ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

سفن صيد تتلاعب بأنظمة الرصد والمراقبة

المصدر:  | 13 يوليو 2016 | مجتمع |

/* */

الوزارة لا تحرك ساكنا والعملية تجر على سفن الصيد الصناعي اتهامات بممارسة أنشطة محظورة

يواجه نظام رصد ومراقبة سفن الصيد بالأقمار الاصطناعية “VMS”، مصيرا عنوانه الفشل، إذ لم يعد بعض ربابنة سفن أعالي البحار يترددون في إطفاء الأجهزة التي تتيح تحديد مواقعها،

وهم على يقين أن قطاع الصيد البحري بالوزارة، لن يحرك ساكنا.
وكشفت مصادر مطلعة لـ”الصباح”، أن الإفلات من المراقبة، تحول إلى ظاهرة، ومع ذلك لم تصدر أي عقوبات، كما لم يتم التحقيق في ما يجري، علما أن إطفاء الجهاز الذي يمكن من تحديد موقع السفينة، تهمة ثقيلة، وسبب كاف لوضع طاقمها في قفص الاتهام والتحقيق معه من أجل ممارسة أنشطة غير مشروعة.
وكشفــت مصادر “الصباح” أن حوالي 80 سفينــة للصيــد في أعالي البحار، وفــي ظرف أيام قليلة، تــم رصــدهــا تختفــي بشكــل اعتيــادي لمدة ســاعات، قبل أن تعــاود الظهــور على شاشات مراقبــة السفــن بالأقمــار الاصطنــاعيــة لدى قطاع الصيد البحري، ومــع ذلك لــم يجــر اتخاذ اللازم.
وسجلت تلك الحالات كلها، حسب مصادر “الصباح”، في أعالي البحار بجنوب الداخلة، وهي الممارسة التي لا تعني إلا أمرين: إما أن سفن الصيد الصناعي تتعمد الاختفاء عن جهاز المراقبة من أجل التوجه إلى المناطق التي يمنع فيها الصيد بسبب الراحة البيولوجية وعدم استنزاف الثروة البحرية، أو أنها تدخل المياه الأجنبية، سيما الموريتانية، مع ما يعنيه ذلك من شبهات بممارسة أنشطة محظورة، من قبيل التهريب.
وتتزامن ظاهرة “تناوب” سفن الصيد الصناعي على عمليات الإفلات من الأقمار الاصطناعية، مع إعلان مهنيي الصيد الساحلي، اكتشافهم، أياما بعد انطلاق الموسم الجديد لصيد الأخطبوط، انتشارا غير مألوف وغير طبيعي لصغار الأخطبوط بمصايد جنوب الداخلة.
وتبعا لذلك، يرجح أن يكون السبب الحقيقي وراء الإفلات من مراقبة الأقمار الاصطناعية على علاقة بعدم وجود الأخطبوط القابل للصيد في المناطق المرخصة من قبل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ما يعني أن جريمة ما ترتكب من جديد ضد المخزون الوطني من الأخطبوط، الذي شارف على الانقراض في 2004 قبل أن يتم إنقاذ الوضع بمخطط استعجالي.
وفي هذا الصدد، اعتبرت مصادر “الصباح” أنه، في ظل قلة المنتوج التي تسائل مصداقية المسح الذي قام به المعهد الوطني للصيد البحري لتحديد الكميات المسموح باصطيادها، يعد “إفلات السفن من المراقبة بتعطيل جهاز تحديد المواقع بشكل مؤقت، مؤشرا على أن ربابنة الصيد في أعالي البحار يدخلون الأماكن الممنوعة ولا يحترمون المسافات البحرية المسموح بالصيد فيها”.
ويستوجب ما تم تسجيله، حسب المصادر نفسها، دخول الوزارة على الخط لتطبيق القانون وفتح تحقيق في حق السفن المخالفة حول ملابسات اختفائها المتكرر والاعتيادي من خريطة المراقبة بالأقمار الاصطناعية، سيما أن الأمر لا يتعلق بحالات معزولة وبالتالي ترجيح فرضية العطب التقني، كما هو الحال في مرات سابقة.
وفيما تبنى مهنيو الصيد التقليدي معركة كشف الحقيقة في قضية الإفلات من الأقمار الصناعية من قبل سفن الصيد في الأعالي، مطالبين الوزارة بالشفافية والنزاهة في التعامل مع الظاهرة، دعوا، أيضا، إلى إعادة تمكين مندوبيات الصيد البحري والدرك الملكي والبحرية الملكية من عملية تتبع جهاز الرصد والمراقبة حتى يتم التعاطي مع المخالفات بكامل الشفافية، كما هو الحال مع قوارب الصيد التقليدي.
يشار إلى أن نظام رصد ومراقبة سفن الصيد في أعالي البحار بالأقمار الاصطناعية “VMS”، يمكن من رصد السفن من خلال شاشة بصرية تصنف فيها السفن بالألوان ووفقا لتقنيات الصيد والمناطق التي يوجد بها النشاط، ورسم مناطق المراقبة على خريطة من أجل عملية تتبع بصري محددة من قبيل منطقة صيد الرخويات، ومنطقة حماية الفقمة، ومنطقة حظر الصيد، والمسافة المسموح بها من الساحل.
امحمد خيي

 

.soc_no a{color:#d6d6d6; font-size:8px;} .soc_yes a{color:#d6d6d6; font-size:8px;display:none;}

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “سفن صيد تتلاعب بأنظمة الرصد والمراقبة”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق

326701benkiranetime-322531796326701.png

المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب