ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

فبرايريو البيضاء يحرقون صورة لبنكيران

المصدر:  | 29 أغسطس 2012 | جهات |

نظموا محاكمة رمزية لرموز الفساد والاستبداد وطالبوا بإطلاق سراح معتقلي الحركة
نظم نشطاء حركة 20 فبراير بالبيضاء، مساء أول أمس (الأحد)، محاكمة رمزية لمن أسموهم رموز الفساد والاستبداد والقمع، خلال حلقية عفوية التأمت أمام ساحة بغداد، المقابلة لمقهى سفير بمقاطعة سيدي البرنوصي، وهو المكان نفسه الذي شهد، يوم 22 يوليوز الماضي، أكبر عملية اعتقالات وقمعا جسديا في صفوف الحركة.ووصل عدد المعتقلين إلى ستة، هم حسن الهينوسي ويوسف بولا ونور السلام قرطاسي وسمير برادلي وطارق رشدي وعبد الرحمان عسال

مازالوا يحاكمون بتهمة “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم والعنف ضدهم نتج عنه إراقة دم وجرح وتجمهر بدون ترخيص الذي لم يتأت تفريقه إلا بالقوة طبقا للمادة 2 من ظهير 1958/11/15 المعدل بالظهير 2002/07/23 والفصل 263 و267 من القانون الجنائي”، إضافة إلى مغني الحركة، معاذ الحاقد، وشاعرها يونس بلخادم اللذين صدرت في حقهما أحكام بالسجن النافذ.وقال نشطاء الحركة، الذين حوصروا بعشرات سيارات الأمن وحافلتين تحملان قوات التدخل السريع وجيشا من أعوان السلطة وعناصر “الديستي” والشؤون العامة، إن عودتهم للتظاهر بسيدي البرنوصي يجسد عهد وفاء لمعتقلي الحركة بالبيضاء الذي يوصل عددهم إلى ثمانية، مؤكدين “هؤلاء اعتقلوا من أجل كرامة الشعب المغربي، فلنسع جميعا إلى إخراجهم من السجون، شباب دخلوا السجن لأنهم كانوا يدافعون عنا… فلندافع عنهم من أجل إطلاق سراحهم وإيقاف المتابعات والمحاكمات الصورية”.وتناوب على الكلمة بعض القيادات الشبابية للحركة الذين دعوا المواطنين إلى الانضمام إلى حركة الشعب والمقهورين والفقراء والمهمشين لانتزاع حقوقهم المشروعة في الحرية والكرامة والعدالة والاجتماعية واصفين بنكيران بـ”المونيكة”، ومحاربة الفساد والمفسدين الذين خربوا البلاد ونهبوا خيراتها وباعوا قطاعاتها الحيوية إلى المستثمرين الفرنسيين والإسبان.ولم تشهد المسيرة أي احتكاك بين الناشطين، الذين لم يزد عددهم عن 250 مشاركا، وبين رجال الأمن وقوات التدخل السريع الذين حجوا بكثافة منذ الرابعة بعد الزوال، إذ شوهدت أكثر من 20 سيارة أمن وحافلتين ترابط غير بعيد عن مسجد طارق، ومجموعة أخرى خلف الثانوية التأهيلية ابن شهيد قرب الساحة المطلة على مقهى سفير.وعزا مصدر أمني هذا الحذر من جانب القوات العمومية إلى وجود لجنة دولية لحقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية تقودها كيري كينيدي، رئيسة مؤسسة روبرت كينيدي، والخوف من إعداد تقرير سيئ عن المغرب في مجال قمع حرية التجمع والتظاهر، كما ساهم وجود عدد من ممثلي الصحافة الدولية من فرنسا (إذاعة مونتي كارلو، ووكالة الأنباء الفرنسية….) في تفادي الاحتكاك بين الطرفين، إذ مرت الأمور بسلام هذه المرة”، يقول ناشط، قبل أن يردف “لكن سنعود لاختبار موقف المخزن في مرات لاحقة”.في حدود الثامنة والربع مساء، تفرقت المسيرة، من المكان نفسه، على شياط حريق منبعث من صورة لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، أضرمت النار فيها إحدى المحتجات، قبل أن يسارع نشطاء إلى إطفائها والانسحاب من المكان تحت أنظار رجال الأمن وعناصر الدراجين الذين أمنوا خروج المتظاهرين من وسط الشارع، والسماح بعودة حركة السير في أحد أكثر شوارع المقاطعة اكتظاظا.وانطلقت مسيرة البيضاء في حدود الساعة السادسة والنصف مساء بعدد قليل من المشاركين لم يزد عددهم في البداية، عن 50 ناشطا، غابت عنهم الوجوه الحزبية والجمعوية والنقابية والحقوقية المعروفة بسيدي البرنوصي.واختلطت الشعارات المنددة بسياسات التهميش الاجتماعي والقمع والاستبداد بصياح الباعة المتجولين وبائعي الأواني البلاستيكية والأحذية والملابس المستعملة، وضاعت الأصوات المبحوحة وسط زهيق منبهات السيارات والطاكسيات من الحجم الكبير وحافلات رقم 33 التي “ينفجر” بها شارع أبي ذر الغفاري، أو شارع “شوفوني”، كما يحب أهل البرنوصي تسميته.
يوسف الساكت

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “فبرايريو البيضاء يحرقون صورة لبنكيران”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب