ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

بنكيران يواجه حركة تصحيحية في “بيجيدي”

المصدر:  | 13 يوليو 2016 | جهات |

انقلب سلاح الكتائب الإلكترونية لـ “بيجيدي” ضد القيادة، إذ بدأت تتسع دائرة المنتفضين ضد احتكار الأقلية للترشيحات والمسؤولية،

وذلك استجابة لنداء تيار “الثورة الهادئة”، إذ كشفت مصادر من العدالة والتنمية أن  الشرارات الأولى لـ”هشتاغ” (الخط) خرجت من الذراع الدعوي الإصلاح والتجديد قبل أن يتبناها مقربون من عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك.     
واستعمل أصحاب الحركة التصحيحية شعار “شهوة الخلود، والترشح اللامحدود”، المأخوذ من مقالة دونها أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق للإصلاح والتجديد بالدعوة إلى إعمال مبدأ تحديد الترشح إلى البرلمان في ولايتين فقط، قبل أن يواجه بانتقادات لاذعة من داخل الفريق النيابي والقيادات الحزبية.
ولم يجد مناضلون يصنفون أنفسهم في خانة المقصيين بدا من استعمال مقولة الريسوني، أسابيع قبل الانتخابات التشريعية، تعبيرا عن رفضهم الترشح اللامحدود للمناصب والمسؤوليات، وسعيا إلى فرض خيار فسح المجال لكفاءات أخرى يمكن أن تؤدي الأدوار النيابية والتنفيذية بمنطق مختلف أو بالأحرى أن تضخ دماء جديدة في العمل النيابي الذي يميز الفريق النيابي للحزب.
وأوضحت تدوينات رواد التيار أن ما كان في البداية مجرد إشارات عابرة لعوالم التواصل الاجتماعي، تنتقد ما يمكن أن يكون انحرافا لحزب العدالة والتنمية في الانضباط لمبادئه وأهدافه التأسيسية تحولت شيئا فشيئا إلى “ثورة هادئة” داخل الحزب، ثم إلى خط ناظم ضد القيادات الجهوية والوطنية في تدبير ملفات الترشح وتوزيع المسؤوليات.
وبعدما كانت المبادرة فكرة عامة، تدفع في اتجاه التذكير بالقيم المؤسسة للحزب، وهي المصداقية والمعقول وأن لا تعطى المسؤولية لمن يطلبها، وإنما لمن يستحقها، وغيرها من القيم التي لطالما كانت بيت القصيد في خطاب المؤسسين، تحول الخطاب مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية إلى مطالب بتحويل النقاش إلى مؤسسات الحزب، بعدما غابت فضاءات النقاش السياسي وتحولت مجموعة من مؤسسات الحزب إلى آليات تقنية.
ويواجه عبد الإله بنكيران، الذي مدد الحزب ولايته في الأمانة العامة سنة إضافية، غضب المهددين بالإقصاء منذ المؤتمر الاستثنائي المنظم من قبل “بيجيدي” نهاية ماي الماضي بالرباط، إذ شدد في كلمته الافتتاحية على أن هناك أشخاصا داخل حزبه يريدون “البريكولاج” ويتبعون هوى المناصب، ناصحا إياهم  بالخروج من الحزب.
وحذرت قيادات من “بيجيدي” بعد تأجيل النسخة العادية للمؤتمر من خطر أن يتحول الحزب تدريجيا من حزب الفكرة إلى حزب الشخص، وينعكس هذا التحول على النقاش الداخلي للحزب ويصدر إلى النقاش العمومي، محذرة من مغبة تكريس النزعة المركزية سواء في اتخاذ القرار، أو إتاحة النقاش في الحزب، وبالتالي الزج به في متاهة التحكم في إنتاج الأفكار وإنضاج القرارات.
ياسين قُطيب

 

.soc_no a{color:#d6d6d6; font-size:8px;} .soc_yes a{color:#d6d6d6; font-size:8px;display:none;}

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “بنكيران يواجه حركة تصحيحية في “بيجيدي””

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب