضت إلى دار البقاء

المصدر:  | 31 ديسمبر 2012 | الأولى, مجتمع |

158996janazaassiaouadie1-686102910158996.png

في الوقت الذي يختلف المغاربة في اختيار أفضل شخصية مؤثرة بالمغرب لسنة 2012، وفي الحين الذي يتناقل فيه الإعلام أبرز الأحداث التي ميزت السنة التي نودعها، تلتفت الأذهان إلى أسماء شخصيات تركت بصماتها المختلفة في مُخيّلات المغاربة، شخصيات غيّبها القدر عام 2012 إما بسبب معاناة مع مرض أو سكتة قلبية فجائية أو حتى مواجهة الموت بالانتحار وحرق الذات، لتبقى تلك الأسماء لاصقة في ذهن المغاربة.. حيث تركت الأثر.. ثم مضت إلى دار البقاء.

2012.. سَنَة رحيل أسماءً تَركَتْ بَصمتهَا في الأذهاَن

هي أسماء عديدة ودعتنا هذه السنة من دون استئذان، حاولنا أن نختار أبرزها وأكثرها تأثيرا في نفوس المتتبعين، دون أن ننسى الآلاف من الأنفس التي انتقلت إلى بارئها بسبب حرب الطرق أو سقوط بناية هشة أو حريق أو حتى موت الفجأة.. فكل الأنفس عند الله عظيمة.

عبد السلام ياسين.. مُعارض شَرِس

اعتبرت الجنازة المهيبة لمرشد جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين أقوى رسالة سياسية موجهة من زعيم إسلامي راحل إلى من عارضهم في حياته، حيث شارك عشرات الآلاف من المشيعين في توديع جثمان زعيم أكبر حركة إسلامية معارضة بالمغرب.

وبعد أزيد من 20 سنة، لا زالت تعتبر “العدل والإحسان” التي أسسها ياسين عام 1987، جماعة محظورة وغير قانونية، نظرا لمواقفها السياسية المعارضة للنظام المغربي بشأن طريقة الحكم، لتفرض السلطات المغربية بعدها على “الشيخ” الإقامة الجبرية على بيته بسلا في 30 دجنبر 1989، ليمنع من الخروج ويمُنع أقرباؤه من زيارته..

بعد رسالة “الإسلام أو الطوفان” التي وجهها ياسين إلى الملك الراحل الحسن الثاني، كتب مرشد الجماعة “مذكرة إلى من يهمه الأمر” للملك محمد السادس في 28 يناير من سنة 2000 ، يحثه فيها على “تقوى الله عز وجل في الشعب ومصالحه.. ورد المظالم والحقوق التي انتهكت في فترة حكم والده”.

توفي فجر الخميس 13 دجنبر 2012 عن سن ناهز 84 سنة، محتفظا بلقب “مرشد الجماعة”، وخلفه محمد عبادي أمينا عاما على “العدل والإحسان”.

أمينة الفيلالي.. والفصل 475

أسال انتحار الفتاة أمينة الفيلالي، ابنة الـ16 ربيعا بشرب سُمّ الفئران احتجاجا على زواجها من ابن قبيلتها الذي اغتصبها بالعرائش، العديد من المداد من الأقلام الإعلامية وأخرجت العشرات من المحتجين في مسيرات ووقفات احتجاج على الفصل 475 من القانون الجنائي، حيث أجبرت أمينة على الزواج من مغتصبها لينجو بفضله من عقوبة سنة إلى خمس سنوات سجنا وغرامة من 200 إلى 500 درهم.

مقتل أمينة الفيلالي في مارس من 2012 أثار إعصارا إعلاميا كبيرا وبات قضية رأي عام وطني ودولي، بسبب تمكن مغتصبها من الإفلات من عقاب القضاء المغربي الذي لا يتابع بمقتضاه مغتصب أو مختطف الفتاة القاصر في حالة ما تزوج بها.

جمعيات نسائية وحقوقية اعتبرت الفيلالي ضحية لزاج القاصرات، وأن المادة 475 تمتنع عن اعتبار الاغتصاب جريمة وتتضمن تناقضات، داعية إلى تعديلها لمنح مزيد من الحقوق لفائدة المرأة.

زيدون عبد الوهاب.. شهيد المعطلين

شكلت وفاة زيدون عبد الوهاب، الإطار المعطل وخريج ماستر القضاء والتوثيق من جامعة فاس، مأساة حقيقية في تاريخ فئات المعطلين، حيث طالته نيران مباغِتة بعد تهديد 3 من المعطلين المرابطين على صور ملحقة وزارة التربية الوطنية بالرباط بحرق أنفسهم بعد صب البنزين على أجسادهم من أجل مد زملائهم المحاصرين بالأكل.. الحكاية انتهت باحتراق 3 معطلين، بينهم زيدون الذي فارق الحياة أياما بعد نقله إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء.

زيدون عبد الوهاب توفي يوم الاثنين 23 يناير 2012 عن سن 27 سنة.

الطيّب النّاصري.. المُدافِع عن العدالة

هو النقيب ووزير العدل السابق محمد الطيب الناصري، الذي توفي بعد إصابته بأزمة قلبية خلال أول اجتماع للهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة في الـ29 من ماي المنصرم، عن عمر يناهز 73 سنة، مما جعل البعض يلقبه بـ”شهيد إصلاح منظومة العدالة”.

عينه الملك وزيرا للعدل في يناير من عام 2010 ضمن تشكيلة حكومة عباس الفاسي، وهو الحاصل وسام العرش من درجة فارس، كما سبق أن أشرف على مجلة “شؤون المحاكم بالمغرب” لمدة 6 سنوات٬ ونشر دليلا تطبيقيا للمسطرة المدنية.

أبو بكر القادري.. رمز المقاومة

يُعدّ أبو بكر القادري، الذي نشأ يتيما في أسرة متدينة، أحد فروع أسرة الشيخ عبد القادر الكيلاني، التي فرّت من الأندلس بعد سقوط غرناطة إلى المغرب، حيث وُلد سنة 1914، بعد سنتين من وقوع المغرب في براثن الاستعمار..

اختار في بداية مشواره النضالي المقاومة الثقافية للمستعمر الفرنسي إبان إصدار الظهير البربري، حيث أسس مدرسة إسلامية حرة بالمجان بزاوية “ابن عبود”، وهي المدرسة الحرة الوحيدة التابعة للحركة الوطنية.

كان عضوا بارزا ضمن الحركة الوطنية، فاعتقل وعُذب أكثر من مرة، وتقدم إلى سلطات الاستعمار الفرنسي عام 1934 وهو ذو 20 ربيعا، رفقة 10 من الوطنيين المغاربة، بينهم علال الفاسي والهاشمي الفلالي والمكي الناصري، بالمذكرة الشهيرة التي تضم مطالب الشعب المغربي، إضافة إلى تنظيم مظاهرات انطلاقا من المساجد.. وهو أحد الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال.

توفي مساء الجمعة 02 مارس 2012، عن عمر يناهز 97 سنة.

المصطفى السّاهل.. مستشار الملك

هو ابن أولاد فرج بإقليم الجديدة، وزير الداخلية الأسبق ورجل الدبلوماسية المغربية بالعاصمة الفرنسية باريس، الذي عينه الملك محمد السادس مستشارا له بالديوان الملكي شهر أكتوبر من سنة 2011.

تقلد المصطفى الساهل عدة مناصب، أبرزها مدير عام لصندوق التجهيز الجماعي، وعضو بمجلس إدارة الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ووزير للصيد البحري والملاحة التجارية، إضافة إلى توليه منصب والي على جهة “الرباط – سلا- زمور- زعير”، والسفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى هيئة الأمم المتحدة .توفي يوم 7 أكتوبر من 2012 عن عمر ناهز الـ66 سنة.

آسية الوديع..” مَامَا آسية”

هي البنت البكر للمناضل الوديع الآسفي، ولدت عام 1949، واشتغلت في القضاء، حيث كانت قاضية للأحداث في السبعينات، ولما حوكم شقيقاها صلاح الوديع وعزيز الوديع بـ 22 سنة استقلت من القضاء والتحقت بالمحاماة، وتم تعيينها في نهاية التسعينات قاضية في المجلس الأعلى واختارت أن تتكلف بالأحداث، أي الأطفال دون 18 سنة داخل السجن.

نضالها الحقوقي واهتمامها بالأحداث والسجناء، أعطاها مكانة محبوبة لقبت على إثرها بـ”ماما آسية”..

كانت عضوة مؤسسة للمرصد المغربي للسجون ورئيسة جمعية أصدقاء للأحداث داخل السجن، وعضوة لمؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج، كما كانت عضوة في المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي كان يرأسه إدريس بنزكري..

توفيت يوم الجمعة 02 نونبر 2012 عن 63 سنة.

لالة أمينة.. محبوبة الأمراء

في 16 غشت، وبعد مرض دام بضعة شهور، نعت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة وفاة الأميرة للا أمينة، كريمة الملك الراحل محمد الخامس، وهي شقيقة الملك الحسن الثاني٬ وعمة الملك محمد السادس.

تعتبر العمة المحبوبة لدى أمراء العائلة الملكية، كما عرفت بحبها للفروسية والصيد والكولف، فترأست الجامعية الملكية للفروسية، كما شغلت منصب رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة والأولمبياد الخاص المغربي، إضافة إلى عضويتها باللجنة الاستشارية للأولمبياد الخاص الدولي.

أحمد غازي الحسيني.. مُفتي التلفزة

اشتهر العلامة الفقيه أحمد غازي الحسيني من خلال برنامج “ركن المفتي” الذي كان تبثه القناة الأولى ليلة كل جمعة، كما كان يلقي الدروس العلمية الدينية بمسجد القرويين الشهير، وهو من كبار علماء مدينة فاس والمغرب.

حاز أحمد غازي سنة 2010 على جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية٬ اعترافا بجهوده وبحثوه في مجالات الفتوى والعلوم القانونية والفقه والشريعة٬ كما له بحوث أكاديمية بكلية الشريعة التابعة لجامعة القرويين بفاس.

توفي يوم الجمعة 11 ماي 2012، عن عمر يناهز 86 عاما.

أحمد الطيب لعلج..أب المسرح المغربي

ينحدر أحمد الطيب العلج، من فاس التي تلقى فيها تربية “حليقية” الشعبية أهلته لكي يمتلك مواهب متعددة في التأليف والتمثيل والمسرح الزجل، حتى بات أبرز أعمدة الفن والزجل في المغرب والعالم العربي.

سبق للطيب العلج أن اشتغل موظفا بوزارة الاتصال، كما عمل رئيسا لمصلحة الفنون الشعبية بمسرح محمد الخامس بالرباط، كما شارك الراحل في التدريب بمسرح الأمم بباريس عام 1960.

نال جائزة المغرب في الآداب عام 1973 وعلى وسام الاستحقاق الفكري السوري سنة 1975.

وافته المنية في الفتاح من دجنبر من هذا العام بالرباط، عن سن يناهز 84 عاما.

رويشة.. رائد الأغنية الأمازيغية

قبل أسبوع من الاستعدادت لتكريم محمد رويشة بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط يوم 24 يناير 2012، لم يكن المنظمون يستوعبون خبر وفاة ابن خنيفرة في 17 يناير، بعدما سبق وأن تحسنت حالته الصحية.. ليفقد بذلك المشهد الفني المغربي أحد أبرز رواد الأغنية الأمازيغية الأصيلة عن سن يناهز 62 سنة، بعد معاناة شديدة مع المرض.

عرف مسار رويشة أو “عازف الوتار” بالفن الأصيل الملتزم الموسوم بالحب والطيبة البادية على شخصيته، وهو المعروف بتواضعه، إذ يعيش صاحب الجلباب الصوفي في منزل متواضع فوسط حي شعبي بمسقط رأسه خنيفرة.

بصم رويشه إبداعاته بأغاني نالت شهرة منقطعة النظير، من قبيل “إيناس إيناس” و”شحال من ليلة وليلة” و”يا مجمع المؤمنين” و”قولوا لميمتي” و”أيورينو”..

عزيز العلوي.. الرجل الصغير

هو الكوميدي الوديع الذي دخل قلوب المغاربة، صغارا وكبارا، عبر شاشات التلفاز والسينما والمسرح، بأدواره الكوميدية التي تألق فيها بكل امتياز، من قبيل سلسلات “دار الورثة” و”عائلة السي مربوح” و”سير حتى تجي” و”العام طويل”، ومسرحيات “القوق فالصندوق” و”هذا انت” و”المرأة التي” و”ما شاف ما را”.

حصل عزيز العلوي على دبلوم الدراسات العليا في شعبة الاقتصاد، ثم تخرج من قسم المسرح التابع لمسرح محمد الخامس سنة 1988، وبدأ مساره الفني مع محترف الفن المسرحي٬ ليلتحق سنة 2000 بفرقة المسرح الوطني٬ حيث برز ليصبح واحدا من نجوم المسرح الكوميدي بالمغرب.

توفي ابن الدار البيضاء يوم الخميس 22 مارس من عام 2012، عن سن 47 سنة، بعد وعكة صحية مفاجئة ألمّت به.

“بَاكُو”.. أيقونة الفن الغيواني

ودعت مجموعة “ناس الغيوان” المغمورة أحد أبرز أعمدتها ومؤسسيها، المعلم عبد الرحمن قيروش المشهور بـ”باكو”، وذلك صبيحة الأحد 14 أكتوبر 2012، عن سن 64 سنة، بعد معاناة مع مرض دامت خمس سنوات.

ابن الصويرة كان عضوا سابقا بـ”جيل جيلالة”، قبل أن ينتقل إلى “ناس الغيوان”، التي شكل أحد أعمدتها القوية بتجربته الكناويّة، التي استقاها من أصوله بالصويرة، ليمتد مسار “المعلم” الغيواني قرابة العشرين عاما من 1973 إلى 1993، حيث عُدّ أمهر العازفين على آلة “الكنبري” التقليدية أو “السنتير”، التي كان يصنعها بنفسه.بعدها، غادر باكو “ناس الغيوان” ليؤسس فرقة كناوية مستقلة، ويستقر في رحاب الصوفية أو جذبة “الحال” كما هو معروف لدى أهل الغيوان.

السُّوسدي.. زجّال ومغنّي “لمشاهب”

هو أبرز الفنانين الذين أنجبتهم ظاهرة المجموعات الغنائية في سبعينيات القرن الماضي، حيث اشتهر محمد السوسدي رفقة مجموعة “لمشاهب”، بأغاني تعبر عن الحب والحياة والتسامح والسلام، من قبيل “فلسطين” و”الغادي بعيد” و”الليل” و”طبايع الناس” و”بغيت بلادي” و”داويني”، وأغنية “واحيدوس” التي تعد من أبرز أغانيه.

كان شغوفا منذ صغره بالأغاني الهندية، حيث نال السوسدي على جائزة أحسن صوت، بأدائه “دوستي” بالهندية، في برنامج المسابقات التلفزيوني “الوقت الثالث” عام 1969.

فارق محمد السودسي الحياة صباح الثلاثاء 17 يناير بالدار البيضاء، عن سن 60 سنة، بعد معاناة اجتماعية طويلة رافقتها قساوة التهميش، بعد مسيرة فنية ملتزمة جمعت المسرح والغناء طوال أربعين سنة.

مصطفى بغداد.. فراق على الخشبة

فارق مصطفى بغداد، الأمين العام للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، الحياة ليلة السبت 16 يونيو 2012، إثر سكتة قلبية مفاجأة أسقطته على خشبة الفضاء الثقافي “هوليود” بسلا، في إطار حفل فني للمهرجان الوطني للأغنية المغربيّة.

يعد صاحب كلمات “ساعة سعيدة” للمطرب محمود الإدريسي، من الأسماء البارزة في مجال الزجل وكتابة كلمات الأغنية التي تغنى بها كبار الفنانين المغاربة، كما مارس النقد الفني في الصحافة المغربية، وأنجز بحثا قيما عن دور المسرح المغربي أيام مقاومة الاستعمار، نال على إثره شهادة الدكتوراة.

عبد الحفيظ الرفاعي..صاحب “ذاكرة المدن”

هو أحد الإعلاميين المتميزين المتعطشين لإبراز المخزون التراثي للمغرب عبر الإعلام، حيث تعمق الرفاعي في الموروث الثقافي المغربي عبر اشتغاله في الإذاعة والصحافة المكتوبة ثم التلفزة.

عُرف عبد الحفيظ الرفاعي، الذي توفي الأحد 22 أكتوبر من هذه السنة عن 80 عاما، بإسهاماته الكثيرة في تطوير الإنتاج الإذاعي والتلفزي من خلال العديد من البرامج التي تهدف أساسا إلى التعريف بجوانب من ماضي وحاضر مختلف جهات المملكة، أبرزها برنامج “ذاكرة المدن” الذي تابعه الجمهور المغربي لما يزيد عن عقد من الزمن.

عبد الجبار السحيمي.. أديبٌ “بخط اليد”

أديب و صحافي والرئيس السابق ليومية العلم، لسان حال حزب الاستقلال، حيث التحق بالعمل الصحفي منذ أواخر الخمسينيات وأصدر رفقة محمد العربي المساري مجلة القصة والمسرح سنة 1964، كما كان مديرا لمجلة 2000 التي صدر عددها الأول والوحيد في يونيو 1970.

عُرف عبد الجبار السحيمي بإنتاجاته الأدبية خصوصا في مجال القصة٬ وكذا بإسهامه الإعلامي، حيث تميز بركنه الشهير “بخط اليد”.

توفي فجر الثلاثاء 24 أبريل من العام الحالي، عن عمر تناهز 74 سنة.

جواد أقدار.. السكتة القلبية

شكلت وفاة جواد أقدار، مهاجم حسنية أكادير، صدمة قوية في الصفوف الرياضية، حيث انتقل إلى الدار الآخرة بعد مشاركته لدقائق في مباراة أمام النادي القنيطري ضمن الجولة الخامسة من البطولة المغربية الاحترافية مساء السبت 20 أكتوبر 2012 عن عمر لم يتجاوز 28 سنة.

وكان أقدار قد غادر الملعب متوجها صوب الفندق الذي يتجمع فيه الفريق بعد المباراة التي شارك فيها لـ10 دقائق فقط، لكي يستقل سيارته ويتجه لمقر إقامته.. رفيقُه وقائد الفريق عز الدين أيت حيسا، استطاع أن يهرع به إلى مستشفى قريب بعد أن لاحظ عليه عدم التحكم في مقود السيارة.

رحيل جواد أقدار، نجم أعتد الأندية المغربية كالجيش الملكي والمغرب التطواني، يعدّ الخامس من نوعه في تاريخ الممارسة الكروية المغربية..

وأخيرا وليس آخرا: 42 قتيلا في حادث تيشكا.. الفاجعة

اعتبر أفجع حادثة أصابت المجتمع المغربي وأخطر ملف تُمتحن فيه الحكومة الجديدة، إنه حادث تيشكا الذي خلف مقتل 42 شخصا وإصابة 24 آخرين بجروح٬ إثر انقلاب حافلة للركاب قادمة من زاكورة وسقوطها في منحدر٬ على مستوى الجماعة القروية زرقطن على الطريق الرابطة بين زاكورة ومراكش.

الحادث الفاجعة وقع حوالي الساعة الثانية من صباح يوم الثلاثاء 04 شتنبر 2012.. الحكومة عزت الحادث لعامل بشري دون تحديد المسؤوليات المباشرة.. لتستمر معها حرب الطرق التي لم تضع أوزارها بعد.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “حصاد العام: رحيل أسماء تركت الأثر.. ثم مضت إلى دار البقاء”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب