ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

جماعة سيدي بطاش على صفيح ساخن

المصدر:  | 13 يوليو 2016 | مجتمع |

/* */

تعيش جماعة سيدي بطاش إقليم ابن سليمان، على صفيح ساخن، بعد أن قدم أحد عشر عضوا من أصل 15،

استقالتهم من المكتب المسير، من ضمنهم النائب الثالث للرئيس وأعضاء ورؤساء لجان المجلس الجماعي. وتعود أسباب تقديم الاستقالة الجماعية من مهام التسيير، حسب رسالة توصلت “الصباح” بنسخ منها، إلى سوء التسيير واستفراد رئيس المجلس الجماعي بتدبير شؤون الجماعة دون إشراك باقي مكونات المجلس بمن فيهم نواب الرئيس ورؤساء وممثلو اللجان، وهو الأمر الذي اعتبروه عرقلة لمصالح السكان وتهميشا لأدوار أعضاء مكتب المجلس ومن ضمنهم أعضاء اللجان الدائمة خاصة لجنة المرافق العمومية والخدمات ولجنة المالية والميزانية والبرمجة.
وأوردت الرسالة، أن الرئيس لا يعمل على تمكين أعضاء اللجنتين اللتين استقال أعضاؤهما من وسائل العمل واللوجيستيك وعـدم توفير الأدوات الضرورية والوثائق الإدارية لإنجاز مهامهما بكل ديمقراطية وممارسة الأدوار الموكولة لهم حسب ما يخول لهم القانون المنظم للجماعات الترابية، مضيفة أن الرئيس يعمل على تنفيذ ميزانية التسيير بشكل انفرادي واتخاذ قرارات انفرادية دون إطلاع المكتب المسير واللجنة المختصة بما يقوم به بالإضافة إلى استغلاله لممتلكات الجماعة ووسائلها لقضاء أغراضه الشخصية معتبرا المرفق العمومي ضيعة في ملكيته الخاصة.
وأضافت الرسالة أن جل المشاريع الكبرى التي ينتظرها السكان بفارغ الصبر متوقفة كمشروع إحداث شبكة الواد الحار ومشروع إدخال الكهرباء للدواوير ومشروع إنهاء تجزئة الفلاح، ومشروع بناء أقســام الثانويــة التأهيليــة.
فضلا عن تماطل الرئيس في ما هو وارد عن الترخيص العاملي لـ 2016 من مشاريع تتعلق بإصلاح المركب الرياضي وإحداث بئر بدوار الشعاعلة، إضافة إلى شراء معدات طبية للمركز الصحي القروي.
وزادت الرسالة أن مجموعة من ممتلكات الجماعة، تم الاستيلاء عليها من قبل أشخاص غرباء بالقوة وعن طريق التدليس دون أن يكلف رئيس الجماعة نفسه عناء توفير الحماية لممتلكات الجماعة العقارية والمنقولة من التلف والضياع.
واستغرب الأعضاء الموقعون على الرسالة تجاهل الرئيس ولأسباب غير مفهومة فتح تحقيق في اختفاء النظام المعلوماتي الذي يخص تسيير مجال الحالة المدنية والذي سبق للمجلس السابق أن اقتناه بمبلغ 70 الف درهم.
كما طلبت الرسالة من عامل الإقليم إحالة شكاياتهم على أنظار القضاء الاستعجالي بالمحكمة الإدارية بالدار البيضاء قصد حل المجلس الجماعي لسيدي بطاش، إذا كان الأمر يستوجب ذلك.
من جهته نفى رئيس الجماعة سيدي اتهامات الأعضاء، مشيرا إلى أنه لا ينفرد بالقرارات، وأن اللجان الدائمة غير مهمشة، مشيرا إلى أن مقر البلدية لا يتوفر على مكاتب يمكنه  تخصيصها لكل لجنة، وأن المكتب الوحيد بالجماعة، هو مكتب الرئيس الذي يحتوي كذلك على قاعة الاجتماعات المفتوحة. كما نفى الرئيس اختفاء أي جهاز أو وجوده في حالة عطل. ودعا المعارضين إلى الجلوس للحوار من أجل إيجاد حلول لتنمية الجماعة التي تعاني ضعف البنية التحتية.
ك. ش (سيدي بطاش)

 

.soc_no a{color:#d6d6d6; font-size:8px;} .soc_yes a{color:#d6d6d6; font-size:8px;display:none;}

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “جماعة سيدي بطاش على صفيح ساخن”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب