ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

الطاوسي يتحمل بئس اختياراته. تواكل على الله كالمصري شحاتة وعسكر في الإمارات العربية نزولا عند رغبة ولي نعمته “السمسار” كريم بلق وحاول تقليد فاريا

المصدر:  | 27 مارس 2013 | الأخبار |

2127365355649-7990993212736.png

خلال تجربته القصيرة على رأس المنتخب المغربي لكرة القدم، راكم رشيد الطاوسي مجموعة من الأخطاء كشفت عن حقيقة مستواه. فالرجل، الذي استفاد من دعم شعبي غير مسبوق لمدرب مغربي على رأس المنتخب، ربما لم يصدق أنه سيتقاضى 60 مليون في الشهر منافسا في ذلك مسؤولين كبار كعبدالسلام أحيزون ومصطفى التراب وإدريس بنهيمة.   الطاوسي، المدعوم شعبيا بعد فضيحة البلجيكي إيريك غريتس، أطلق يده الطولى واختار من اختار بدءا من معاونيه والذين اثنان منهم كانا يعملان في الإمارات العربية المتحد هما رشيد بنمحمود وسعيد بادو، شقيق الزاكي بادو.   والعارفون بخبايا مغاربة الإمارات يعرفون جيدا من أملى على الطاوسي اختيارهما، وهو كريم بلق “سمسار” اللاعبين والمدربين، كما يعرفون أن بلق نفسه، الذي كان لاعبا متواضعا في فريق اتحاد الفتح الرياضي، هو من أملى على الطاوسي إقامة معسكر في الإمارات قبل مباراة تنزانيا، وكأن أجواء الإمارات المعروفة برطوبتها الشديدة تناسب التهييء الجيد لأجواء الأدغال الإفريقية، علما أن المختصين الكبار في علم الأجواء مجمعون على أن أجواء الأطلس المغربية، وخاصة إفران، ملائمة للتهييء لكل أجواء العالم. وإفران قريبة جدا من الرباط.   كما أن العارفين بشؤون “السمسرة” في كرة القدم يعرفون من توسط للطاوسي حين خاض تجربة تدريب في الإمارات.. هو دائما كريم بلق. لقد وجد الطاوسي، مباشرة بعد لقاءات الأولى مع أسود الأطلس، أنه غير قادر على التواصل مع مغاربة البطولات الأجنبية، فحمل الغربال وبدأ يصفي.. والخطأ الكبير الذي ارتكبه هنا هو إبعاده للعميد حسين خرجة برغم ما لهذا اللاعب من تأثير على زملائه، ثم بدأت الاعتذارات.. مروان الشماخ ويوسف حجي اللذان شاركا خرجة متعة البدايات الجميلة أقسما أن لا يضعا أقدامهما في المنتخب، ثم تبعهما عادل تاعرابت نجم “كوينس بارك” الأول، لكن الطاوسي استمر في تمرير رسائل مشفرة إلى من تبقى من لاعبي الخارج، محملا بعضهم مسوؤلية النتائج السلبية في المباراة الأولى أمام أنغولا ثم استمر “على عمله” في المباراة الثانية أمام الرأس الأخضر، وفي المباراة الحاسمة أمام جنوب إفريقيا ظهر يحمل مصحفا وهو يتلو آيات قرآنية وكأن الله عز وجل يلعب الكرة.. غير أن حين يدرك المرء أن الطاوسي يعتبر حسن شحاتة، مدرب المنتخب المصري السابق، قدوته المثلى فلن يجد في ذلك غرابة.. فشحاتة هو من قدم ما أصبح ما يعرب بـ”منتخب الساجدين”، وكان يعتقد أن القدرة الإلهية تقف معه لهزم “الكفار والآكلين السحت”. لقد كان شحاتة يطلب، وهذا لم يفعله الطاوسي بعد، بذبح ثور في معسكرات تدريب فريقه تقربا إلى الله، وكان يطلب من لاعبيه الذي يسجلون أهدافا السجود شكرا لله، وهذا فعله الطاوسي نفسه حين سجل عبدالإله الحافيظي الهدف الثاني في مرمى جنوب إفريقيا.. سجد الطاوسي أمام كرسي الاحتياط، لكن ما إن قام حتى سجل الفريق الخصم هدف التعادل.   ولأن السيد مغرم بالتقليد، اختار في المباراة أمام تنزانيا أن يقلد المهدي فاريا، مدرب المنتخب المغربي الأسبق، واستدعى 5 لاعبين من الجيش الملكي.. لكن الفارق أن فاريا كان يتوفر، حين كان مدربا أيضا للجيش، على لاعبين كبار، ورغم أنه كان يتوفر على هداف من طينة نادرة هو عبدالسلام الغريسي، كان فاريا يفضل عليه كريمو ميري واضعا مسافة بين لاعب يدربه وبين لاعب يمكن أن يشكل الإضافة المرجوة.   اختار الطاوسي الحلول السهلة.. اختار لاعبين اعتقد أن كلمته ستكون هي العليا عليهم بدل الاعتماد على لاعبين محترفين كان يجب أن يحدثهم بلغة محترفة وليس بلغة الضباط داخل ثكنة.   الطاوسي، الذي سبق أن خرج في تصريح مثير يقول إن الأمور أصبحت تحت السيطرة لأنه “محزم بالرجال”، هو من اختار فليتحمل بئس ما اختار.. لقد صرح، أيضا، أنه سيشكل سدا منيعا أمام “السماسرة” في الوقت الذي فتح الباب على مصراعيه أمام ولي نعمته كريم بلق.   

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “الطاوسي يتحمل بئس اختياراته. تواكل على الله كالمصري شحاتة وعسكر في الإمارات العربية نزولا عند رغبة ولي نعمته “السمسار” كريم بلق وحاول تقليد فاريا”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب