النسخة الحالية عربي | إن كنت ترغب �?ي تغيير النسخة، إضغط على النسخة الدائمة:Français  - English           
اخبار 24 ساعة
مقالاث مشابهة

السلطات الأمنية بآسفي واليوسفية تتبع خطوات “سلفيين”

المصدر:  |  30 نوفمبر -0001 | عالم |

والي آسفي يطالب أرباب الفنادق برفع درجة اليقظة والمراقبة والعودة إلى أرشيف معتقلي السلفية

رفعت المصالح الأمنية بإقليمي آسفي واليوسفية، من درجة اليقظة الأمنية، بناء على تعليمات أصدرتها المصالح المركزية لكل من وزارة الداخلية والأمن الوطني والدرك الملكي وإدارة مراقبة التراب الوطني، مباشرة بعد الإعلان عن “دولة الخلافة” أو “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، المعروفة اختصارا بـ “داعش”، التي يتزعمها أبو بكر البغدادي.

وكشفت مصادر عليمة ل “الصباح”، أن السلطات الأمنية بمختلف تلاوينها بمدينة آسفي، عمدت إلى البحث في أرشيف مجموعة من الأشخاص الذين سبق وأن جرى اعتقالهم على خلفية متابعتهم في ملفات إرهابية وقضوا عقوبات سجنية، وغادروا السجن، أو ممن يشتبه في ارتباطهم بتنظيمات متطرفة، تحسبا لالتحاقهم بخلايا تدعم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وذكرت المصادر نفسها أن تعليمات صدرت لممثلي وأعوان السلطات المحلية، من طرف مصالح ولاية جهة دكالة عبدة بتتبع كل مشتبه فيه، وضبط تحركاته والأماكن التي يتردد عليها، وإنجاز تقارير يومية عنه.
وشددت مصالح ولاية جهة دكالة عبدة، على ضرورة عدم تسليم شهادات السكنى الخاصة بإنجاز جوازات السفر، لأي شخص ما لم يتم التأكد من كافة البيانات المتعلقة به، ومنها مدة السكنى بالمنطقة التي طلب بها شهادة السكنى، والمهنة التي يزاولها ومقره سكناه السابق، تفاديا لواقعة حصول شاب يتحدر من مراكش على شهادة للسكنى استعملها في استصدار البطاقة الوطنية وجواز السفر، قبل أن يلتحق بإحدى الجماعات الإرهابية التابعة ل”الدولة الإسلامية في العراق والشام”. وتركز السلطات الأمنية لآسفي على منطقة أحمر بإقليم اليوسفية، التي تعتبر من بين المناطق التي تعرف وجود العديد من الإسلاميين، الذين سبق إيقافهم في العديد من القضايا المرتبطة بالإرهاب، وقضوا عقوبات سجنية طويلة، ومنهم من لايزال حاليا رهن الاعتقال لإدانته بعقوبات سجنية طويلة الأمد كيوسف فكري ومجموعته وغيرهم من الأشخاص الذين كشفت تحريات أمنية سابقة، تورطهم في أحداث إرهابية شهدها المغرب.
وأكد مصدر مطلع رفض كشف هويته، أن السلطات الأمنية تراقب منذ مدة مجموعة من الأشخاص المشتبه فيهم، الذين تقدموا للسلطات الأمنية لإنجاز جوازات السفر، إذ رجحت المصالح أن تكون لهم رغبة للالتحاق بسوريا للجهاد، وتم وضع تحركاتهم تحت المجهر.
كما تراقب السلطات الأمنية بمختلف تلاوينها كل تحركات العناصر المشتبه في انتمائها إلى تنظيمات إسلامية.
وقالت مصادر مطلعة، إن رفع درجة اليقظة من طرف المصالح الأمنية بآسفي، مرده إلى التخوف من تكرار الأخطاء الأمنية التي واكبت تورط عادل العثماني في حادث انفجار مقهى أركانة بمراكش.
كما عقد والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم آسفي، أول أمس (الثلاثاء) لقاء تواصليا مع مهنيي قطاع السياحة بالمدينة، في سياق تعبئتهم، ل”لتصدي لكل ما من شأنه المس بسلامة الوطن واستقراره، من خلال مجموعة من الاجراءات والتدابير الاحترازية لمواجهة جميع التحديات والأخطار التي تحدق بالبلاد”، داعيا إلى مضاعفة الإجراءات الأمنية لتحصين كل المنشات الفندقية من أي أعمال خطيرة عبر تقوية الحراسة وتشديدها بالتعاون مع المصالح الأمنية. ودعا الوالي السلطات الأمنية إلى تكثيف الزيارات لمحلات الإيواء، التي تشتغل في القطاع السياحي بشكل غير مهيكل، قصد لفت انتباهها، إلى ضرورة اليقظة والحذر في التعامل مع المقيمين من السياح، وتحسيس المستخدمين في النقل السياحي، ومختلف المهن السياحية، من أجل اليقظة والانتباه.

محمد العوال (آسفي)

إجراءات أمنية مشددة عند معبر سبتة

تعيش تطوان بمختلف أنحائها حركة غير عادية خلال الأيام الأخيرة، بعد اتخاذ مصالح ولاية الأمن مجموعة احتياطات أمنية وإجراءات احترازية استثنائية. وعلمت «الصباح» من مصدر مطلع، أن والي جهة طنجة- تطوان محمد اليعقوبي قد باشر بنفسه هذه الإجراءات، من خلال زيارة ميدانية قام بها يوم الإثنين الماضي لباب سبتة المحتلة، في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا، برفقة المسؤولين الأمنيين ومسؤولي الجمارك، الهدف منها حث المصالح المعنية على الاهتمام بالوضع الأمني واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة مع مرحلة العبور التي يمكن أن تستغل من طرف بعض الجهات.وأوضح مصدر مسؤول في تصريح لـ “الصباح” أنه تم اتخاذ جميع التدابير اللازمة بتكثيف الدوريات وتشديد المراقبة خاصة بالمعبر الحدودي باب سبتة، كما نصبت حواجز أمنية ثابتة في جميع المداخل والمخارج الرئيسية للمدينة، ونشرت دوريات أمنية استثنائية بأهم المراكز الحيوية والمرافق السياحية والفندقية الموجودة على الشريط الساحلي التي تعرف توافد المواطنين خلال فترة الصيف، وكذلك توزيع عناصر الوحدات الأمنية بمختلف الأحياء. كما أكد المسؤول أنه ليست هناك أي إشارات لأي خطر في الوقت الحالي. وعاينت «الصباح»خلال اليومين الماضيين انتشار عدد من الحواجز الأمنية الثابتة بمناطق مختلفة، خاصة على مداخل المدينة، وكذلك بعدد من النقط الأخرى، خاصة بمدخل مرتيل والطريق الرابطة بين المضيق والفنيدق. كما انتشرت الدوريات ووحدات من الأمن العمومي في عدد من الأحياء وكذلك ببعض الأماكن المشبوهة.
وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ومعها عناصر حماية التراب الوطني قد تمكنوا خلال الأسابيع الأخيرة من توقيف عدد من المشتبه في علاقاتهم بتنظيم «داعش»، ممن يجندون بعض الشبان للتوجه لسوريا أو لمناطق مختلفة أخرى، يتم تكوينهم وتدريبهم لهذا الغرض، خاصة بمدينة الفنيدق وكذلك بسبتة المحتلة، وببعض المناطق الأخرى.
يوسف الجوهري (تطوان)

المزيد من مقالات:


   لا يوجد أي تعليق ل “السلطات الأمنية بآسفي واليوسفية تتبع خطوات “سلفيين””

التعليقات مغلقة


الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها

 شاركنا على جوجل بلس 
www.marocpress.com

قناة ماروك برس

إعلان

أفضل المقالات

الصحافة



النهار المغربية بيان اليوم رشيد ماروك برس ماروك برس هسبريس إيلا�? الاحدات المغربية التجديد الشرق الأوسط الصباح العلم المساء المغربية المنتخب