ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

أسبـــوع القيــظ

المصدر:  | 13 يوليو 2016 | مجتمع |

/* */

ارتفاع الطلب على الاصطياف بالبحر والمسابح ألهب أسعار الخدمات

أجبرت موجة الحرارة الحالية، آلاف الأسر البيضاوية نهاية الأسبوع الماضي، على الهروب إلى الشواطئ،

إذ غص الشريط الساحلي الممتد بين عين الذئاب وبوزنيقة بالمصطافين، الباحثين عن نسائم بحرية تخفف من لهيب الشمس، التي طاردت الصغار والكبار منذ أول أيام عيد الفطر، الأمر الذي اضطر عددا كبيرا من هذه الأسر إلى استغلال عطلة العيد للسفر إلى مدن ساحلية أخرى، خصوصا في شمال المملكة.
وتنوعت وجهات الأسر بين الشواطئ والمسابح، حسب قدراتها المادية، إذ سجلت أحواض السباحة الخاصة المنتشرة على طول  الشريط الساحلي للبيضاء، نسبة ملء مهمة خلال اليومين الماضيين، لتزامن موجة الحرارة الحالية مع موسم العطلة الدراسية، وكذا عطلة العيد بالوظيفة العمومية، التي امتدت إلى خمسة أيام، استغلت بشكل كامل للتنزه في الوجهات البحرية، التي تظل القبلة الأولى للهاربين من موجة الحرارة المفرطة، المرتقب تواصلها إلى غاية الجمعة المقبل، حسب الحسين يوعابد، مسؤول الاتصال بمديرية الأرصاد الجوية.
وأفاد المسؤول، أن درجة الحرارة ارتفعت خلال نهاية الأسبوع الماضي إلى 45 درجة في بعض المناطق، موضحا أن الحالة الجوية تظهر انخفاضا في التيارات البحرية، لصالح رياح جنوبية وشرقية، ما أدى إلى موجة حرارة مفرطة، طالت مختلف مناطق المملكة، إذ تراوحت بين 40 درجة و45 في مناطق الجنوب الشرقي (أسا زاك مثلا)، وكذا بين 37 درجة و42 في المناطق الداخلية، بما في ذلك مناطق سايس والريف واللوكوس، إضافة إلى هضاب الفوسفاط- أولماس، ومناطق تادلة والرحامنة وعبدة وسوس. أما المناطق الساحلية، فظلت درجات الحرارة تتأرجح بين 25 درجة و31.
وألهبت موجة الحرارة، أسعار بعض الخدمات المقدمة في الشواطئ، وكذا المسابح الخاصة، يتعلق الأمر تحديدا بالنسبة إلى الوجهة الأولى، بأسعار تأجير الشمسيات «الباراسولات»، التي تجاوزت 50 درهما في بعض المناطق، وأثمنة بيع المشروبات والمأكولات، فيما تطورت تذاكر ولوج بعض المسابح وتعريفة الخدمات الخاصة بها، في الوقت الذي اختار بعض الشباب الاصطياف بأقل التكاليف وإحداث جو ترفيهي خاص في مناطق سباحة شعبية بالبيضاء، يتعلق الأمر بـ»مريبعة» و»مريزيكة» وغيرها من فضاءات السباحة الشهيرة.
وعاينت «الصباح»، حركة غير عادية على الطريق السيار الحضري الرابط بين مركز البيضاء والمحمدية، خلال الساعات الأول من صباح أول أمس (السبت)، إذ قررت مجموعة من الأسر قضاء نهاية الأسبوع في الشواطئ، الأمر الذي أنعش رواج الكراء في مدينة الزهور، ورفع السومة الكرائية بزائد 50 %، خصوصا بالنسبة إلى الإيجارات قصيرة الأمد التي لا تتجاوز أسبوعا، حسب أحمد، وكيل عقاري، موضحا أن الحجوزات طويلة الأمد من قبل الأسر وبعض المهاجرين المغاربة المقيمين في الخارج، لم تترك مجالا أمام الباحثين عن تمضية أيام قليلة بالشاطئ هربا من الحرارة، منبها إلى ضرورة التقصي حول أسعار الكراء في السوق، قبل القيام باستئجار فيلا أو «شاليه» أو شقة على البحر، ومعاينة المحل قبل الأداء، مشيرا إلى تنامي أنشطة النصب والاحتيال خلال هذه الفترة من السنة، ما يستحسن معه التعامل مع الوكلاء العقاريين المعروفين.
بدر الدين عتيقي

 

.soc_no a{color:#d6d6d6; font-size:8px;} .soc_yes a{color:#d6d6d6; font-size:8px;display:none;}

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “أسبـــوع القيــظ”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب