ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

انتصرت غزة، فعاد الاسرائيليون إلى بيوتهم، وبقي الغزاويون في الشارع ليس للاحتفال بل لأن إسرائيل دكت منازلهم

المصدر:  |  27 أغسطس 2014 | الأخبار |

4706016932368-10598744470601.png

 
 
في الحرب لا يوجد منتصر وخاسر، بل هناك خسارة أفضع من أخرى، هناك ضحايا بالالاف ومنشآت وبنية تحتية أصبحت منعدمة، وفي الجانب الاخر هناك خسائر أيضا، وهناك أموات لكنها تكون أقل حدة.
 
إشتبكت إسرائيل مع حماس، وقام الاسرائيليون بكل وحشية بقصف الاخضر واليابس وذلك لكن عدوهم غير مستقر في مكان، فكان القصف عشوائي بتخطيط مسبق حتى يتم إضعاف حماس وإبادة جميع المنشآت الحيوية وتشريد الالاف من العائلات.
 
وبعد سبعة أسابيع هلل السكان من المحيط إلى الخليج أن إسرائيل قد إنهزمت، وقامت بإيقاف العدوان على غزة، وكأن الانتصار في العقلية العربية أصبح محصورا في إيقاف إسرائيل للعدوان.
 
إنهزمت إسرائيل وإنتصرت حماس، فعاد الاسرائيليون إلى منازلهم آمنين مطمئنين، وتأبط الغزاويون إنتصارهم وناموا في شوارع غزة وسط الركام، وحدث ما لم يحدث في تاريخ الحروب منذ وجود البشرية، فلم يسبق أن دون التاريخ أن الخاسر الاكبر في الحرب عدد قتلاه أقل من المنتصر، وأن بنيته التحتية سليمة بأكملها فيما البنية التحتية للمنتصر مدمرة عن بكرة أبيها.
 
لم يحدث في التاريخ أن يبقى الخاسر في عقر داره، وأن لا يمسه سوء فيما رأينا أن خسارة صدام حسين في حربه ضد أمريكا كان ثمنها رأسه معلقا إلى حبل مشنقة.
 
هنيئا بإنتصار غزة، وهنيئا بفرح العرب بهذا الانتصار

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “انتصرت غزة، فعاد الاسرائيليون إلى بيوتهم، وبقي الغزاويون في الشارع ليس للاحتفال بل لأن إسرائيل دكت منازلهم”

التعليقات مغلقة


الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 
www.marocpress.com

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب