ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

نصر دبلوماسي للمغرب في نزاع الصحراء

المصدر:  | 13 يوليو 2016 | الأولى, جهات |

/* */

الرباط تحقق اختراقا لبلدان حليفة الجزائر بسحب زامبيا اعترافها ببوليساريو وتطبيع العلاقات مع أثيوبيا

حقق المغرب اختراقا دبلوماسيا في دائرة بلدان إفريقيا الناطقة باللغة الإنجليزية، في جنوب وسط إفريقيا،

التي تربط معظمها علاقات دبلوماسية مع جبهة بوليساريو، وأعلن وزير خارجية زامبيا، هاري كالابا، خلال لقائه بالوزير المنتدب في الخارجية، ناصر بوريطة، بالرباط، أن “بلاده قررت سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذا الكيان الوهمي”، لتصحح بذلك خطأها الذي يعود إلى سنة 1979، تاريخ اعترافها الرسمي ببوليساريو. ويشكل قرار زمبيا التي ظلت تدور في فلك البلدان التي تقودها الجزائر، والمعروفة بولائها للأطروحة الانفصالية، مدخلا تمر عبره الرباط إلى بلدان أخرى مجاورة لها تعترف بجبهة بوليساريو، ومنها أنغولا، في الغرب، وزمبابوي وموزمبيق، في الجنوب، وتنزانيا في الشمال.
وتتميز هذه البلدان بكونها ناطقة بالانجليزية، عانت الرباط من معاداتها للمصالح المغربية في المنتظم الدولي وداخل الاتحاد الإفريقي، إذ ظلت الجزائر تستغل غياب الرباط عن هذا التجمع من أجل حشد الدعم والاعتراف بجبهة بوليساريو، وهو ما يعطي لموقف زامبيا وزنا سياسيا، سيكون له تأثير على باقي بلدانها المجاورة التي تناصب المغرب العداء، إذ تشكل على جانب جنوب إفريقيا أكبر سند للجزائر في حربها ضد المغرب في قضية الصحراء.
وأبانت السياسة الخارجية في التعاطي مع ملف الصحراء، عن تحول جذري يدفع في اتجاه ربط الرباط علاقات دبلوماسية مع بلدان إفريقيا ولو كانت هذه الأخيرة على علاقة دبلوماسية مع جبهة بوليساريو، وهي السياسة التي أعطت أكلها في بنما سابقا، حيت يوجد مقر للسفارة المغربية إلى جانب مقر لتمثيلية بوليساريو. ومن شأن هذه التوجه الدبلوماسي الجديد أن يحاصر مناطق نفوذ الجزائر، التي ظلت تستغل قطع الرباط علاقاتها مع البلدان التي تعترف ببوليساريو، من أجل تعزيز وجودها ونفوذ بوليساريو ببعض البلدان الإفريقية، وهو الاختيار الذي أكدته الرسالة الملكية التي حملها وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، إلى رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، خلال لقاء جرى بينهما السبت الماضي، يدعو فيها إلى “تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية” بين البلدين”.
وقد فتحت هذه السياسة الخارجية علاقات جديدة للرباط داخل القارة الإفريقية، توجت بإعادة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين أديس ابابا وإعادة فتح سفارتها بالمغرب، ذلك أن هذا البلد الإفريقي كان من الدول الإفريقية الأولى التي اعترفت بجبهة بوليساريو، كما شهدت العاصمة الأثيوبية أول قرار يتخذه الاتحاد الإفريقي بضم “الجمهورية العربية الصحراوية” إلى عضوية هذا التجمع الإقليمي، وهو القرار الذي دفع المغرب إلى الانسحاب من المنظمة احتجاجا على هذا الموقف العدائي من جانب منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1983.
إحسان الحافظي

 

.soc_no a{color:#d6d6d6; font-size:8px;} .soc_yes a{color:#d6d6d6; font-size:8px;display:none;}

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “نصر دبلوماسي للمغرب في نزاع الصحراء”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب