ان كنت ترغب باختيار هده النسخة بشكل دائم، اضغط على: عربي  | Français  - English           
مقالاث مشابهة

احتجاج على تدبير “تحاقن الدم” بمكناس

المصدر:  | 30 أكتوبر 2014 | مجتمع |

أثار احتجاج نقابة على طريقة  تدبير مسؤولة  المركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس، أكياس الدم المتبرع بها، الكثير من ردود الأفعال، سيما أن النقابة أكدت أنها عثرت على أزيد من 200 كيس للدم في القمامة.

واعتبر الشهيد المختار، الكاتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للشغل، أن المسؤولة اقترفت «جريمة» بعد أن تخلصت من كل تلك الكمية بطريقة عشوائية، مؤكدا أنها تسعى فقط إلى جمع أكبر كمية من الدم المتبرع به، ليكون مركزها الأول على الصعيد الوطني، دون التفكير في أن صلاحية تلك الأكياس لها مدة محددة.
وكشف  المختار في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح» أن المسؤولة تكلف الوحدات الطبية بمهمة الانتقال إلى المناطق المجاورة لمكناس من أجل حث المواطنين على التبرع بالدم، حتى وإن لم يكن المركز يعاني خصاصا من هذه المادة الحيوية، مسترسلا «تهتم  فقط بكمية الأكياس التي يتوفر عليها المركز، دون التفكير في الكيف».
وأشار المتحدث ذاته إلى أن تحاليل أكياس الدم المتبرع  به، يتطلب 1200 درهم لكل كيس، كما أن التنقل  إلى  المناطق المجاورة لمكناس يحتاج 3000 درهم للكيس الواحد «وهي كلفة لا يمكن الاستهانة بها، وتأتي مسؤولة المركز في الأخير  لترمي الأكياس في القمامة»، مضيفا أن المواطنين استنكروا بدورهم  خطوة المسؤولة، معتبرين أن الدماء التي يتبرعون بها لأجل المرضى وليس لغرض رميها في النفايات.
ومن جانبه، دافع محمد بنعجيبة، مدير المركز الوطني لتحاقن الدم، عن مسؤولة المركز الجهوي،  مؤكدا أن ما جاء على لسان النقابة لا أساس له من الصحة. واعتبر بنعجيبة  في حديثه مع «الصباح» أن المركز يعد من  بين أحسن المراكز على المستوى الوطني، مشيرا إلى أنه خضع  لافتحاص من قبل المركز الفرنسي لإنتاج الأدوية المستخلصة من الدم.
وأكد بنعجيبة أنه ابتداء من السنة المقبلة، سيؤهل المركز لاستعمال المصل المستخلص من الدم المتبرع به لاستعماله في إنتاج بعض الأدوية «وهذا اعتراف من المركز الفرنسي لا يمكن الاستهانة به، ويعد مدى نجاح العمل الذي تقوم به المسؤولة عن المركز الجهوي».
وعن طرق التخلص من الأكياس غير المستعملة، قال مدير المركز الوطني لتحاقن الدم أن كل مستشفى له طريقة خاصة به، مؤكدا أنه بالرباط مثلا، تتكلف شركة بجمع كل الأكياس، وتهتم بالتخلص منها بطرق صحية.
وأوضح المتحدث ذاته أن المنظمة العالمية للصحة  تعتبر أن التخلص من 10 في المائة من أكياس الدم التي يتوفر عليها المركز لا يدعو إلى القلق، معتبرا أنه إذا ارتفعت النسبة يمكن أن نتكلم عن سوء  تدبير أكياس الدم المتبرع به، مؤكدا أنه غالبا  ما تكون 5 في المائة من أكياس الدم المتبرع  به غير صالحة للاستعمال، لأن المتبرعين به يعانون أمراضا معينة أو غير ذلك.
إيمان رضيف

.soc_no a{color:#d6d6d6; font-size:8px;} .soc_yes a{color:#d6d6d6; font-size:8px;display:none;}

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “احتجاج على تدبير “تحاقن الدم” بمكناس”

أضف تعليقك









الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

صورة و تعليق


المزيد...

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب