ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

السجن يتهدد المقاولين الشباب

المصدر:  |  27 نوفمبر 2020 | أخبار 24 ساعة |

انتقد اتحاد المقاولين الشباب بشدة قرار تعليق رخص الاستثناء من قبل المراكز الجهوية للاستثمار، ما آثر بشكل كبير على العديد من الملفات الاستثمارية، التي تراوح مكانها.وبسبب الأزمة المالية التي ضربت المقاولين الشباب، دعا هشام عبيل، رئيس الاتحاد نفسه، إلى “إعادة النظر في توقيت توقيف رخص الاستثناء، ومراجعة وتغيير القوانين الخاصة بالتعمير، التي تعد المعيق الأول للاستثمار”.وقال عبيل الذي كان يتحدث إلى “الصباح”، إن “الإصلاح الذي خضعت له المراكز الجهوية للاستثمار مهم، ولكنه غير كاف، خصوصا أن التجربة أثبتت أن هناك مجموعة من المشاريع لا تزال حبيسة رفوف مكاتب المسؤولين، رغم إجراءات الإصلاح المهمة، التي صادق عليها البرلمان”.وطالب الاتحاد نفسه، في رسالة وجهها إلى سعد الدين العثماني “بتنزيل التوجيهات الملكية، التي أعلنها جلالته في مجموعة من الخطب، التي تهم إصلاح الإدارة، وتسريع الأداءات للمقاولات ومحاربة تمركز الإدارة  وتبسيط المساطر، والعمل على تشجيع المبادرات الاستثمارية، مع إطلاق طلبات العروض الخاصة بالاستثمار العمومي لتشجيع الاقتصاد الوطني وإحداث فرص أكبر عن طريق تطبيق الأفضلية للمقاولة الوطنية، والعمل على إعداد  إستراتيجية وطنية للنهوض بالمقاولات الصغيرة جدا لتكون أكثر قوة  لمواجهة الكوارث مع تشجيعها، من أجل توفير فرص أكبر لمناصب الشغل “.وثمن اتحاد المقاولين الشباب الذي قال رئيسه إن “السجن يتهددنا” بسبب الديون، التوجيهات الملكية التي تضمنها خطاب جلالة الملك لمناسبة افتتاح السنة التشريعية 2020، إذ أعلن جلالته عن انطلاق مشاريع وأوراش مهمة سيكون لها أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني والمقاولة الوطنية.وتوقع المصدر نفسه أن تشكل المشاريع نفسها، انطلاقة جديدة وقوية للاقتصاد الوطني، ودعمه بمبلغ 144 مليار درهم مع إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار، وضخ الدولة لمبلغ 15 مليار درهم، وتحفيز باقي الشركاء والمؤسسات للمساهمة الفعالة في الصندوق، الذي سيكون له الأثر الإيجابي على الاقتصاد الوطني.وقال عبيل “نحن اليوم بحاجة إلى مسؤولين أقوياء ومتمكنين، لمسايرة سرعة جلالة الملك في الاشتغال، والإنجاز، ولقد أثبتت العديد من التجارب أن النخب المسؤولة عن تدبير الشأن العام، والعديد من المؤسسات، لا تساير قوة ونجاعة التوجيهات الملكية، وعدم قدرتها على تنزيل العديد من البرامج الملكية على أرض الواقع، ويكفي الاستدلال بالزلازل السياسية، التي عصفت بالعديد من المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين في وقت سابق”.وبرأي هشام عبيل، فإن أكبر المتضررين من جائحة كورونا، هم المقاولون الشباب، لأنهم الفئة الهشة وسط الاقتصاد الوطني، وأكثرهم تعرضا للهزات بسبب غياب النجاعة المالية لمقاولاتهم الصاعدة، وغياب السيولة الكافية، والتجربة لمواجهة مثل هاته الكوارث والهزات.وبخصوص برنامج انطلاقة، الذي مرت نصف سنة على انطلاقته، وجه عبيل انتقادات لاذعة للحكومة، إذ قال إنها “لم تكن في المستوى المطلوب في ما يخص متابعة الملف الكبير، والدليل أنها لحد الآن، لم تشكل اللجان الجهوية للمواكبة والدعم والمراقبة، ما أثر سلبا على مبادرة انطلاقة، لأن البنوك استغلت الوضع الوبائي وتنكرت للشباب، وهو ما أكده والي بنك المغرب”.عبد الله الكوزي

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “السجن يتهدد المقاولين الشباب”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب