ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

ظهور علامات الساعة في المغرب وبروز النزعة الإنسانية وروح المحبة عند الشيخ عمر الحدوشي!

المصدر:  | 21 مارس 2013 | الأخبار |

2095205339659-7967610209520.png

من بين علامات الساعة الصغرى أن تكلم السباع الإنس وأن يصبح أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع وأن يكون الأمر للنساء وكثرة القذف وظهور قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر وانتشار النساء الكاسيات العاريات، ومن علامات الساعة الكبرى خروج الدابة ويأجوج ومأجوج، وانقلاب الآية، وتعرض السلفيين أنصار القاعدة ومادحي الإرهاب والقتل لتهديدات من الحركة الأمازيغية.   ويبدو أن القيامة ستقع في المغرب دون شك، والدليل على ذلك بيان عمر الحدوشي المتضامن مع الكتاني الذي قال إنه تعرض لتهديد بالقتل الصريح من قبل ناشطين من القوميين الأمازيغ، إذ لا يخفى على أحد أن طلوع الشمس من مغربها، وهي بلاد الأقصى التي نعيش فيها من إحدى العلامات التي تدل على قرب النهاية، وها نحن نرى ذلك بأم أعيننا وتنعجب ونستغرب ونندهش، حيث لا تنفع الدهشة.   وقبل أن نذهب جميعا، وقبل أن تتزلزل الأرض وتنقلب رأسا على عقب، لنستغل هذه الدقائق القليلة المتبقية لنا من الحياة الفانية، ولنتمتع معا بالبيان الرقيق والمليء بالإنسانية والمحبة والانفتاح على الآخر المختلف الذي كتبه داعية السلام الشيخ عمر الحدوشي تضامنا مع الشيخ حسن الكتاني ضحية تهديد الأمازيغ المتشددين الذين يقطعون الرؤوس ويتزنرون بالأحزمة الناسفة ويلغمون السيارات ويفجرون أنفسهم وسط الأبرياء، وذلك كله إشارة على أن الساعة صارت على مرمى حجر، وأن الأمور أصبحت تقع بضدها. لقد بدأ الحدوشي بيانه الأخير الذي كتبه بماء الورد بحمد الله قاهر الجبابرة وهازم الأكاسرة وأحفادهم البرابرة، وأخبر صديقه ضحية التهديدات أن أهل العلم وورثة الأنبياء لا زالوا يبتلون بأبناء القردة والخنازير، تهديدا وتنديدا وشتما وقدحا…   وأن هؤلاء أصابتهم رائحة صهيونية مجوسية… غرس فيهم اليهود غرسا، لا يقلع إلا بخروج الدجال(هو أيضا من علامات الساعة)، ظهر مكياج فكرهم بمثل هذه التهديدات، وانكشفت عورتهم بمثل هذه المخاصمات، والأغلوطات البربرية والنظريات المغولية. ولأننا جميعا سنموت بعد قليل، عربا وأمازيغيين، قردة وخنازيرا، صهاينة ومجوسا ومغولا، بعد أن تأكدت الساعة، فإنها مناسبة لنعتذر للشيخ الحدوشي ونطلب منه أن يسامحنا على كل ما صدر منا في حقه، لأن هذا البيان الذي أصدره يشبه رسالة حب، ولا بد أن الأمازيغيين الذين قيل إنهم هددوا الكتاني يتأسفون الآن على شر فعلتهم ويعضون أصابعهم ندما لما اقترفوه، فلا أحد كان يتخيل أن ينطق هذا الشيخ السلفي الوديع بحلو الكلام وبكل هذه الأوصاف والنعوت والمجاملات، التي ستجعل”البرابرة” الأكثر تطرفا يحمرون خجلا من نزعة الحدوشي الإنسانية ومحبته لكل الأجناس التي خلقها الله على الإرض، ومجاملاته التي أكدت فعلا أن السلفيين حملان وديعة وأن الكفار وعملاء الصهاينة والنصارى هم الذين يشوهون صورتهم ويسيئون إليهم.   ولأن الساعة آتية لا ريب فيها، بعد أن تحول الذئب إلى حمل، والقاتل إلى مقتول، وانقلبت القيم، وصار الخير شرا، والشر خيرا، فلا يجب أن يهتم أحد بما كتبه الحدوشي، والذين يرون فيه عنصرية مقيتة وتشددا وتطرفا، يفعلون ذلك فقط لأنهم لم يصدقوا بعد تلك العلامات، ومازالوا يظنون أن الحياة مستمرة، وأننا سنعيش، وسيأتي من يتدخل ويقول إن ما نطق به هذا الشيخ الوديع هو دعوة صريحة للكراهية والبغض وتحقير للناس وتشبيههم بالقردة والخنازير، بينما الحقيقة هي أن كل شيء انتهى، والمعايير والأشخاص والتوجهات انقلب عاليها على سافلها وهي الآن تمشي على رأيها، وبعد قليل سنموت، والخوف كل الخوف، أن يظهر متطرف من أحفاد البرابرة، ويفكر في الاعتداء على القلم الحر ورسول السلام والأخوة والتعايش الشيخ عمر الحدوشي، بسبب الإزعاج الذي يتسبب فيه لدعاة التطرف والإرهاب، لذلك رجاء لا تهددوه ولا تهدروا دمه ولا تنتقموا من أفكاره النيرة، فبعد دقائق ستظهر الدابة.

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “ظهور علامات الساعة في المغرب وبروز النزعة الإنسانية وروح المحبة عند الشيخ عمر الحدوشي!”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب