ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

خلافات إديولوجية داخل حركة فيمن فرع المغرب، وناشطات يعترضن على أن النهود تغضب إذا ما تعرت، وصراعات تحول دون ظهور أول مغربية عارية بالكامل في الفيسبوك!

المصدر:  | 26 مارس 2013 | الأخبار |

2124275356747-7992440212427.png

ليس لدي أي مشكل بالمرة مع حركة فيمن، ولا أظن بوجود رجال يمكن أن يكون لهم مشكل مع هذا الشكل الاحتجاجي، وحتى الذين يدعون العكس، فهم يناضلون ليروا حركة فيمن في الجنة، ويرفضونها الآن لأنهم ينتظرون الآخرة، وهناك من لا يرى حرجا أبدا في أن يكتشف الفردوس، هنا في الأرض، ولا ضرر لديه في أن يعيش هذه المتعة مرتين، رغم أن نساء فيمن غاضبات، ويتعرين لأنهن غاضبات، وليس لشيء آخر، كما يظن شخص مهووس من أمثالي.   المشكل الوحيد الذي يقض مضجعي في ما تقدم عليه هذه الحركة، أتاني وأنا أتلصص على صفحاتهن في الفيسبوك، خاصة في النسخة المغربية والتونسية والجزائرية، والتي تعنيني أكثر من الصفحات الأخرى، وذلك حين قرأت تعريفهن للنهود العارية بالقول إنها نهود غاضبة،  حيث لم أفهم كيف يمكن للنهود أن تغضب، وحرت كثيرا واختلط علي الأمر، وقلت ما أجهلني، لأني لم أكن أعرف أن النهود تستشيط غضبا، وتخرج من السوتيان، وتتجه رأسا إلى الهدف الذي أثار حنقها، وتصيبه في مقتل.   غير ذلك، لا مشكل لدي، وأتمنى صادقا أن أنال بطاقة العضوية،  ولو بصفة مراقب، لأن فيمن هي الحركة الوحيدة الواضحة الآن في العالم، والتي تكشف عن كل شيء، وتتعامل بشفافية كبيرة ونادرة مع المنتميات إليها ومع خصومها على حد سواء.   وللحقيقة، فقد كنت أشتغل معهن في السر، والدليل على ذلك هو أنني الوحيد الذي كشف، قبل أسابيع، وفي هذا الموقع، عن قرب ظهور فرع مغربي لهن، ولم يصدقني أحد حينها، وظن الجميع أني أكذب كعادتي، بينما كنت جادا، وعلى اتصال مباشر بصديقاتي الأوكرانيات، اللواتي كلفنني بالتنسيق مع بنات المغرب، قبل أن أفاجأ بالخيانة، وبظهور صفحة في الفيسبوك، تتجاوزني وتنسف كل المجهودات الكبيرة التي قمت بها والتضحيات التي بذلتها، من أجل أن تظهر حركة فيمن فرع المغرب بالشكل اللائق ولأنقب على البنات المستعدات للنضال فعلا وليس مجرد الكلام.   وقد بدأت تظهر بالفعل، ومنذ الإعلان الرسمي عن تشكيل فرع المغرب، سلبيات تهميشي وعدم التنسيق معي، مع العلم أني كنت أول من بادر واتصل وضحى، فلحد الساعة، وإلى غاية كتابة هذه السطور، لم تتعر ولا مغربية واحدة، ولم يغضب نهد، والحال أن عددا كبيرا من مستعملي الفيسبوك ينتظرون ذلك بشوق، ويزورون الصفحة مئات المرات في اليوم الواحد، دون جديد يذكر، ودون الحصول على عليائنا وأمينتنا، والمغربية الوحيدة التي فعلت ذلك هي ابتسام لشكر، وقد تعرت بخفر شديد، وقبل أن تظهر الصفحة، وصنفت حينها في الجناح المحافظ داخل فيمن.   وحسب مصادر عليمة، ولأني بعيد الآن عن مصادر القرار داخل الحركة، بعد أن تنكرن لي، فإن نقاشات صاخبة  وخلافات إيديولوجية شديدة تجري بين مؤسسات فرع المغرب، وكلها تقع في الإنبوكس، وهي التي تفسر تأخر ظهور صورهن عاريات، وحسب ما كشفته لي صديقة من داخل الحركة، فإن الصراع قائم الآن بين تيارين، لا يتفقان حول نقطة مهمة في جدول الأعمال، التيار الأول يدفع في اتجاه أن النهد العاري هو أول من يغضب، والتيار الثاني يعتبر أن الجسد يغضب بكل أعضائه، سواء كان عاريا أو مرتديا ملابسه أو نصف لابس ونصف عار   وفي اتصال لي بمحمد ظريف صرح لي بأن حركة فيمن مثلها مثل كل الأحزاب والتنظيمات المغربية، تعيش بدورها مرحلة مخاض وتحول بعد الربيع العربي وتغيير الدستور، وأن نتائج هذا التحول، هي التي تحول دون ظهور أول مغربية عارية بالكامل، وأضاف أن ذلك سينعكس بالضرورة على صفحتهن في الفيسبوك، خاصة مع وجود آلاف الذكور الذين يتلصصون على  تلك الصفحة ويناقشون موضوعا لا وجود له إلا في أذهانهم

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “خلافات إديولوجية داخل حركة فيمن فرع المغرب، وناشطات يعترضن على أن النهود تغضب إذا ما تعرت، وصراعات تحول دون ظهور أول مغربية عارية بالكامل في الفيسبوك!”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب